روائي مصري يصف ياسين عدنان بـ”الشاب المغمور”

50
طباعة
وصف الروائي المصري يوسف زيدان الإعلامي المغربي ياسن عدنان، بـ”الشاب المغمور”.

وقال زيدان في تدوينة على حسابه بالفيس بوك، “لما كانت الندوة الثالثة التي يديرها شاب مغمور قيل لي إنه مذيع، راح يصخب في الميكروفون صارخا بهستيرية إن التدخين ممنوع… مع أننا في فندق سياحي ليس فيه اشارة واحدة تحظر التدخين”، مضيفا ” كان ينتظر مما فعله أن أغضب٬ لكنني استوعبت الحال وقابلته بسخرية خفيفة….. ومر الأمر”.

وقال زيدان في ذات التدوينة “من لطائف ما جرى في طنجة أنني عقدت ثلاث ندوات في ثلاثة أيام متتالية٬ وكلها شهدت حضورا حاشدا غير مسبوق٬ مما أثار غيرة بعض الفاشلين هناك… وكانت الندوات تقام في فندق، وتستمر لساعات طوال٬ فكنت أدخن كعادتي بعد ساعات أو أكثر”.

وكان ياسين عدنان الذي نشط ندوة في اليوم الأخير من مهرجان”تويزا”، بعنوان “في الحاجة إلى التنوير” وشارك فيها التونسي يوسف الصديق والمغاربة أحمد عصيد وحسن أوريد وبيرلا كوهنو أخبر زيدان أن التدخين ممنوع في الأماكن العمومية بالمغرب، فرّد زيدان: ‘هل هناك نصّ ديني يجرّم ذلك’، فكرّر عدنان طلبه، ليرّد زيدان أن المكان حيث يدخن لن يؤثر على القاعة، لكن عدنان أصر على طلبه، فلم يملك زيدان غير مغادرة منصة الندوة وهو يدخن سيجارته”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. يونس يقول

    بالعكس انت يا أخي غير متتبع بحق واضن انك لم تعرف كيف دارت الندوة لقد انتقد الكل الاسلام واعتبروه رجعي ولا يحظ على التفكير من عصيد الى واوريد وهلم جرا حتى جات مداخلت زيدان فقال هل جئنا الى هنا للننتقد الاسلام ام ماذا وادا كنت تريد التاكد ارجع الى الندوة ياسين عدنان بالغ كثيرا ولكن ليس من حق زيدان او غيره وصفه بالمغمور والعكس صحيح

  2. مواطن يقول

    أرى في الصورة احد خدام الدولة يحضر في ندوة ينظمها احد خدام الدولة في وقت اصبح فيه كل خدام الدولة يستحوذون على المهرجانات و الملتقيات و المواقع الالبكترونية انها عملية مدروسة من طرف المخزن لاحتلال الفضاء العام عن طريق اطراف تخدمه مباشرة و اخرى بشكل غير مباشر انظروا الى قائمة المهرجانات و الملتقيات لتتعرفوا على رؤسائها الفعليين كلهم من خدام المخزن و حتى الشركات الاستثمارية الناجحة و التي تكون مستقلة و مملوكة لاصحابها بالكامل يأبى المخزن الاقتصادي الا ان يدخل شريكا سواء بالترغيب او الترهيب

  3. aziz يقول

    تحية للجميع.
    تن نقبل من أي كان أن يسخر من الإعلاميين المغاربة.
    الإعلامي ياسين عدنان أفضل بكثير من الروائي المذكور.

  4. الحسن المغربي يقول

    الظاهر أن مهرجان”تويزا” إجتمع فيه الحمقى و المغفلون و ليس العقلاء و المثقفون.

    فيوسف الصّديق التونسي قال بأن” طقوس صلاة المسلمين تقليدٌ للديانة الزرادشتية”

    و هذا المغمور بحق المسمى بيوسف زيدان زعم في نهاية عام 2015 أن” المسجد الأقصى الموجود في مدينة القدس المحتلة، ليس هو المسجد الأقصى ذو القدسية الدينية الذي ذُكر في القرآن الكريم، والذي أسرى بالرسول -صلى الله عليه وسلم – إليه، وأن ذلك مجرد خرافات، والمسجد الأقصى في الجعرانة على طريق مدينة الطائف في السعودية” .مما دفع علماء المسلمين للردّ عليه مثل أستاذ الفقه والأصول في جامعة القدس حسام الدين عفانة حيث ردّ عليه رداً طويلاً علمياً وتاريخيًا.

    و الطيور على أشكالها تقع فالذين إستدعوا هؤلاء الحمقى و المغفلين لا يختلفون عنهم.

  5. rachidoc1 يقول

    .
    تظاهر منشط الندوة بالحفاظ على صحة الحضور شيء، و شوية ديال “الضسارة” شيء آخر.

    كان على المنشط أن يضع نسخة من قانون المسطرة المدنية المغربي تحت يد الضيف يوسف زيدان حتى يكون هذا الأخير على بينة و إطلاع من بعض فصول قوانين المملكة.

  6. أبو أيوب يقول

    نحن المغاربة نعرف تمام المعرفة الأستاذ العلامة يوسف زيدان كأحد عمالقة الأدب والفكر في الوطن العربي، وحتى خارج الوطن العربي..أما القزم الذي ذكرتم، فلا نعرفه…إنه مثل آلاف الغلمان الذين ملؤوا دنيانا بضجيجهم الذي بلا طائل. وطريقة تصرفه مع الأستاذ زيدان تدل على خسته وقلة تربيته..ولا يمكن أن يمثل المغرب والمغاربة أبدا…

  7. مغربي يقول

    زيدان هذا الروائ المغمورقال : ‘هل هناك نصّ ديني يجرّم ذلك؟’
    فهو حضر من مصر ليتقد الدين الإسلامي فقط و نسي هذا المغمور أن القانون هو الذي يجرم التدخين في الأماكن العامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.