زيارة شمعون بيريز للمغرب تستنفر “الجمعية المغربية”

32

عبرت “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، عن رفضها القوي لزيارة “المجرم الصهيوني شمعون بريز، لأرض المغرب، لتورطه في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ولكونه مسؤولا عن سياسة العدوان الممارسة في حق الشعب الفلسطيني”.

واستنكرت الجمعية في بيان لها، بشدة سماح السلطات المغربية لمن أسمته بـ”المجرم” بدخول المغرب، ضدا على موقف الشعب المغربي وقواه الحية، الرافضة لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

واستهجنت الجمعية، قبول الدولة المغربية استضافة مؤتمرات وملتقيات لزعماء “التحالف الصهيوني الإمبريالي، التي تندرج ضمن مشاريع تستهدف مصادرة حق شعوب المنطقة في تقرير مصيرها، وفرض واقع الهيمنة على مصائرها السياسية والاقتصادية”.

وعبرت الجمعية الحقوقية، عن دعمها المستمر لمطالب الشعب الفلسطيني، العادلة والمشروعة، في تقرير المصير، وبناء دولته المستقلة على كامل أراضيه، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين،  مؤكدة على “ضرورة سن قانون لتجريم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

ودعت الجمعية، الهيئات الحقوقية، وكل القوى المحبة للسلام والحرية، للانكباب على تدارس سبل حمل المنتظم الدولي على تقديم “مجرمي الحرب الصهاينة، أمام المحكمة الجنائية الدولية، وفي مقدمتهم شمعون بريز”.

وجددت “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، دعمها لجميع النداءات والمبادرات الموجهة للحكومة المغربية، والداعية إلى توقيفه وتقديمه للعدالة في حالة دخوله للمغرب، وبالخصوص شكاية المحاميين عبد الرحمن بنعمرو وعبد الرحيم الجامعي وعبد الرحيم بنبركة وخالد السفياني الموجهة لوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط من أجل القبض عليه في حالة دخوله المغرب وتقديمه للمحاكمة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. saad abou hodayfa يقول

    يروج المخزن و أعوانه
    بأن الشعب المغري لا يستحق الدمقراطية لأنه جاهل متخلف يباع ويشترى بدراهم معدودات
    ، وما قصة الأوباش منا ببعيدة.

    أود أن أقدم لمقالتي بملاحظتين جديرتين بالانتباه، إذا كان الشعب جاهلا، لماذا هذا الجهد المبالغ فيه للدعاية
    للمخزن وتحريم كل نقذ للمتحكمين في الأمور؟ لماذا تبدير الملايين لتنظيم مهرجانات اللهو كموازين وغيره٠ إنه الخوف من ضمائر
    المغاربة ، لأنهم إذا إطلعوا على حقائق الأمور،
    لا بد أن يتحركوا لتغيير واقعهم المزي والبائس.

    إذا كان المغاربة جهال، لا يكادون يفقهون قولا ، لماذا تمنع تيارات أخرى للمشاركة في الانتخابات٬ كحزب الأمة أو البديل الحضاري على سبيل المثال لا الحصر،لأن المخزن يعلم أن المغاربة ليسوا أغبياء كما يروج له٬ يدرك أن الشعب على وعي تام بما لايريد، إذا أعطي الفرصة لبدائل خارج المنظومة المخزنية سيتحرك و بقوة أملا في تغيير واقعه المزرى، وأخيرا، قبل الدخول في صلب الوضوع، إن نسبة المشاركين في الانتخابات المخزنية الهزيلة أقوى مؤشر لوعي المغاربة.

    الشعب يشهد له التارخ بالمقوامة الشرسة للحفاظ على كرامته من خلال الكفاح المستميت من أجل السيادة ، كما
    سجل المخزن أعلى قمم الخيانة من خلال الإذعان لإملاآت لاتخدم مصالح البلاد والعباد البتة، ماهي مصلحة المغاربة من إستدعاء مجرم يصول ويجول لإستدلال الشعب الفلسطيني ،أليس إستدلال الشعب الفلسطني إستدلالا للشعب المغربي، بلى٠ من هنا وجب علينا إحياء سنة الأ جداد، أجدادنا قاوموا المخزن ، وأساليبه المشينة٬ بألوان من الأدوات المتاحة من القرن السابع عشر إلى القرن العشرين

    أيها الشعب المغربي الأبي من حقك أن تقاوم بالوسائل السلميية المتاحة ، من أجل الكرامة التي ديست
    البارحة بالأقدام الدنسة يوم استقبل المخزن ، بحفاوة، المجرمة اتسبي لفني غداة حرقها وجوه وأجساد أطفال عزل، واليوم، المخزن يسقبل أليفا له، أشد إجراما وأشد فتكا بالإنسان الفلسطيني عامة وبالطفل خاصة وختاما إليكم نموذج من نماذج المقوامة من أجل كرامة الإنسان لعلها توقظ المشاعر الكامنة في الضمائر
    ذكر محمد الضعيف
    الرباطي (1165 ـ 1233 ) في كتابه تاريخ الضعيف ما يلي : سبب امتناع جسوس عن توقيع ديوان العبيد ومصيره

    قال الفقيه السيد علي المصباح : ولما امتنع شيخنا الأوحد العارف بالله سيدي عبد السلام بن حمدون جسوس من
    الموافقة على ديوان الحراطين الذي اخترعه عدو الله محمد بن قاسم عليلش المراكشي للسلطان إسماعيل ابن لشريف حسبما هو مشهور، حقد السلطان على الشيخ المذكور فاستقصى عامة أمواله وأجرى عليه أنواع
    العذاب، فلما فرغ جميع مايملك هو وأولاده
    و نساؤه وبيعت دوره ورباعه وأصوله وكتبه وكان يطاف به في الأسواق و ينادا عليه من
    يفدي هذا الأسير، والناس ترمي عليه بالصدقات من دراهم وحلي وحوائج أيام كثيرة ويذهبون بمايرمى عليه حيث ذهبوا بأمواله، فبقي كذلك مايقرب من سنة، فكان في ذلك محنة عظيمة له ولعامة المسلمين و خاصتهم٠ ثم في آخر ذلك أمر بقتله فقتل خنقا بعد أن توضأ وصلى ماشاء الله ودعا قرب السجن من ليلة الخميس لخمس ليال بقين من ربيع الثاني سنة 1121 ، ودفن ليلا على يد القائد أبي علي الروسي.

    وكان رضي الله عنه قبل موته بأيام وقد أيس من نفسه كتب بخطه رقعة وأذاعها في الناس وفيها مانصه : «
    الحمد لله يشهد الواضع اسمه عقبه على نفسه ويشهد الله تعالى وملائكته و جميع خلقه، أني مامتنعت من الموافقة على تمليك من ملك إلا أني لم أجد في الشرع وجها له ولا مسلكا ولا رخصة، وإني وإن وافقت عليه طوعا أو كرها فقد خنت الله و رسوله والشرع وخفت من الخلود في جهنم بسببه، وأيضا فإني نظرت في أخبار الأيمة المتقدمين حين أكرهوا على ما لم يظهر لهم في الشرع ما آثروا أموالهم و لا أبدانهم عن دينهم خوفا منهم على تغيير الشرع واغترار الخلق بهم، ومن ظن في غير ذلك أو افترى علي لم أقله ولم أفعله فالله الموعد بيني و بينه، وحسبنا الله ونعم الوكيل و السلام، و كتبه عبد السلام بن حمدون جسوس غفر الله ذنبه وستر في الدارين عيبه صبيحة يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من ربيع الثاني عام إحدا وعشرين وألف »
    لقد سطر عبد السلام بن حمدون جسوس في ضمير الكون التالي : ماقيمة هذه الحياة إلا بما يقدمه المرئ من نفسه ومن دمه من أجل حرية وكرامة الإنسان، لفد انتصر عبد السلام بن حمدون جسوس بأشرف مافي النفس
    البشرية من الحق والعدل وانتصر خصمه بأرذل ما في النفس البشرية من شجع وخنوع لأحقر المتع والأهواء من استعباد العباد..
    سعد أبو حذيفة

  2. الغاضب. يقول

    من سيوقف زيارته ياترى؟ المسؤولون لا يستجيبون لنبض الشارع المغربي , المهم عندهم الحفاظ على مصالحهم وعلى علاقتهم الودية باسرائيل والولايات المتحدة الامريكية. قاتل الله السياسة في البلدان العربية التي تعاني شعوبها من مخلفاتها التي تدمر الانسان وتحرق الغراس وتقيم على انقاض جثث الاطهار والاشراف البنايات الضخمة لسفكة الدماء وللجلادين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.