دعوات من أجل الإحتجاج ضد “الإنفلات الأمني” بطنجة بعد حوادث الإعتداء والسرقة والتحرش

77

دعا العديد من النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي، ساكنة طنجة إلى المشاركة في وقفة احتجاجية يوم الجمعة 31 يوليوز، ضد ما أسموه “الانفلات الأمني” الذي تعرفه المدينة، بعد تنامي حوادث الاعتداء والسرقة والضرب والجرح، والتي كان آخرها ما تداولته مواقع إعلامية محلية حول حادث اعتداء بهدف السرقة صباح يوم الثلاثاء 28 يوليوز ، أدى لوفاة أحد المواطنين بحي بحوت ببني مكادة، وكذا حادثة التحرش الجماعي بإحدى المواطنات بكورنيش المدينة.

وجاء في النداء الذي تداوله النشطاء أنه “نظرا للانفلات الأمني الذي تعرفه مدينة طنجة والذي يهدد الحياة العادية للمواطنين فإننا ندعو جميع الفاعلين المدنيين وكل الإطارات الحزبية والنقابية والجمعوية لوقفة احتجاجية، انطلاقا من الساعة السابعة مساء بساحة الأمم بمركز المدينة”.

كما عمل الداعون لهذه الوقفة الاحتجاجية إلى إنشاء صفحة على “فيسبوك” من أجل الدعاية للخطوة الإحتجاجية الأولى من نوعها.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تناولت مجموعة من الفيديوهات التي كشفت عن بعض مظاهر العنف والتسيب الذي تشهده هذه المدينة ومن بينها شريط لمشاجرة بالأسلحة البيضاء وسط مركز المدينة نهارا، وأخرى لمحاولة الإعتداء الذي قامت به عصابة على مرتادي أحد شواطئ المدينة وغيرها من الأشرطة الأخرى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. Massinissa Ex Moslim يقول

    qu’attend l’état pour mettre un terme à ce qui se passe,la sécurité des citoyens d’abord il faut être sévére avec les criminels trouver des solutions et ne pas les quand ils sont jugés gracier

  2. ha. mernissi يقول

    شيء جيد ان تكون حمله التطهير ظد الجرائم التى اكلت وجه البلاد وتبطئ الجهاز الأمن لا أعرف مدا يجري هده الأيام وكأن البلاد كلومبيا اخرى ليس هناك ردع للمجرمين وليست هناك احكام جدريه مشدده .
    نرا كثرة الجرائم في كل مدينه ليست في طنجه فقط والمشكله ادا دفعت عن نفسك من اي شر قديم وهدا حقك القنون لا ينفعك بي ححة القنون موجود .
    لا اعرف مدا اقول لو كان حكم الشرع لا أنصع البشار لي الطريق الصحيح الحمدو لله البلاد بي خير مهما كان لكين هؤلاء القوم لا يستحقون هدا البلاد ان لقول يجيب ان يطبق حكم الإعدام والأعمال الشقه ولما لا يستخلون هؤلاء المجرمين في اصلاح طروق والأبار والبناء كي يعرف انا الله حق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.