داعية مغربي يطالب بمنع الفتيات من الإلتحاق بالمدرسة ويصف الثانويات بـ”أكبر مواخير الفساد”

17٬768
طباعة
أثار الداعية الحامد الإدريسي جدلا كبيرا على صفحات التواصل الإجتماعي، بعد دعوته إلى منع الإختلاط في الفصول الدراسية، وكذا مطالبته بمنع الفتيات من الذهاب إلى المدارس خشية “انحلالهن الأخلاقي”.

وكتب الداعية المذكور على صفحته الإجتماعية، “تابعت بعض ما نشر في هذا الهاشتاق، وفعلا الذي يرى الصور التي انتشرت والواقع الذي نعيش فيه، يدرك أن إرساله لابنته إلى التعليم وهو بهذا المستوى الأخلاقي المتدني، هي مغامرة كبيرة ثمنها العرض والشرف، ويكفي أن تمر بجانب أي ثانوية، وتسأل نفسك: كيف ستكون ابنتي في هذا المستنقع؟ وما الذي يجبرني على بثها وسط هذه الذئاب البشرية؟ ”

واضاف الحامد الإدريسي في ذات التدوينة “العرض قبل كل شيء، وإذا كان التعليم يعرض عرضنا للخطر فلأن تكون ابنتي جاهلة أهون من زنية واحدة تذهب بكل عرقي وعرضي وشرفي، والحمد لله أن هناك حلولا للتعليم البديل يمكن لابنتي من خلاله أن تحصل على أرقى تعليم مع أدنى تعرض للأخطار.
الذي يظن أن ابنته استثناء وأنها ستقاوم أقل ما يقال عنه : أنه يقامر بأغلى ما يملك…”

وطالب الداعية، بـ”فصل الذكور عن الإناث في التعليم، وإلا فمن حق الأب أن يمنع ابنته من هذه الثانويات التي أصبحت من أكبر مواخير الفساد…”، على حد تعبيره.

وخلفت تدوينة الداعية ردود فعل متباينة حيث رد عليه احد النشطاء بالقول:”ألهذا الحد ترعبك المرأة يا شيخ ؟ درسنا مع الكثير من الفتيات في الثانوية وكنا لهن إخوانا ولا زلت شخصيا أحتفظ بعلاقات احترام مع عدد منهن رغم مرور سنوات على نهاية زمالة الفصل. من يرى في فتاة صغيرة مجرد مساحة جنس فهو متخلف ومكبوت. صحيح أن في القسم تجد عبيقة ومعيزو وبوززبال لكنك ستجد الكثير من “ولاد الناس”. ومن يطلب تعليما في البيت للفتاة بينما لا يعترض على تعليم الفتيان في الخارج هو مجرد اقصائي لا علاقة له بتعاليم الدين ولا بما يجب أن يتحلى به الفرد من عدل”.

من جهته كتبت ناشطةآخرى معلقة على تدوينة الحامد الإدريسي، “تصف المدرسة كأنها وكر دعارة، لا يمكن ان ننكر مايحدث في المدارس من انتشار لبيع المخدرات وغيرها ولكن هذا ليس حكرا على الفتيات فالجنسين مستهدفين، وبدل ان نمنع بناتنا من المدرسة علينا ان نبحث عن حل لتعود المدرسة ملاذا امن لاطفالنا(نعم فحتى تلاميذ الثانوي ليسوا سوى أطفال). ليس للجميع امكانية التعلم عن بعد(للجنسين)، كما أن المدرسة تساعد الطفل على الاندماج في المجتمع والتعرف على أشخاص من سنه. كفوا عن تشيء المراة فما أضاع المراة الا تشييئكم لها”.

وعرفت وجهة نظر الداعية المذكور تأييدا من طرف شريحة أخرى من اللمعلقين حيث كتب ناشط، “هديك راه بنتو و هو خايف عليها وغيور عليها وعلى تعليمها والى كنتي كتبحث شوية راه كتلقا شحال من دري او بنت ماماه لي قراتو فالدار او رباتو وكيكون من المتفوقين… ايلا قريتي بنتك فالدار مكيعنيش انك اقصاءي غتكون اقصاءي ايلا مقريتيهاش بمرة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.