سلطات عليا ترفض مبادرة لليوسفي وبنكيران والعلوي لتهدئة الريف

3٬504
طباعة
لم يكتب النجاح لمبادرة كانت ستضم شخصيات بارزة مثل الوزير الأول في عهد التناوب، عبد الرحمان اليوسفي، ورئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، والأمين العام السابق لحزب “التقدم والاشتركية”، إسماعيل العلوي، وشخصيات أخرى، من أجل الدعوة إلى وقف الاحتقان في منطقة الريف.

وبحسب ما أوردت يومية “أخبار اليوم” في عدد الخميس، فإن هذه الشخصيات كانت تعتزم توجيه نداء إلى الملك محمد السادس من أجل العفو عن المعتقلين وتنقية الأجواء، ونهج الحوار، لكن هذه المبادرة لم تلق الترحيب من السلطات العليا، حيث تلقت الشخصيات إشارات لتوقيف أي مبادرة من هذا النوع، فتم صرف النظر عنها.

وكانت أحداث “حراك الريف” قد أعادت إلى الواجهة الصراع القديم الجديد بين محيط القصر الملكي وعبد الإله بنكيران، أمين عام حزب “العدالة والتنمية” الذي تم إعفاؤه من رئاسة الحكومة بسبب انتقاداته لشخصيات نافذة في نفس المحيط.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.