رجال سلطة متهمون بـ”المتاجرة” في أراضي جماعية

62

فجر نواب أراضي الجماعة السلالية “ادبدوبن كروشن”، بدائرة القباب بإقليم خنيفرة، فضيحة عقارية، بين مديرية الشؤون القروية ومسؤول في وزارة التجهيز تمكن من حيازة أزيد من 200 هكتار رغم صدور ثلاثة احكام بافراغها وردها الى اصحاب الحق فيها.

وبحسب ما أوردت يومية “الصباح” في عدد نهاية الأسبوع، فإ شكاية للنواب السلاليين سجلت تورط رجال سلطة في المتاجرة باراضيهم٬ كاشفة وجود تواطؤ بين ملحقة “كروشن” ومصلحة الشؤون القروية من أجل الترامي على الأرض المسماة “ثمن ملوية” التي تبلغ مساحتها 200 هكتار و53 ارا و13 سنتيارا٬ بمزارع “ايدوبن ايت عثمان”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. Zagori يقول

    زاكورة عاشت وتعيش سرقة اراضي الجموع من طرف رجال السلطة المتعاقبين هنا. وفي السنين الاربع الاخيرة عاد واحد منهم عاملا على اقليم زاكورة وعاث في الارض فسادا ويملك اراضي جموع باع منها عددا وهو مذكور في محاضر الضابطة القضائية بخصوص اراضي تنسيطة. وطلب من جماعة مسوفة 40 هكتار لحل مشاكلهم وزرع باحدى المساحات بالفايجة البطيخ الاحمر ودير ديوانه يساعده في ذلك. اما اراضي زاوية البركة فقد كل منها الكثير ولما عاد في سنة 2012 حاول الاستيلاء على ارض السوق النصف الاسبوعي السابق بتواطىء مع رئيس المجلس البلدي السابق وحولا مكان السوق الى الى جنوب المدينة وشرعوا في عملية السطو التي لم تكتمل فصولها لان سكان زاوية البركة ثاروا في وجه العامل والرئيس المذكور المعروف بالفساد ولم يقفلوا على شيء بعد ازاحته من رئاسة البلدية في انتخابات 2015.ومازال العامل مصر على حرمان ذوي الحقوق الاصليين من حقوقهم في تللك الارض ، ففي لقاءاته السابقة مع مكتب ودادية زاوية البركة للسكن كان يقول ان تلك الارض تعود للبلدية والنية هي الاستحواذ عليها وبيعها باسم البلدية وساعد الرئيس السابق في الانتخابات لتوزيع الغنيمة. لكن عندما جاءت نتيجة الانتخابات عكس ما يشتهي رجع في اقواله وحرض وزارة الاوقاف لتحفيظ تلك الارض بشكل فاضح للنوايا التي كانت تدفعه وهي عنصرية مقيتة لحرمان قبيلة زاوية البركة من حقوقها المشروعة خاصة فحذة ضراوة بعدما كان منحازا للناصريين بزاوية البركة ويدعي كل اراضي زاوية البركة لهم مع انها موضوع نزاع دائم بين الناصريين ودرعاوة الذين يشكون ضياع حقوقهم ومعاناتهم مم العنصرية التي يمارسها هذا العامل – القائد.

  2. تبركيك لا بد منه يقول

    ليست اراضي الجموع فقط وانما اراضي الحبس. عين ميمون والمعروفة محليا بعين ميمان بدوار البروميين اقتطع منها نصيب لفائدة ابنة شخص مكلف من ادارة الحبوس بتاونات اسمه العبيدي من العزيب .وهو من بنى بيتا باراضي الجموع بعين اجنان وزاد من توسيع اراضيه على حسابها. مصيبة اثارت الكل ورجال المخزن ساكتون.

  3. من ذوي الحقوق يقول

    لدي مثال صارخ على هذه الحقيقة بجماعة بوعادل اقليم تاونات.فالاراضي السلالية المعروفة بمنطقة العزيب والبوميين تمت السيطرة عليها من قبل البعص وهي الان عبارة عن جنانات ومنازل رغم الشكايات التي قدمت لقواد بملحقة بني وليد.التقيت يوماو احد من المستولين على مساحة مهمة استدعاه قائد لنفس السبب وسالته عن النتيجة فرد قائلا ( القائد طلب مني الفلوس وبيعت البقرة اديالي واعطيتو 80 الف ريال وقال لي سير بحالك وما شوفتني ما شوفتك).هذه الحقيقة يمكن مشاهدتها مباشرة على ارض الواقع.وهذا مثال فقط من امثلة كثيرة بنفس الارض السلالية.لهذا المسالة عامة في المغرب وخصوصا بالمناطق المهمشة والجبلية.انها فقفط جزء من السيبة المخزنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.