سلطات مدينة سطات تخرج عن صمتها بخصوص تعرض مواطنتين “لاعتداء” من طرف قائد للدرك

14

نفت السلطات في إقليم سطات، صباح اليوم الثلاثاء، ما ثم تداوله مؤخرا حول تعرض سيدتين للتعنيف من قبل قائد مركز الدرك الملكي لسيدي حجاح بإقليم سطات، خلال تدخل القوات العمومية، بتاريخ 26 أكتوبر الماضي، وبإشراف من النيابة العامة، بدوار البيرات (نواحي سطات)، في قضية نزاع على أرض فلاحية بين سكان الدوار، وتعاونية،مؤكدا أنه خلال هذا التدخل لم يتم تسجيل تعرض أي مواطن من سكان الدوار المذكور للتعنيف.

وأوضحت السلطات في إقليم سطات في بيان حقيقة “أنه لم يتم تسجيل أي نقل أو تقدم لأي مواطن من الساكنة إلى المراكز الصحية خلال ذلك اليوم، إضافة إلى أنه لم يتم تقديم أية شكاية من طرف أي مواطن بهذا الخصوص طيلة الأسبوع الموالي لعملية التدخل، مشددا على أن عملية استثبات الأمن التي قامت بها المصالح الأمنية بما فيها الدرك الملكي، لتفادي الاصطدامات العنيفة التي يتم تسجيلها بين طرفي النزاع خلال كل موسم حرث، تمت تحت إشراف النيابة العامة”.

وأشار المصدر نفسه إلى أن “السيدتين رقية الفساحي، وعايدة الزهري، اللتين ادعتا تعرضهما للتعنيف من طرف قائد مركز الدرك الملكي تقدمتا بشكاية إلى النيابة العامة، بتاريخ فاتح نونبر الجاري، أي بعد مرور 07 أيام من تاريخ إجراء عملية استثبات الأمن بالدوار المذكور”. وأضاف المصدر أن النيابة العامة أمرت بإجراء بحث في الشكاية المعروضة عليها، واتخاذ الإجراءات اللازمة طبقا للقانون في ضوء نتائج التحقيق.

يذكر أن دوار البيرات الواقع بجماعة السكامنة (قيادة أولاد فارس-دائرة بن احمد)، شهد يوم 26 أكتوبر الماضي، تدخلا للقوات العمومية لتمكين ملاكين بتعاونية (الإصلاح الزراعي الفارسية) من أراضيهم التي منعوا من حرثها للموسم الثالث على التوالي من طرف سكان دوار البيرات، بالرغم من توفرهم على رسوم عقارية تثبت ملكيته.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. fati batoul يقول

    et bien sur toujours les pauvres cetoyens quii est fautifs et les gendarmes sont proteges .ils demontent tous…..on connait la chanson.

  2. بالمكشوف يقول

    لا يجب التسرع في نشر الخبر قبل التاكد منه ،لما لذلك من عواقب وخيمة عل الطرفين ،وبالنسبة للجريدة ايضا حيث تفد مصداقيتها بالتدريج، رغم نشر خبر النفي . وشكرا

  3. أحمد يقول

    ضربوها جنون ؟؟؟؟؟؟

  4. كاره الظلاميين يقول

    هههههه أجل السيدتان العجوزتان لم تتعرضا لأي أذى بل إنهما قاما بالإعتداء على نفسيهما لأنهما يطمعان في التعويضات السخية والخيالية التي يقدمها المخزن لصالح ضحاياه في دولة الحق والقانون.
    منذ متى اعترف المحزن بمسؤوليته عن الجرائم التي يقترفها في حق الشعب؟ إن رأيت مسؤولا عزل أو عوقب أو نقل من مكان إلى مكان فاعلم أنه كان ينهب ويأكل لوحده ولا يشارك رؤسائه في غنائمه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.