شبكة تُهرب الإفريقيات من المغرب لبيعهن بأوروبا

115
طباعة
كشف تحقيق مثير عن  معطيات جديدة بخصوص شبكة دولية ذات أصول نيجيرية متخصصة في تهريب النساء الإفريقيات عبر المغرب لاستغلالهن جنسيا لسنوات عدة في ظروف سيئة مقابل مبالغ مالية هزيلة.

وأوضح التحقيق، أن الشبكة الأخطبوطية التي تمكن الأمن المغربي بتنسيق مع الأنتربول والأمن الإسباني من تفكيكها تتكون من نساء ورجال تمتد من نيجيريا  والجزائر وصولا إلى المغرب وإسبانيا، وتحصل على أموال خيالية على حساب معاناة شابات وقاصرات إفريقيات يغادرن بيوت أسرهن بسبب الفقر.

وبحسب ما أوردت يومية “أخبار اليوم” في عدد الخميس، فإن صحيفة “إلباييس”  كشفت أن التحقيقات الهادفة إلى تفكيك هذه الشبكة بدأت سنة 2015 عندما تم تحرير قاصر نيجيرية تبلغ من العمر  ربيعا هربت إلى مدينة سبتة المحتلة انطلاقا من شمال المغرب داخل سيارة، وأدى استنطاق القاصر إلى الوصول لأكبر مهرب للنساء الإفريقيات بالمغرب ويدعى حسب التحقيق “إيبو رابيل الذي استطاع منذ  تدبير خروج أكثر من ألف قارب غير شرعي من السواحل المغربية، حيث هرب أكثر من أف مهاجر، ما يدل على حجم العلاقات التي كانت للرجل خارج وداخل المغرب.

وأوضحت اليومية أن الشبكة كانت تعطي الأولوية للحسناوات الأصغر سنا ولا تغامر بتهريبهن بحرا، بل تنقلهن في سيارات إلى سبتة ومليلية حفاظا على حياتهن من أجل بيعهن بأثمان  مضاعفة في إسبانيا، وقد ضربت “ألباييس” مثلا بشابة جميلة هربت في سيارة إلى سبتة مقابل 30 ألف درهم في حين تبلغ قيمة التهريب على متن القوارب 15000 درهم.

وبعد وصول هؤلاء الفتيات إلى إسبانيا يضيف التحقيق، يتم استغلالهن لسنوات في دور الدعارة الراقية أو يمارسن الدعارة في الشارع تحت مراقبة رجال تابعين للشبكة، ويكن مرؤوسات من قبل مومس محترفة متقدمة في السن وفية لزعماء الشبكة، والتي تتكلف بتخزين الأموال التي تحصل عليها الضحايا وإيصالها للشبكة، وتكن الفتيات مطالبات كذلك بدفع 60 مليون سنتيم للشبكة كتكلفة لمسار الرحلة من نيجيريا إلى المغرب وصول إلى إسبانيا غير أن أغلبهن يقضين سنوات في الدعارة لحساب الشبكة دون القدرة على تسديد تلك المبالغ.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.