دراسة: أكثر من 75 في المائة من التلاميذ المغاربة علمانيون

46
طباعة
جاءت النسخة الثانية للدراسة الوطنية الاجتماعية والتربوية وسط المرشحين للباكلوريا بالمملكة، صادمة للتيار المحافظ في الشق المرتبط بالدين والسياسة، زيادة على لغات التدريس والمهن والوظائف المستقبلية.

وبحسب ما أوردت يومية “الصباح” لعدد يوم الجمعة(11مارس)، فإن الدراسة أبرزت أن نسبة 75.6% من التلاميذ علمانيين، و77.8% لديهم فكرة عن المهن التي يصبون إليها، منهم 59.6 % يفضلون القطاع العام، لقاءَ 13.4% يستهويهم القطاع الخاصّ، بينما 95.7% ينتصرون لضرورة النهوض بمستوياتهم في اللغات الأجنبيّة كضرورة من أجل العمل.

وأضافت اليومية، أن نتائج الدراسة تسمح باستنتاج معارضة الفئة المستطلعة آراؤها للمواقف التي يتبناها رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، خاصة موقفه القاضي بخفض التوظيف العمومي وتشجيع المغاربة على العمل في القطاع الخاص، وأيضا تحفظه على تعزيز أدوار اللغات الأجنبية في التدريس.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. asasa يقول

    source ???

  2. le secret de l exception marocaine :sa cumture Amazigh ouverte. يقول

    Tant mieux ! le merite revient a la culture Amazigh ouverte et qui respecte les valeurs universelles de paix et de tolerance ! Les Amazigh sont de nature laiques – tout en respectant les convictions des autres ! Ces caracteristiques sont un chance inouies pour le Maroc ! Le preserve des luttes confessionelles et dogmatiques -beaucoup nous jalousent !
    Helas ! Par fanatisme ,Certains detracteurs complotent pour detruire cette harmonie – et font la guerre a l essence de l identite’ marocaine : Amazigh ! Seul tempart solide contre : l integrisme , la xenophobie et tout autre extremisme !
    -Vive le royaume cherifien Amazigh laique !

  3. كاره الظلاميين يقول

    المستقبل هو للعلمانية وهذه حتمية تاريخية لن يستطيع احد الوقوف في وجهها خصوصا وان الشباب يرى ما يحدث في بعض الدول العربية التي جعلت من الدين وسيلة للتحكم في البلاد
    والعراق خير نموذج لفشل اصحاب العمائم في حكم وتسيير البلاد بل وخرابه على ايديهم

  4. human يقول

    Freedom of speech. .freedom of expression freedom of practice or not practice any religion. ..this some basics of democracy

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.