رحلة فنانين إلى الحسيمة تجلب سخط واستياء مغاربة

2٬391
طباعة
لقيت خطوة إرسال عدد من المنتسبين للمجال الفني، إلى مدينة الحسيمة لـ”تشجيع السياحة”، موجة استنكار واستهجان كبيرة، حيث تزامنت مع العديد من التطورات المتعلقة بالإحتجاجات التي يشهدها الإقليم منذ شهور.

واعتبر المنتقدون هذه الخطوة، “استغباء واستحمارا لساكنة اقليم الحسيمة وللمغاربة ككل، ومحاولة لذر الرماد في العيون وتمويه الرأي العام عما يحصل في المدينة ونواحيها من تدخلات أمنية واعتقالات واحتجاجات ومحاكمات لأبنائها الذين شاركوا أو قادوا حراك الريف السلمي”.

ويرى متتبعون آخرون، “انه في الوقت الذي توجه عدد كبير من الحقوقيين والمواطنين إلى مدينة الدار البيضاء لمؤازرة فنانة الحراك المغنية سيليا التي تمثل امام قاضي التحقيق، فضل منتسبون للحقل الفني التوجه للحسيمة لالتقاط صور السيلفي ونشرها على حساباتهم، وذلك في ظل السخط لذي يعم شريحة واسعة من المغاربة بسبب ما يحدث من تطورات مرتبطة بحراك الريف.

وتعددت التعاليق الساخرة تارة والساخطة تارة أخرى من إرسال هؤلاء الفنانين إلى اقليم الحسيمة، حيث أوردت ناشطة فيسبوكية: “مبادرة إرسال الفنانين كانت ستكون شكلا جميلا ومبتكرا للترويح عن سكان الحسيمة، ولكن للأسف هي وجوه لا تروح عن النفس حتى وهي تطل علينا عبر شاشات التلفزيون..”

وفي نفس السياق كتب ناشط آخر، “طائرة محملة بالأغذية لقطر…وطائرة محملة اليوم بالنفايات للحسيمة…”، فعلق ناشط آخر: “قالوا:سيادنا الاولين اشخصك العريان ،الخاتم امولاي… هؤلاء من طينة الفنانين المرتزقة الذين يقتاتون من أموال دافعي الضرائب بعد مشاركاتهم في برامج تلفزيونية أقل ما يمكن ان نقول عنها انها هزيلة ومُهينة للشعب المغربي”.

وشبه ناشط، هذه الخطوة المثيرة، بما أقدم عليه نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حين تم ارسال عدد من الفنانين والمفكرين المغاربة إلى مصر من أجل “تشجيع السياحة” وذلك عقب التطورات والإحتجاجات والمواجهات التي سبقت وأعقبت الإطاحة بمحمد مرسي.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.