ردا على عنصرية “عصيد” !

41

تابعت جزءا من لقاء “عصيد” على قناة الحياة وكان موقفا فيه الكثير من المغالطات تصل إلى حد السمة بالعنصرية والكراهية للمسلمين والعرب على وجه خاص , والديمقراطية تفرض ان نحترم قرار الجميع أقلية وأغلبية مادام يساير القانون ويحترم مشاعر الآخرين , لكن المدعو “عصيد” يبدو أنه ينظر للمغرب بعين واحدة من اجل أمر ما !!
الديانات السماوية الثلاث كلها تنبذ العنف وتدعوا إلى التسامح والصبر والتعايش , بالرغم من أن تلك الديانات عرفت في زمن معين بعض الأخطاء بسبب تصرفات بعض رجال الدين , لكن هذه الأخطاء مرتبطة بالأشخاص وليس بالديانات طبعا مثل ما قام بعض الحكام العلمانيين بجرائم في حق شعوبهم بإسم الديمقراطية مثل افرانكو وموسليني وهتلر والديمقراطية من تلك الجرائم هي منها براء براءة الذئب من دم يوسف وقصة نبي الله يوسف عليه السلام تلك كما يرويه كل من الإنجيل والتوراة والقرآن , المدعو “عصيد” يظهر أنه يحاول أن يهين الإسلام والعرب ولو بطريقة مبطنة.
تجنبنا كما مرة أن لا نرد على إبن بلدي المغرب هذا , على إعتبار أن تحليل الأشياء أحيانا يخطئ فيها المحلل نتيجة لظرفية معينة ومنها الأشخاص المحيطون به , غير أن المدعو “عصيد” يبدو انه مصمم على إهانة العرب والمسلمين , فكان لزاما علينا أن نرد دفاعا عن ديانتنا التي نفتخر بها ونعتز في العالم أجمع والمغرب بصفة خاصة ( فنسبة المسلمين به 99 بالمائة ) مع إحترامنا لكافة الديانات الاخرى المتواجدة به , وإعتزازنا أيضا بعرقنا العربي وإفتخارنا به مع إحترامنا وإفتخارنا أيضا لباقي الأعراق سواء أكان البعض منهم من أصول عربية أو أمازيغية أو غير ذالك لأننا نؤمن أن أصل جميع أبناء الكرة الأرضية كما هو متعارف في الديانات السماوية الثلاث أننا من أصل واحد هو أدم عليه السلام وأمنا حواء , وبتالي فلا فرق بيننا إلا بالعمل الصالح , فلكل فئة الحق في أن تفتخر بنسبها دون الإساءة للآخرين.
قرأت مرة (لست متأكدا من صحة الخبر) أن صديقة للمدعو”عصيد” قد نشرت عقد توافق بين الطرفين عقد غير رسمي مكتوب بإسم الإله “ياكوش” من أجل ان يلبي المدعو ” عصيد” رغباته الجنسية تحت إستغلال إسم الإله “ياكوش” فكيف تؤمن بإلاهك “ياكوش” لتغرير بصديقتك وتحاول أن تهين أكثر من مليار ونصف مسلم يؤمنون بالله عز وجل ! إذا الإسلام للمدعو ” عصيد ” ليس مصاب بعطب , بل المدعو “عصيد” هو المصاب بعطب فكري !! وإلا ما الفرق بينك وبين” أبو بكر البغدادي” الذي أنشئ ديانته المتطرفة ونسبها للإسلام لكي ينشر العنف والظلم والإرهاب من أجل أجندته الخاصة واستباح النساء الأزيديات ظلما وجورا وقد يكون إلهاما من “إلالاه ياكوش” نفسه , وهنا نحن امام فكرين عنصريين متطرفين أحدهما تحت مفهوم “علماني” والأخر تحت مفهوم ” ديني “.
الإسلام كديانة يعرفها الغرب أكثر من بعض الحكام العرب الذين فقدوا البوصلة في الدفاع عن دينهم وأوطانهم في حين نجد أن حكام الغرب يعرفون جيدا أن الإسلام ديانة تسامح مهما فعلوا أعداء الإسلام لربط العنف بالدين الإسلامي السمح , وكل من يحاول أن يغير الإسلام إلى ديانة عنف أو العلمانية لفكر قمع فنحن جميعا له بالمرصاد مسلمين ومسيحيين ويهود وعلمانيين …..
يحاول المدعو “عصيد” إحياء مملكة الأمازيغ في شمال افريقيا وهذا حقه الكامل , لكن عليه أن يعرف لماذا سقطت مملكة الأمازيغ في شمال إفريقيا وليس لماذا تكونت !! وهذا فرق كبير بين ساعة الظهور وساعة الإنهيار , لأن الدكتاتورمعمر القذافي عندما أسقط الملكية في ليبيا ظهر كمحرر لليبيا , ولو عدت لبداية ظهوره لظننت انه أكبر ديمقراطي على وجه الأرض , لكن إذا قمت بتحليل عن سبب سقوطه ستجد انه أكبر ظالم ومستبد مارس على العرب و الامازيغ والأفارقة جميع أنواع التعذيب والظلم والإهانة والاستبداد مما ادى إلى انهياره .
نريد مفكرا مغربيا , مفكرا عالميا يرفض الظلم والإستبداد بجميع أنواعه ويحترم الجميع ويدافع عن الفئة التي يريد لكن دون أن يحاول إجهاض حق الآخرين خصوصا عندما يشكلون الأغلبية.
بعض الأمازيغ يرفعون علم جديد في المغرب و أأكد كونهم بعض الأمازيغ فقط وليس الكل , في حين أنني أرفض رفع علم البوليساريو لبعض الصحراويين مع العلم أن السلطات المغربية في وزارة الداخلية تكيل بمكيالين تسمح برفع علم الأمازيغ وترفض علم البوليساريو , ونحن مع إجراء المنع ذاك لماذا ؟ والجواب بكل بساطة لأننا نتوحد حول العلم المغربي الواحد وإلا سينفتح البلد على مجموعة من الأعلام وتتفتت الدولة ويتفتت المجتمع من وراء كل ذلك .
حفظ الله المغرب من المتطرفين سواء اصحاب الدين منهم أو العلمانيين , لأن المملكة المغربية قوتها تكمن في تلك اللوحة الجميلة التي يرسمها الصحراويون والعرب والأمازيغ والأفارقة , ثقافات متعددة تجعلني أعشق ذاك الوطن وافتخر به وأرد على عنصرية المدعو “عصيد” هذا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

21 تعليقات

  1. فوزي يقول

    كيف تنشرون طلبي بحذف التعليق السابق المتضمن لبعض الأخطاء و لا تنشرون التعليق المصحح ، المرجو حذف هذا الطلب الذي تفضلتم بنشره للتو ولا أدري من المشرف على النشر ليرتكب كل هذا الخطأ؟!

  2. فوزي يقول

    لقد أرسلت مقالا كتعليق على هذا الموضوع فتبين لي بعد نشره أن بعض الأخطاء الكتابية لابد من تصحيحها ، لكن لما أرسلت نفس المقال مصححا مع إضافات طفيفة ظهرت لي رسالة قصيرة مفاذها أن النص مكرر..
    و قد عاودت إرساله و لكم فائق التقدير و الشكر إن نشرتموه مجددا..
    فوزي الأحمادي/إسبانيا

  3. فوزي الأحمادي يقول

    إلى المسؤول عن النشر ، المرجو حذف التعليق السابق لوجود أخطاء إملائية و نشر المقال التالي مصححا… و شكرا..

    عصيد و أمثاله كثيرون رغم قلتهم مقارنة مع
    غيرهم ، هذا الشخص إستغل ظرفية مهمة من تاريخ المغرب ، الظرفية التي نعيشها و التي يتعرض فيها الدعاة إلى الحق و غير العلمانيين إلى شتى أنواع التحرش و التعتيم و الإقصاء بدعوى ” الرأي المتطرف ” و لست أدري كيف إستطاع بوش الإبن بعد غزو العراق من إطلاق ماركات إصطلاحية سرعان ما صدقها العالم فضلا عن من ينتسبون إلى الإسلام من السياسيين و الحكام و بعض العامة، حتى صارت كلمة تطرف توحي دون الحاجة إلى الفصل و التمحيص إلى الإسلام على غرار الإرهاب و غيرها من المصطلحات، الربان الألماني الذي قتل أكثر من 150 شخصا بتحطيم الطائرة التي كان يقودها على جبال الألب ليس إرهابيا أو متطرفا، فقد تفننوا في تشتيت الصورة حتى على أقارب الضحايا و قالوا فقط أنه كان يعاني من إضطرابات.. في حين أن أي شخص يقتل غير مسلم هو إرهابي دون الحاجة إلى تحليل لشخصيته أو حالته ، مع رفضنا لقتل الٱخر جملة و تفصيلا و إنما هو كمثال لما سقطنا فيه و معنا العالم من ظلم إسلامنا الحنيف ..و حتى نعود للسيد عصيد فهو يعلم أن في المغرب الحديث أشخاص يدافعون عنه و عن أجندات علمانية بشتى الوسائل و الطرق و هو و أمثاله يرشقون بالإثراء و التحفيز و الدعم من جهات مختلفة داخلية و خارجية على عكس الذين لازالوا يعضون على عدم الجنوح بهذا الدين الحنيف إلى الهاوية بالمغرب في زمن فسدت فيه المقاييس و إنقلبت فيه الرؤى و تعتمت فيه الصور و أصبح من يصطاد في الماء العكر سيدا على غيره مادام يساهم في تثبيت الطرح القائم ،، لكننا نقول أن من يعبث بدين البلد إنما يعبث بالدستور و النظام ككل و إن جر الفتن التي نحن في غنى عنها في الظروف الٱنية ، فقد يتحمل مسؤوليتها و يتحملها معه كل المدافعين عن خدش الإسلام الذي يمثل روح المغاربة و نواتهم التي تجمعهم لحماية الوطن و الملكية بالمغرب ، فالبلد بطبعه و طباعه مسلم لا تفصله الرمزية عن العمق العقائدي و لا تحول المسميات المجردة من الثوابت بينه و بين حقيقته الكاملة الغير القابلة للتجزيء أو التغريب ..

  4. فوزي الأحمادي يقول

    عصيد و أمثاله كثيرون رغم قلتهم مقارنة مع غيرهم ، هذا الشخص إستغل ظرفية مهمة من تاريخ المغرب ، الظرفية التي نعيشها و التي يتعرض فيها الدعاة إلى الحق و غير العلمانيين إلى شتى أنواع التحرش و التعتيم و الإقصاء بدعوى ” الرأي المتطرف ” و لت أدري كيف إستطاع بوش الإبن بعد غزو العراق من إطلاق ماركات إصطلاحية سرعان ما صدقها العالم فضلا عن من ينتسبون إلى الإسلام من السياسيين و الحكام و بعض العامة، حتى صارت كلمة تطرف توحي دون الحاجة إلى الفصل و التمحيص إلى الإسلام على غرار الإرهاب و غيرها من المصطلحات، الألماني الذي قتل أكثر من 150 شخصا بتحطيمها على جبال الألب ليس إرهابيا أو متطرفا، فقد تفننوا في تشتيت الصورة حتى على أقارب الضحايا و قالوا فقط أنه كان يعاني من إضطرابات.. في حين أن أي شخص يقتل غير مسلم هو إرهابي دون الحاجة إلى تحليل لشخصيته أو حالته ، مع رفضنا لقتل الٱخر جملة و تفصيلا و إنما هو كمثال لما سقطنا فيه و معنا العالم من ظلم إسلامنا الحنيف ..و حتى نعود للسيد عصيد فهو يعلم أن غي المغرب الحديث أشخاص يدافعون عنه و عن أجندات علمانية بشتى الوسائل و الطرق و هو يتقاضى أموال و تحفيزات مباشرة و غير مباشرة من سفارات أجنبية بالمغرب و منظمات بالخارج،، لكننا نقول أن من يعبث بدين البلد إنما يعبث بالدستور و النظام ككل و إن جر الفتن التي نحن في غنى عنها في الظروف الٱنية ، فقد يتحمل مسؤوليتها و يتحملها معه كل المدافعين عن خدش الإسلام الذي يمثل روح المغاربة و نواتهم التي تجمعهم لحماية الوطن و الملكية بالمغرب ..

  5. oba يقول

    تحليلك فيه الكثير من المغالطات و لا اظنك قرأت كتابا واحدا في التاريخ

  6. loin du pays يقول

    Ah bon? Franco, Mussolini et Hitler ont commis des crimes au nom de la démocratie ? Ça je ne le savais pas, et apparemment personne à part l’auteur de cet article très mediocre ne le sais. Hitler était nazi et Mussolini était faschiste, ils étaient ouvertement contre la democratie. Le Monsieur écrit vraiment n’importe quoi, je crois qu’il a fait très souvent l’école buissonnière, sa cuture laisse énormément à désirer. L’amazighité et l’arabité font partie de la culture de la région, pourquoi vouloir foutre la merde entre les gens? Si un intellectuel veut défendre sa langue maternelle, c’est son droit
    Badil, pitié, épargnez nous svp le articles de ce makhzenien, c’est de la torture walah

  7. بومليك يقول

    لولى عصيد لما عرفتم بتقافة المختلفة للمغاربة وهذا دليل ضد مقالك
    اتمنى ان تبتعد عن عصيد وان تقرا بعض الكتب التاريخية وهي كانت مجلدات لمخلتف عباقرة التاريخ قبل ان يزداد الاستاد احمد عصيد وهده الكتب لم تكون للبيع او تصريف إديلوجايات وإنما كتابات لخواطر فلاسفتها ولولى الغرب لما خرجت للعموم بالغم من تواجدها باركان مكتبتنا
    وهي كالثالي كتب إبن خلدون
    والناصري
    وإبن عذاري
    والمراكشي
    والعروي
    والمرنيسي
    دون المرور على كتابات الاجانب
    وبعدها سترى ما هوالفرق الكبير بين لب عقلكم وافكارها وبين عقل وفكرالفيلسوف احمد عصيد

  8. Hass يقول

    عصيد يريد ان يصبغ على كل المغاربة الهوية الامازيغية المزعومة هذه هي المشكلة. ان يكون هو حتى من الهوتو هذا شانه اذا قبله الهوتو اما وان ينفي عني وعن المغاربة عروبتهم فلا. رغم ذلك فهو شخص مسلي يعطي لنفسه الالقاب المضحكة مثل المفكر والفيلسوف رغم انه لم يكتب كتابا واحدا وكان من التلاميذ الكسالى وما زال معلما مع احترامي الكبير للمعلمين الحقيقيين.

  9. lahsen oulhadj يقول

    J’ai vu plusieurs vidéos sur internet du responsable de ce site, M. El Mahdaoui. Je l’ai trouvé très convaincant. Mais publier sur son site un article pour le moins haineux, fasciste et terroriste de ce Fiffich est tout simplement inacceptable. Parce que cela s’appelle incitation à la haine raciale. Je suis sûr que vous aurez un tas de problèmes judiciaires. Mais vous avez de la chance. Vous êtes au Maroc et vous pouvez donc insulter à souhait les Amazighs comme vous vous voulez sans rien risquer.

  10. jiuzepe يقول

    je suis désolé pour toi, que tu prend les choses comme ça mais je trouve que vous êtes injuste avec Mr 3assid ce qui me fait douté de votre article ses expressions je qui disent ”je ne suis pas sur” ”Je m’en doute” puisque vous n’êtes pas sur pourquoi cette acharnement sur Mr 3assid je comprend pas ….ce n’est pas un travail de professionnel de toute façon j’espère qu’on tu veux choisir tes victimes la prochaine fois essaye d’ertre plus intéligent

  11. المختار لعروبي يقول

    جوابا على تعليق الأخ فريد.
    في تعليقك كتبت التالي : ” و لكن المشكل أنكم أنتم العروبيون لم يعد لديكم عقل يعمل بشكل سليم”

    ياسيدي الفاضل, أنا عروبي ولست أمازيغي , أرجوك أن تطلع على تعليق لي أعلاه, المشكل ليس في العروبي أو الأمازيغي , المشكل في الثقافة والفكر, ماذا سيغيض العروبي إن حصل أخوه الأمازيغي على كل حقوقه التي يطالب بها وهي ليست بالتعجيزية بحسب رأيي, لن يتغير شيء بالإطلاق, أعدك أنني أنا العروبي مستعد أيما إستعداد لتعلم اللغة الأمازيغية والنطق بها ومستعد أن أغوص في الشعر والثقافة الأمازيغيتين أنا أعتبر ذلك غنى لي شخصيا وتنمية لثقافتي وشخصيتي.
    أرجوك أن لاتعمم , قد تقول بعض العروبيين يفعلون كذا وكذا كبعض الأمازيغ لكن ليس الجميع.
    أحييك.

  12. tamzaiwit يقول

    العرب نشروا الاسلام في شمال افريقيا…خرافة تروجها لها الكتب المدرسية ..اقرا تاريخ الغزو العربي من اقدم مصادره من فتوح ابن عبد الحكم المصري و الرقيق القيرواني لتعرف لماذا جاء عرب بني امية لشمال افريقيا..اقرا عن اول غزوة نهب قادها المرتد الاول عبدالله ابن ابي سرح الى ليبيا..هل من يحمل الرسالة يقول للناس اقبلوا ديني و الا فساسرق اموالكم؟ لماذا اقفل راجعا بعد ان اخذ الذهب و الفضة؟ الاسلام لم ينتشر بتلك الصورة الاسطورية التي يدرسونها لكم في المدارس..المؤرخون القدامى كانوا اكثر نزاهة منكم هم كتبوا الحقيقة بدون مساحيق تجميل فقط عودوا الى المصادر …الامازبغ هم من دخل الى الاسلام و الاسلام انتشر من جبل نفوسة من خلال مراكز الدعوة التى انشاها الخوارج…كل المصطلح الديني موحد في الامازيغية. الاسلام نشره الخوارج و اعتنقه الامازيغ لمحاربة الغزاة الامويين دواعش القرن الاول الهجري..

  13. مغربي يقول

    اولا هو أستاذ عصيد وليس المدعو(هادي قلة أدب )هو مفكر ومحلل فلسفي ورجل متزن وليس متطرفا وأرى أنك لم ولن تفهم خطابه لأنك من خلال مقالك تبدو بسيطا ومحدودا فكريا ولك خلفيات مبطنة تنم عن الإقصاء وأرى أن الموضوع أكبر منك بكثير.

  14. فريد يقول

    إن كان هناك شخص يناهض العنصرية في المغرب بدون نفاق و لا خلفيات فهو عصيد ما استغربت من صاحب المقال هو أنه لم يأت بمثال واحد عما ينسبه لعصيد، ما يقوله عصيد حقيقة جلية وواضحة و لكن المشكل أنكم أنتم العروبيون لم يعد لديكم عقل يعمل بشكل سليم، و تعملون بمنطق ” إن لم تدعني أمارس عليك العنصرية فأنت عنصري”، حتى فيما يتعلق بالأمازيغية فعصيد هو أكثر الأمازيغ اعتدالا و عقلانية و تقبلا للآخر، أنتم تريدون فقط الأمازيغي الذي يقول زيفا أنا عربي و لا أريد الأمازيغية و أنا ضدها، حتى العلمانية هناك علمانيين أكبر من عصيد و لعل أهمهم محمد عابد الجابري و لكنه لم يتعرض قيد حياته لهجمة مثل عصيد فقد لأنه علماني عروبي، إذن فهو مقبول، خلاصة القول هناك حقيقة مرة لم يستطيع الكثيرين تقبلها و هي أن الفكر العروبي الإسلامي في جوهرة فكر عنصري يحمل الكثير من الكراهية و الرفض لأي آخر مهما كان و كل من وجه نقدا له ينظر إليه على أنه عنصري أو مدفوع …..

  15. lichi يقول

    M.Vous devriez user d’un langage modéré,tolérant et s’abstenir de juger , de dévaloriser et de faire porter à autrui qui est différent ,qui ne partage pas vos convictions l l’etiquette de raciste ou macréant. Vous devrierz réfuter ses idées, sa thèse par un discours convainquant ,lucide, objectif; M;Assid s’exprime librement et dit ce qu’il pense de la religion de son instrumentalisation pour des fins politiques; Il tente d’analyser les causes du retad ,des problèmes politiques et socio-économiques du sous développement du musulmans .Il faudrait lui répondre par un discours tolérant,convainquant,,percutant débattre ,ses idées et les réfuter par des propos tolérants et respectueux. Je suis amazighde père et de mère mais je me considère aussi arabe et musulman car l’identité marocaine riche et multiculturelle est le fruit ,le produit de la fusion de ces trois composantes qui se sont soudées aà travers plusieurs décennies .Je ne partage pas toutes les idées ,les thèses de M.Asside .J’ ai répondu plusieurs fois à ses écrtits,thtèses j’ai tené sur certains siites ou portails en français .J’ai tenté de réfuter certaines de ses idées mais d’une manière tolérante,modérée.On pourrait dire qu’il a tort, que son analyse manque d’objectivité de méthodolgie scientifique,que ses idées pourraient … sans le culpabiliser,ou l’accuser de semer la division,ou la fracture sociale ,apporter atteinte à l’dentité ou à la religion.Un intellectuel devrait être démocrate,défenseur des droits de l’homme,des valeurs universelles, respectueux des autres civilisation et cultures,s’abstenir de dévaloriser, d’insulter,ou de de juger et de prononcer des verdicts ce qui constitue une atteinte àux pricipes de la démocratie,la libre expression responsable ,au dialogue objectif,serein ,à l’échange des idées;

  16. متتبع يقول

    لم تقم بأي رد ضد عصيد ، فقط قدمت “خلط جلوطا”
    تدافع عن الدين وتقول أن الغرب يعرف الإسلام أكثر من العرب والمسلمين ويعرف أنه دين سلام ووو
    لن تستطيع إقناع سوى من يتبنى الفكر القومجي أو الإسلاموي بشكل أعمى.
    كل من لديه مستوى معين من الفكر العقلي والنقدي يعرف أن عصيد منسجم تماما في أفكاره.
    عصيد يستنكر كل التصرفات الإرهابية الصادرة من المسلمين وغير المسلمين ومنا الإرهاب الفكري الذي تحاولن ممارسته ضد كل من يفكر بعقل ومنطق في هذا البلد.
    عصيد رجل متنور وحامل فكر منطقي فشل كل محاولات ترهيبه وتكفيره وزندقته ، بل كل هجوم منكم على عصيد يولد “عصائد” أخرى في المغرب.
    مقالك كله احتقار وتنقيص من الأمازيغ الذين لا يطابون سوى بتحقيق العدالة والمساواة اللغوية
    نتيجة تعريبكم القسري للمغرب مند الإستقلال هو أنه انتقل عدد الناطقين بالأمازيغية في المغرب من 85% من إجمالي المغاربة إلى 28%سنة 2014 .لكن هذه الجريمة لم تكفكم تريدون قتل وإنهاء كل ما يرمز للأمازيغية في هذا البلد رغم أن المغرب هو بلد أمازيغي قبل أن يكون مسلما وعربيا.
    أمازيغ اليوم يا سيدي ليسوا أمازيغ الأمس : لا يمكن استحمارهم بالخطاب القومجي والإسلاموي وبترهات من قبيل اللغة العربية لغة أهل الجنة .
    الأمازيغ قرروا إعادة عقارب الساعة إلى الوراء: إما أن نعيش كلنا متساوين (وهذا في حد ذاته تنازل من الأمازيغ أصحاب الأرض) وإما ….كمل من عندك

  17. ismael يقول

    هل كل من يختلف معنا يصبح عنصريا ؟ لماذا لا يستطيع المسلم أن يتقبل الإختلاف ؟ و أين الإهآنة فيما قال عصيد ؟ ما يهين المليار مسلم هو تخلفهم الباهر بين جميع الحظارات ، و أين المشكل إن كان يؤمن بياكوش أو بودا هذا ليس من شأننا ، و كم من ملحد خدم الإنسانية و أدكر لك منهم ” كارل ساغان ، ريشارد دوكينكز ، البيرت أينشتاين، نيلز بوهر، ريشارد فينمان، بيتر هيغز ، برنارد راسل ” و لو إجتمع المليار مسلم لن يقدمو ما قدمه “نيلز بوهر” على غرار هذا مادا قدم المسلمون للعالم غير الإرهاب و القتل و سفك الدماء .. لو كنت تفهم معنى التسامح لما وصفت الرجل بالعنصري

  18. صاغرو يقول

    نكرة مكرفطة تقول نحن
    وما رأيك في العنصريين الحقيقيين لماذا لم تبادر ضدهم وبادرت ضد المفكر عصيد.
    تخاطبه بالمدعو وهذا اكبر دليل على انك لست ناضجا فكريا بعد.
    انظر فقط الى ما يقع في الشرق.
    لولا عصيد وامثاله لكان مصيرنا مجهولا اليوم

  19. المختار لعروبي يقول

    عصيد له من القدرة والكفاءة اللغوية والفكرية أن يرد على وسيرد بدون شك فلاأظنه يحتاج لمن يدافع عنه, لكن بعض الكلمات فقط, الحوار الذي أشار إليه الكاتب موجود على اليوتيوب ويكن مشاهدته, عصيد عرف بالتاريخ الأمازيغي وليس هناك أي عيب في ذلك, لم يكذب ولم يلفق أشياء من عنده, هو يطالب بالإعتراف بثقافته ولغته وهي مطالب مشروعة , لم أسمعه يوما يشجع على الإنفصال أو ما شابه, ثقافات معينة أو أقليات في العالم أجمع تسعى دوما لتحسين ظروف حياتها وثقافتها , ليس هناك عيب , في الوقت الذي يعترف فيه لهذه الأقليات بحقوقها لن يبق هناك سبب للمشاكسة وأرى هذا في حالة الأستاذ عصيد.
    للأسف الكاتب يدخل في أبواب غير علمية ويستند على مسلمات لدى الناس لكن لايمكن إمتحانها أو إختبارها بينما عصيد يتحدث بمنطق العلم الذي عليه أن يختبر ويختبر ويعرض النتيجة التي لايمكن تأويلها هو الفرق.
    ثم لماذا ” مايسمى بعصيد ” ؟ هو إسمه عصيد, أتمنى أن نرتقي بالحوار ولا نشخصنه فيصبح الشخص الهدف وليس رأيه.

  20. Premier citoyen يقول

    في البدء لم تكن فكرة الامزيغية سوى لالهاء الشعب عن البحث لحل مشاكله الجوهرية التعليم، الصحة، القضاء، الشغل… ثم اصبحت اللعبة مشوقة فتم استثمارها لتلميع ما يسمى عندنا بالديمقراطية والهذف التفرقة بين ابناء الوطن على اسس اثنية. عصيد و امثاله يخدمون اجندات فرق تسود لا اقل و لا اكثر. العبرة في المجتمع الامريكي المكون من اجناس مختلفة و العلم الامريكي يرفرف ليس فقط
    فوق المؤسسات بل و فوق المنازل
    للاشارة انا امازيغي من اب و ام امازيغيان و ارفض طرهات عصيد و امثاله

  21. أمازيغي مغربي وأفتخر بذلك يقول

    أنا أمازيغي عن أبي وأمي عربية وكلاهما ونحن أبناؤهما مسلمون،لاعقدة لنا من العرب لأننا تربينا أسوياء والحمد لله.من أجل المزاح فقط وبدون خلفيات ندور السمطة على الوالد على الأمازيغ،وعلى الوالدة على العروبية،وكل ذلك في أجواء الإحترام والمحبة.
    أذكر جيدا في لقاء تلفزي العبقري رحمه الأستاذ محمد عابد الجابري الفيلسوف والباحث الذي خلف عدة إصدارات باللغة العربية،قال أنا أمازيغي ولاعقدة لي نهائيا مع العرب وأن الأمازيغي في الجبال لاتهمه اللغة بل يعبر بأبسط الجمل عما يحتاجه(بغينا الضو/بغينا سبيطار/بغينا…)،وأنتم تعلمون جيدا قدرهذا الأستاذ داخل وخارج المغرب،لاتحير مع العمالقة بقدر ماتحير مع الأقزام اللذين يحسون بنقص شخصيتهم وأنهم ضحايا ومضطهدون.
    وأذكر أيضا سؤالا طرحه “إيكو”:أقول نكتة على الناس العروبية كيضحكو وماكيتقلقوش،في حين نكتة على الشلوح كينوضو ليا الشلوح(طبعا بدون تعميم)وأكد إيكو على أنه أمازيغي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.