سيكولوجية الصائم

59

اتجه النقاش حول حق الأفراد في الأكل في الفضاء العمومي خلال رمضان اتجاهات متفرقة، بعضها ركز على الجانب القانوني، وتحديدا الفصل 222 من القانون الجنائي المجرم لما سمي بـ “الإفطار العلني ” في رمضان، والبعض اتجه توجها حقوقيا بالتركيز على وضعية الحريات الفردية في المجتمع المغربي، والبعض اتجه إلى الدفاع عن الوضع كما هو عليه خشية أن يقع أي تغيير يعصف بوصايته على المجتمع، لكن هؤلاء و أولائك لم ينتبهوا إلى الجانب الأكثر أهمية، وهو الجانب المتعلق بثقافة الأفراد وسلوكاتهم، وما ترعاه السلطة على أنه “طبيعة المجتمع”.

فالمطروح للنقاش ليس هو فقط ما إذا كان من حق الناس أن يأكلوا إذا كانوا على دين آخر غير دين الأغلبية، أو إن كانوا غير مؤمنين بالمرّة، فهذا حق لا نقاش فيه لأنه محسوم دينيا وحقوقيا، (وإن كانت السلطة تتحايل عليه باعتبار جميع المغاربة مسلمين رغم أنوفهم منذ الولادة)، وإنما المطروح للنقاش هو عنف المجتمع والأفراد الذي يصل إلى درجة وحشية غير مبررة على الإطلاق، والتي تشير إلى مقدار التخلف والاضطراب القيمي الذي يتخبط فيه المجتمع، الشيء الذي يقدمه التيار المحافظ على أنه من تقاليد “الجماعة” ومظاهر سلطتها القهرية، ويظهر عنف الأفراد والجماعات كما لو أنه من “طبيعة المجتمع” وضمن “ثوابته العريقة”، وهو نفس موقف السلطات التي تتواطأ مع أصحاب السلوكات العنيفة، فتعاقب الأشخاص ضحايا العنف المطالبين بالحرية كما هي متعارف عليها في المرجعية التي تتبناها الدولة، عوض معاقبة مرتكبي الاعتداء المادي المباشر، والذي لا موجب له ما دام يتعلق بموضوع المعتقد الذي لا إكراه فيه، وبشعيرة دينية لا يحقّ لأحد فرضها على الجميع بدون مراعاة الاختلاف في الدين أو العقيدة والضمير.

يدفعنا هذا إلى مناقشة المسكوت عنه في هذا الموضوع، وهو سيكولوجية الصائم واعتقاده وطريقة أدائه لشعيرة الصيام ونظرته إلى غيره ممن يخالفه في اختياراته، لنكتشف أنّ أصل المشكل في النهاية لا علاقة له بالدين في حدّ ذاته، بقدر ما يتعلق بالصراع على الأسس التي ينبغي أن يقوم عليها النظام العام، هذا النظام الذي من المفروض أن يقوم على قوانين محايدة في موضوع المعتقد، ما دمنا في نموذج الدولة الحديثة الذي تبنيناه بعد أن غادرنا منذ عقود طويلة نموذج الدولة الدينية القديم.

يعتبر الصائم أن شعيرة الصيام هي “الإمساك عن شهوتي البطن والفرج من طلوع الفجر إلى غروب الشمس”، وهي عبادة يؤديها لله لا للبشر، ويروم بها الثواب وحسن المآل في الآخرة أي بعد الحياة الدنيا.

لا يوجد في هذه الشعيرة ما يفرض على المسلم الفرد أن يكون مسؤولا عن صيام الآخرين، كما لا يدعوه الدين إلى مراقبة غيره أو الانتقام منه، كما لا يعتبر صيام الفرد مشروطا بصيام غيره.

عندما نعتمد مبدأ الإيمان باعتباره اختيارا فرديا حرا وعاقلاّ، فإن اعتداء الصائم على غيره يبدو غريبا لا يقبله منطق الإيمان نفسه، لأن الصائم الذي يتمتع بطمأنينة اليقين عندما يشاهد شخصا آخر وهو يأكل، لا بدّ أن يشعر بالشفقة عليه فيقول بينه وبين نفسه إن ذلك المواطن سيحرم نفسه من نعمة الصيام ومن الجزاء الأخروي، وآخر ما يمكن توقعه هو أن يقوم الصائم بمهاجمة غيره بطريقة همجية، حيث يعدّ ذلك أمرا منافيا لطمأنينة الإيمان وبعيدا عن مقتضاه، تماما كما يحدث في المجتمعات الغربية حيث قد يشاهد المسلم الصائم غيره وهو يأكل فيمضي في طريقه غير عابئ بذلك، مع العلم أن من بين هؤلاء الآكلين من يمكن أن “يعتبر مسلما” بالنظر إلى سحنته أو محياه أو تقاسيم وجهه.

إن عنف الصائمين إذا وتهوّرهم وسلوكهم الخارج عن طور العقل لا يمكن أن يُسند إلى الدين أو إلى دواعي الإيمان، بل هو سلوك يعود إلى عوامل نفسية واجتماعية وسياسية محضة، نوردها فيما يلي:

ـ إن أول سبب يبرر اعتداء الصائم على من يخالفه قناعاته هو وجود قانون يبرر معاقبة من يأكل في الفضاء العام، حيث يعتبر المواطن الصائم نفسه مخبرا لدى الأجهزة الأمنية ومكلفا بمراقبة الأفراد في محيطه، بينما لا أحد في الواقع أسند له ذلك الدور الغريب.

ـ السبب الثاني هو الغيرة النفسية التي تجعل الصائم لا يقبل أن يبقى ممتنعا عن الأكل في حين يسمح غيره لنفسه بذلك بدون رادع، وبما أنه لا يستطيع أن يضع حدا لصيامه ليلتحق بكوكبة “المفطرين” لأن ذلك يحدث اضطرابا في نظامه العقدي، فإنه يفضل التدخل السلطوي العنيف لضبط سلوك غيره وإرجاعه إلى القطيع، باعتباره “مستفزا لمشاعر الصائمين”.. إنه نوع من الشعور بالغبن له صلة بالمثل القائل إن المعاناة إذا عمّت هانت، فالصيام يصبح أقل ثقلا وصعوبة عندما يكون طقسا جماعيا ونظاما قهريا يخضع له الجميع.

ـ السبب الثالث هو أن الدين الذي يتم استعماله بإفراط من طرف السلطة في المجال السياسي سرعان ما يتحول إلى نظام عام عوض أن يظلّ في حدود الاختيار الشخصي، والمشكل هنا يتمثل في أن ما ينبغي أن يكون نظاما عاما لا يجب أن يدخل ضمن المعتقدات التي يختلف فيها الأشخاص، لأن النظام العام إنما يُبنى على قوانين محايدة تجاه العرق أو اللون أو العقيدة أو اللسان، وإلا صار مدعاة لمظالم لا حصر لها، وهذا ما يفسر مفهوم الحرية في المرجعية الدولية لحقوق الإنسان، المفهوم الذي ما زال التيار المحافظ يجد صعوبة كبيرة في استيعابه حتى الآن.

ـ السبب الرابع في عنف الصائمين هو اعتبارهم من يأكل في الفضاء العام مستهينا بعقيدتهم التي يرون أن على الجميع احترامها، وهم بذلك يقعون في خلط كبير بين احترام المعتقدات وبين ممارستها، فاحترام دين معين لا يفرض على الجميع ممارسته طقوسيا وشعائريا، لأن ذلك من اختصاص المؤمنين به الممارسين له. وعدم القيام بشعيرة الصيام من طرف من ليس مقتنعا بها لا يعني أنه لا يحترم الدين، لان احترام الدين إنما يكون باحترام الممارسين له في أداء شعائرهم الدينية بعدم التضييق عليهم أو منعهم أو السخرية منهم. وهذه الأمور كلها لا تفرض على من يحترم الإسلام أن يصوم رغما عنه لإثبات ذلك.

ـ السبب الخامس هو عدم استيعاب الصائمين لمعنى الفضاء العام في الدولة الحديثة، حيث يعتقدون أن الفضاء العام هو للمسلمين فقط، باعتبارهم “جماعة” مغلقة منسجمة مع ذاتها، وباعتبارهم أغلبية، بينما يرون أن غيرهم محكوم عليه بأن يتوارى عن الأنظار، وهذا ما يفسر قول بعض السياسيين من التيار المحافظ إنه يقبل أن يعتنق مواطن مغربي دينا آخر شرط أن يمارس شعائره في بيته.

ـ السبب السادس هو العطب الكامن في النظام التربوي المغربي، والذي يتمثل في تدريس الدين الإسلامي عبر تقسيم الناس إلى “مؤمن” و”كافر”، فيتم التأكيد على أفضلية الأول على الثاني، وعلى قبح الثاني وضرورة رفضه ونبذه.

ـ السبب السابع يكمن في الاعتقاد في أن استقرار البلد منشأه الدين و”اللحمة الدينية” كما يسميها البعض، بينما الحقيقة أن اللحمة الحقيقية هي الوطنية والشعور بالانتماء إلى الدولة، وكذا العدل والمساواة بين الجميع أمام القانون وحسن توزيع الثروة، وهذا الشعور الوطني لا يشترط الدين والمعتقد ولا اللون ولا النسب العائلي، إذ قد يختلف الناس في كل ذلك دون أن تسقط عنهم مغربيتهم، فاستمرار الاعتقاد في أن وحدة البلد أساسه “اللحمة الدينية” إنما مردّه إلى هشاشة البناء الديمقراطي وضعف شرعية السلطة والخوف من الآخر وضعف الثقة في المؤسسات، مما يقوي الثقة في التكتلات التقليدية العرقية والدينية والقبلية، ويضعف رابطة الوطنية والمواطنة.

كل هذه الأمور ـ أو بعضها على الأقل ـ تنبه إليها على ما يبدو الدكتور أحمد الريسوني بعد أن قاده ذكاؤه إلى أنه لا سبيل إلى فرض المعتقدات على الناس ومعاقبتهم على عدم أدائهم لها، بينما لم يوفق الدكتور سعيد شبار في الاهتداء إلى هذه الفكرة رغم وضوحها، حيث في مقاله الذي نشره مؤخرا زاد الطين بلة، وأوقع نفسه في تناقضات لا مخرج منها، فضاع بين نسقين من المفاهيم لا يمكن الجمع بينهما، مفاهيم المواطنة والفرد والحرية والمساواة، ومعجم “التكليف” و”التكريم” و”التقوى” و”الجماعة”. كما اعتقد أن تاريخ المغرب قالب من الثوابت النهائية الذي يفرض نمطا جامدا من التدين، والحقيقة أن للمغرب تاريخ بلا شك، لكن هذا التاريخ ليس صندوقا مغلقا أو دائرة مقفلة، بل هو صيرورة تسير في اتجاه تصاعدي تطوري لا ينتبه إليه الفقهاء، لأن هدفهم الحفاظ على ما هو موجود، حتى ولو كان من مظاهر التخلف وأسبابه الكبرى.

غير أن فكرة الدكتور الريسوني إن كانت تحلّ إشكال القانون الجنائي وتدخّل الدولة، إلا أنها لا تحلّ موضوع تدخل المجتمع وعنف الصائمين، حيث يحيل من يأكل في رمضان على المجتمع، دون أن يطرح السؤال من أين جاءت ذهنية الشارع ومن يؤطر المجتمع، وهل السلوكات التي يعبر عنها المجتمع من مظاهر الرقيّ والنهضة الحضارية أم هي علامات على الأزمة والتدهور والانحطاط ؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

14 تعليقات

  1. عبد الرحيم يقول

    ان من يحلل بمقولة تحمل في طياتها، رمضان لي وليس للجميع، المغاربة ليسوا كلهم مسلمين، التعصب الديني في إتيان شعائر الله، علماء نكن لهم الدعم وناقض من لا يبيح بمشروعية الأكل العلني، سوف أتدخل بطريقة علمية لا دينية لكي لا يتم التأويل والاستغلال بما هو ديني مع ما علمي، سأتوجه خطابي لأصحاب الألباب الذين يحكمون العقل على اللف والدوران والصيد في الماء العكر، رمضان شهر في السنة اي ثلاثون يوما على أقصى تقدير، رغم ان هناك من يصوم في غير رمضان في ايام اما للقضاء وأما للآجر كأيام البيض والإثنين والخميس وأما لحب الصوم لهدف الصحة والوقاية من الأمراض، اذا لم هذه الضجة بالذات وخصوصا في هذا الشهر الذي ينطبق على الجميع من خلال التوقيت فقط، لان المر هنا تهم الكل في الكل وهنا مربض الأسد، اي الوحدة في الامر والتوحد في الرؤيا لا لصوم او شعائر اخرى، فلنفرض جدلا ان الشعب اتفق على تطبيق النظام في جميع مرافق الادارة، الكل يجب ان ينضبط لهذا القرار والكل يجب ان يحترم الصف، تأتي شرذمة وتقول بعدم احترام هذا القرار، ويأتي مثلا فرد ويريد ان يخرق بعدم احترامه الصف، ماذا برأيكم سيقع،؟ وهذا ما نراه جليا في عدة مناسبات بحيث تقع مناقشات ومنابشات تودي في عدة حالات اما للتدخل الفردي او الجناحي وتسقط ضحايا، كما وقع لبورتازورت وغيرها، اذا المر يكم في خالف تعرف، وانا حر في اختياري واعتقادي، فعلا انت حر لوحدك وأنفسكم وعينك، اما اذا كانت الجماعة، فآل قرار النهائي ينبغي ان يطبق على الجميع والكل ينبغي ان ينضبط للأغلبية، احيي الدول العريقة كانجلترا ماذا كان موقف رئيسها عند خروجها من الاتحاد الأروبي، فانه يستقيل وينضبط لقرارات الشعب اي قرارات الأغلبية، سيمر الشهر وينقضي الأخذ والمد والجزر وتسقط حكايات زمرد، وننسى الامر الى الشهر القادم ان شاء الله، فكولوا ما طاب لكم ، وحاولوا التفكير في شيء اخر كالسكر العلني والإلحاد العلني والدين الجديد، وحق المثليين، واللواط والسحاق، والزواج من نفس الجنس، والزواج بالكلاب والحمير … اللهم احفظ هذا البلد من جنون البشر ليس البقر، فخالف تعرف، يمكثون ويمكر الله والله خير الماكرين، فهذه سنة الله، حرب الضروس بين الخير والشر الى ان يرث الله الارض ومن عليها.

  2. maghribi يقول

    bravo mr assid
    je suis musulman je fais le ramadan en france
    mes amis non musulmans mangent a cote de moi sans que cela pose de probleme
    personne n a le droit d obliger les autres a jeuner
    l etat marocain encourage le wahabisme

  3. bouaza يقول

    انت يااخي عصيد من انبغ واذكى المثقفين في المغرب الأقصى والمغرب الكبير. اكتشفتك فقط في السنتين الأخيرتين بحكم مغادرتي للمغرب إلى شمال امريكا مند ثلاث عقود وعدم مكاوبتي لمى يقع فالمغرب حتى السنتين الاخيرتين. وجود امثالك أرجع الي شيئا من الأمل في مجتمعنا المتخلف فكريا وعقااديا. الكثير في مجتمعنا يصعب النقاش أو التحاور معهم بسبب درجة غسل الدماغ التي يعانون منها بسبب التخلف الديني وانحطاط المنهج التعليمي و اللذين سببا في تدمير التفكير النقدي لديهم. لك طريقة متميزة فايصال أفكارك بطريقة منطقيىة ممزوجة بنوع من الدبلوماسية تجعل من اولااك المتحجرين عقليا و المنافقين فكريا لا يستطيعون الرد عليك اللى بالشتم أو الاتهاماة التي لا قيمة فكرية لها. اتمنى لك التوفيق واتمنى ان نرى الكثير من امثالك في بلدنا التعيس اللدي هو في غاية الحاجة لامثالك.

  4. ولد الدرب يقول

    شكراً كاماراد عصيد على تحليلاتك العلمية الرصينة. و أقول للأحرار أن مناهضة هذا الشكل من العبودية، علينا أن نبدأ منذ شوال النقاش فيه لأنه يصعب التفاهم مع هؤلاء خلال رمضان. لأنهم يكونون في أوج بنجهم بالطقوس المحيطة بهذا الشهر، وسائل الإعلام، المساجد، البخور الخ. أما خارج رمضان فيكونون مفطرين وأمخاخهم تشتغل أحسن و تبقى إمكانية الوصول معهم بالمنطق إلى حلول.

  5. Lhaj marx يقول

    Je pense qu’on doit supprimer le ramadan et la religion islamique pour s’adapter à la religion du chef de l’état et ses satellites laïques et athées, qui nous gouverne par l’odre de la france sioniste…m
    Après avoir piller nos richesses et détruits nos valeurs par un système corrompu alors ils essayent de nous arracher notre religion la seule qui nous restent pour se protéger des ennemis de tous bord
    Kamal Attaturc a déjà essayer la meme chose, le laique nacer (qui détruit l’egypte) ont échoué, car l’occident nous veulent qu’on devient leurs chiens meme si on a délaisser notre religion
    De tout façon le maroc appartient au peuple, le destin des traitres est la poubelle de l’histoire, pour cela il suffit de lire et apprendre le développement des sociétés
    Notre civilisation qui a rayonner aussi longtemps et qui a transmet son savoir à l’occident et maintenant cet occident essaye avec tous les moyen de nos mettre sous tutelle et sous dictature des athées
    Ou sont les militants de gauche ou de droit, rien que des traitre, les vrais militants sont déjà assassiné ou en prison
    VIVE le peuple

  6. alwajdi يقول

    chien d amazihge tu es q un fils de pute

  7. jamal يقول

    imposer aux autres de faire le ramadan sinon ils ne te respectent pas c bizarre cette mentalité j e crois pas qu’elle a existé au temps du prophète,c comme si qq1 par exemple quand il veut faire la prière te demande de faire la prière par force,d’où vient cette mentalité d’âne.je crois pas à ta religion et que tous ceux qui font pas le ramadan sortent en un seul groupe et mangent en plein jour ,que fera l’état emmener des milliers de gens en prison ou quoi,débarassez -nous de ces lois moyenâgeuses qui n’ont aucun fondement sérieux et soyez des humains,le ramadan est fait avant l’islam même dans la religion de zardecht ce n’estqu’un copier,coller ,je vois une différence entre cette mentalité et celle de Daech dont tt le monde se plaint

  8. Ali يقول

    Il a commencé son texte par le préambule suivant:
    – tout le monde a vu et a examiné la question à partir des référents……
    – et il ajoute, moi je suis différent, moi je suis intelligent, moi je vois ce que les autres ne voit pas
    – et ils continuent à débiter des approximations sur le peuple marocain
    – et il a oublié son pshycologie a lui, c’est à dire qu’il a un mal de vivre terrible.

  9. Akram يقول

    نعم انت على صواب في بعض النقاط . لكن ان من المفترد ان الشخص الدي لا يريد ان يصوم ان يحترم الاخريين كما جرى عليه العرف . و ان اراد الاكل لا احد سوف يساله بشرط ان ياكل بمنزله . لا في الاماكن العمومية.

  10. مواطن يقول

    كلام في الصميم .بعيد عن السفسطاء و الهرطقة و ما الى دلك مما تعودنا من “متقفين”لا يفصلون بين المناقشة العلمية و الرصينة لموضوع ما (و ىلو كان فيه اختلاف) و الخطابات الديماغوجية المغلوطة والهجومات الشنعاء على الاشخاص .
    مرة اخرى برافو د.عصيد !!

  11. nouredine يقول

    ودابا خلينا من السياسة و الدين و داكشي .
    واش ماشي حشوما تاكل رمضان قدام عباد الله الصيام ؟
    واش ماشي حشوما تاكل في الشارع العام خارج رمضان .؟ يقدر يشوفك واحد مالاقي مايكل مسكين . باقي ماتعشاش و لا ما تغداش . أنا بعدا مكانكلش في المطاعم الغير مستور . كانحشم يشوفني شي حد.
    واش السي عصيد المغاربة كاي علنيو من الفقر المدقع و البطالة و انت حاظي الاسلام ؟

  12. yahya يقول

    تحليل رائع جدا. وإن لم أكن من المفطرين فأنا أحترم حق الأخرين في عدم الصيام وبإستطاعتي التعامل معهم بطريقة جد طبيعية دون تمييز.

  13. ملهوط يقول

    للأسف أصبح إنتماء الفرد الديني لدى الكثيرين في العالم “العربي” و “الإسلامي” يُرسم بإمتناعه عن الطعام في “رمضان” و في بعض دول “المغرب العربي” تحوّلت “أركان الإسلام” من الأركان الخمسة المعروفة إلى أركان أربعة إجتماعية يُحكم بها على هوّية الفرد “الإسلامية” و هي :
    ـ تلفظ الشهاديتن
    ـ الإمتناع من أكل لحم “الخنزير”
    ـ ختان الأطفال الذكور
    ـ صيام رمضان
    و يمكنني أن أضيف ركنا خامسا للمزاح و هو الإعتداء الجسدي على الزوجة لمن بلغ درجة التقوى.
    ففي هذه الدول يعتبر الناس طقس الصلواة ركنا من أركان الإسلام نظريا فقط و هم يقبلون تسمية الفرد بمسلم و إن علموا تركه لها و لكنّهم لا يتسامحون إطلاقا في قضيّة “الصيام” أو الختان أو تناول غرام من لحم حيوان أسموه خنزيرا.

  14. امين يقول

    شكرا لك ياعصيد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.