دفاع الزميل المهدوي يطرح أسئلة حارقة

4٬951
طباعة
طرح محمد حداش، عضو هيئة دفاع الزميل الصحفي حميد المهدوي، مدير ورئيس تحرير موقع “بديل”، مجموعة من الأسئلة الحارقة بخصوص كيفية تعاطي عدد من الحقوقيين والفاعلين المدنيين مع قضية محاكمة موكله (المهدوي).

وقال حداش في تدوينة على حسابه بالفيسبوك “من في اعتقادكم كان يجب أن يكون حاضنا و فاعلا و موجها و قائدا لاحدى أقدس المعارك، تلك التي خاضها و لايزال الصحفي حميد المهدوي ؟” مضيفا “لمذا لايلقى هذا المناضل الدعم الذي يستحق ؟ و بالاسلوب الذي يليق ؟ و بالعدة التي تستدعيها خلفيات اعتقاله و مراميها ؟”

وتابع حداش تساؤلاته قائلا: ” لماذا يغيب الجسم الصحفي و مؤسساته التمثيلية عن قضية تهم جوهر وجوده ؟ كيف نفهم الصورة الباهتة جدا للوقفة التضامنية في عاصمة الحراك الذي يعد تشبت المهدوي به و بواجب التفاني في تغطيته و متابعة تطوراته احدى الاسباب المباشرة لاعتقاله ؟ لمذا لم يؤازره في محاكمته غير 6 محامون 4 منهم فقط ( و هم بالمناسبة من خارح الحسيمة ) هم من واصلوا اطوار المحاكمة الى صباح يوم 12 شتنبر؟”

ومضى المحامي متسائلا: “كيف نفهم نزوح أغلب المحامين نحو الدار البيضاء اليوم مع علمهم المسبق أن القضايا المعروضة هناك غير جاهزة و سيتم تأخيرها بقوة القانون و الواقع ؟ كيف يحصل أن نشعر بالانتشاء و نحن ننادى بالرفيق و المناضل و الزعيم و غيرها من الألقاب و نحن لا نقوم الا ببعض واجباتنا النضالية و بشرط أن نكون تحت الأضواء؟ كيف نقبل و نحن شبيبات أو شياب باحزاب تزعم أن مبرر وجودها هو قضايا كالتي اعتقل من اجلها المهدوي. كيف نقبل صمتنا و صمت تنظيماتنا التي لاتقوم في احسن الاحوال الا بنشر بيان او ما يعادله من حيث درجة البرودة و فقط للرجوع اليه عند الحاجة؟”

ثم قال حداش في نفس التدوينة، “اخشى ما اخشاه ان نفقد.معنى وجودنا..المهدوي اختار طريق الاستشهاد …..فماذا انتم فاعلون يا معشر المناضلين ؟”

يشار إلى أن الزميل الصحفي حميد المهدوي قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بإعادة التحقيق في ظروف محاكمته.

وتجدر الإشارة إلى أن محكمة الاستئناف قد رفعت العقوبة الابتدائية الصادرة في حق الزميل المهدوي من ثلاثة أشهر إلى سنة حبسا نافذا، في محاكمة افتقدت “لأبسط شروط المحاكمة العادلة”، بحسب العديد من المتتبعين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.