دفاع البرلماني “مغتصب” موظفة وزارة الاوقاف يهاجم الصحافة المغربية والجمعيات الحقوقية والنسائية والنيابة العامة والمطالبة بالحق المدني والغرفة التي نقضت الحكم وحتى قاضي التحقيق

28

هاجم محامي البرلماني حسن عارف، المتهم بـ”اغتصاب” مليكة السليماني، الموظفة في “وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية” (هاجم)، الصحافين المغاربة والجمعيات الحقوقية والنسائية والنيابة العامة والمطالبة بالحق المدني والغرفة التي نقضت الحكم وحتى قاضي التحقيق وذلك خلال جلسة المحاكمة التي تنعقد في هذه الأتناء ( الثلاثاء 6 أكتوبر)، بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالرباط.

وعاين موقع “بديل”، المحامي، محمد كروط، المعروف بترافعه عن المديرية العامة للأمن الوطني، في العديد من الملفات القضائية، وهو يهاجم الصحافيين بعد أن اتهمهم بقلب الحقائق والمبادئ وبالتأثير سلبا على القضاء وأن النيابة العامة أصبحت تستمع وتنصاع لهم مما خلف استياء وسط الزملاء الصحافيين ممثلي وسائل الإعلام الحاضرين في هذه الجلسة.

وأضاف كروط، أنه بسبب الصحافيين، والجمعيات الحقوقية لم يعد يطمئن للحوار الوطني حول إصلاح القضاء، الذي يقوده وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، واصفا قرار النيابة العامة بـ”البلادة”.

كما هاجم كروط، في نفس الجلسة الجمعيات النسائية والنساء مؤكدا أن النساء هن من يعتدين على الرجل الذي أصبح ضحية للمرأة، مؤكدا أن “الأخيرة لا يمكن أن تتعرض للحمل نتيجة الاغتصاب”.

وواصل ذات المحامي هجومه بانتقاده لهيئة محكمة النقض التي ألغت حكما استئنافا سابقا كان يقضي ببراءة موكله حسن عارف.

كما هاجم كروط المطالبة بالحق المدني وصافا تصريحاتها بالكاذبة قبل أن يستدير جهة النيابة العامة قائلا ” نتوما لدصرتوها”.

وفي رد له على هذا الهجوم أكد رئيس الجلسة المنعقدة الآن للنطق بالحكم في هذا الملف أن كل جهة تقوم بواجبها المنوط بها فالصحافة تقوم بواجبها كما القضاء والنيابة العامة، وهو الأمر الذي استحسنه الزملاء الصحفيون الذين كانوا يتابعون أطوار هذه الجلسة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المحامي سبق أن اتُّهِم من طرف بعض المواقع الإعلامية بمهاجمته للصحافيين كما حصل مع أحد الزملاء الذي كان يتابع في إحدى الملفات بالمحكمة الابتدائية بعين السبع بالدار البيضاء، عندما هاجمه كروط، بشكل مسيء للصحافة والصحافيين أمام أنظار هيئة المحكمة والمحامين والحضور.

وسيعود “بديل” إلى هذا الموضوع بالتفصيل في وقت لاحق بعد انتهاء أطوار هذه المحاكمة والنطق بالحكم الذي سيتم بعد قليل من يوم الثلاثاء 6 أكتوبر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. Adam يقول

    واخيرا بعد طول الانتظار والحمد لله على الحق واتمنى ان تقول المحكمة كلمتها في الملفات الاخرى لان السيد عارف اصبح وبمعنى اصح هو من يسر الاقليم لان قوته وجبروته اصبح الكل يخافه ويخشاه حتى من رجال السلطة ،فانظروا كم قضية ضده ولامن يحرك ساكن ( اختلال المال العام وبالاحرى مال الشعب،نهب ،رشوة،…) انظروا لاصل هذا السيد والان اصبح من اغنياء المنطقة وكلنا نتساءل اين المسوؤلون لماذا لا يتابعونه ؟؟؟ انا ابن عين العودة وكلنا توجهنا لمكتب احد المسؤولين كان التسريح هو الرد وشكرا اصحاب الكراسي

  2. خالد بوطبة يقول

    السلام عليكم
    انا مقاول مغربي اشتغل في إنشاء و صيانة الفضاءات الخضراء والبساتين . ولي عدة مشاكل و قضايا مع السيد المحترم الرئيس و البرلماني حسن عارف و أطلب منكم أخواتي و اخواني مأزرتي لأن ملفي القضائي المتعلق بالرشوة لازال متوقفا لمدة سنة و النصف و سوف أحيطم بكل التفاصيل عند ملتقانا أن شاء الله وهذا رقم الاتصال 60 57 83 61 06 ولكم جزيل الشكر

  3. محمد ناجي يقول

    الذي أستغرب له، ولا أستطيع استساغته، هو كيف لرجل ميسور ينكر فلذة كبده وولدا من صلبه، أثبتت التحليلات الجينية انه ولده بنسبة 99 في المائة، وهي أعلى نسبة يمكن ان تحققها التحليلات الجينية ؛؛ والعالَمُ كله يأخذ بها.
    فمثل هذا الرجل كيف ينام وهو يعرف أن له ولدا يعلم الله كيف هي أحواله، وكيف سيعيش، وماذا سيكون مصيره، وكيف سيواجهه عندما يكبر ويأتيه ليسأله عن سبب إنكاره له ؟ ماذا سيقول له عندما يكبر ويأتيه ليواحهه بأنه ولده وأنه تخلى عنه؟ ؛؛
    بل أكثر من هذا : ماذا يقول هذا البرلماني لربه يوم لا ينفع مال ولا بنون؛ إن كان مؤمنا حقا بأن هناك ربا وبعثا.
    أما الذين لا يؤمنون ولا يصدقون بشيء ، فميزتهم انهم لا يتنكرون لفلذات أكبادهم، فهذه ليست عندهم مشكلة؛؛ بل أكثرهم يفرحون إذا أنجبوا ولدا لم يكونوا ينتظرونه… وليس عندهم أي مشكلة أن يمنحوه اسمهم.
    المشكلة عندنا في الإسلام والمسلمين والعادات الاجتماعية والأعراف والتقاليد والفضيجة والشوهة والقيل والقال… أشياء كثيرة تجعل الرجل يتنكر لقطعة من لحمه، وينكر ولدا أو بنتا من صلبه، تخليصا لنفسه من كل هذه الترهات ، غيرَ مقيم وزنا للحالة النفسية التي سيحيا عليها ذلك الطفل، ولا للمصير الذي سيلقاه في حياته بدون رعاية أب يراه صباح مساء يتردد على البرلمان أو على الحكومة أو الحزب أو الشركة أو الوزارة.. يراه حيا يرزق، وقد قتله بعدم الاعتراف به..
    تبا لها من رجولة، وتبا لها من سمعة أخاف عليها وأقتل بسببها ولدا من صلبي ، وقطعة من فلذة كبدي ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.