سكيزوفرين غاضب من تبرئة شرطي متهم بالاغتصاب

37
طباعة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. محمد ناجي يقول

    ما مصلحة الحاكم في الفساد
    القضاء والأمن والداخلية أصبحوا يدا واحدة متحالفة على تكريس الفساد في هذا الوطن (الشقي التعس)
    القضاء والأمن والداخلية يجتهدون سويا لتعريض المواطنين لكل أنواع الظلم والحكرة والرشوة والاغتصاب …
    القضاء ؛وهو القاضي والنيابة العامة، والأمن ؛وهو البوليسي والجدرمي، والداخلية ؛ وهي القائد والباشا والعامل والوالي والمقدم والشيخ …
    هؤلاء هم المفروض أن يكونوا ساهرين على أمن المواطنين ،والموكلين بحمايتهم من كل أنواع الظلم والابتزار والتعدي وأكل القوي للضعيف
    فإذا كانوا هم الذين يأكلون الناس ويعتدون عليهم ،ويهضمون حقوقهم،ويبتزونهم
    فلمن سيلجأ المواطن لحمايته ؟
    والبوليسي والجدرمي والقائد في خدمة القاضي والنيابة العامة
    والقاضي والنيالبة العامة تحتاج إلى البوليسي والجدرمي والقائد والباشا
    ولذلك فقد مونوا حلفا متضامنا ومتآزرا من أجل قهر الشعب وابتزازه واستغلاله والتحكم في مصائر أبنائه بغير وجه حق ..
    لقد أصبح المغرب كسفينة بلا ربان ، أو كغابة بلا حارس ، أو كضيعة في ملك القضاء والأمن والداخلية كل من يوجد فوق أرضها فهو مجرد عبد مسخر لأولئك المالكين ..
    نحن شعب من العبيد في ملكية القضاء والأمن والداخلية
    نحن نعيش في دولة ابتلعها الفساد ،،
    الفساد في المغرب لم يجد من يردعه أو يوقفه عند حده ؛ وهذه هي المصيبة؛
    إنها مصيبة كبيرة ومأساة حقيقية أن يرى الحاكم الفساد ويسكت عنه أو يشجعه،مع أن يإمكانه توقيفه عند حده في بضعة أشهر ، ويأبسط قرار : تطبيق القانون على الجميع، والشدة في المحاسبة والمتابعة ضد كل متلاعب أو عابث أو مرتش أو خارق للقانون؛خاصة ممن يكون مكلفا من طرف الدولة بتطبيق القانون .
    فلماذا لا يريد الحاكم محاربة الفساد ؟
    هل يرجع ذلك لضعفه أمامه؟
    أم لجهله بما يقع؟
    أم لمصلحة أخرى يرى تحقيقها مرتبطا بإبقاء الفساد ينخر البلاد والعباد ؟
    على الحاكم أن يعلم أن الفساد إذا تغول في البلاد ، فلن تبقى له أي سلطة معه ولا قرار؛ وربما نكون قد وصلنا إلى هذا الوضع . لقد أصبح الفساد هو الحاكم والمتحكم في البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.