خيرون لـ “بديل”: العماري فاز عليَّ بالترهيب والترغيب

12

أكد سعيد خيرون، برلماني حزب “العدالة والتنمية”، والمرشح المنافس لإلياس العماري، على رئاسة جهة طنجة تطوان الحسيمة، أن الأخير حسم رئاسة الجهة لصالحه بمنطق “الترهيب والترغيب”.

وقال سعيد خيرون، رئيس لجنة المالية بمجلس النوب، في تصريح لـ” بديل”:” كان هناك إلتزام غريب لصالح الحزب المنافس، وهو التزام غير ناتج عن القناعة وإنما نتيجة أمور أخرى”.

وأضاف خيرون في نفس التصريح، ” أن حسم رئاسة هذه الجهة كان رغم التطورات السياسية الأخيرة المتمثلة في إعلان حزب الاستقلال مساندته للبيجيدي”.

ونوه خيرون، بحزبي “المصباح” و”التقدم والاشتراكية” الذي قال “إنهما الحزبان الوحيدان في المغرب اللذان يواجهان حزب التحكم والبلطجة”.

وبخصوص تغير مواقف أطراف من الأغلبية والمعارضة التي كانت قد وعدت بمساندة خيرون في انتخابات رئاسة الجهة قال خيرون: ” إن جميع المكونات السياسية باستثناء التقدم والاشتراكية كانت مع الطرف الأخر، وسبب تغير موقفها، يعلم الله”.

وحاول الموقع الإتصال بإلياس العماري، من أجل التعليق على انتخابه رئيسا للجهة وعلى تصريحات خيرون إلا أن هاتفه ظل يرد دون مجيب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. الملاحظ يقول

    السياسة كما يمتهنها الكثير من السياسيون الدين يطمحون الى تحقيق اهدافهم ومرامى احزابهم وقليل من مصالح المواطنين فن الممكن لا صداقة ولا عداوة دائمة ومن يعتقد ان السياسة تراعي وتحترم في غالب الاحيان الاخلاق فهو مخطئ لان الاكراهات و المصالح هي من تتحكم في كثير من الاوقان والضروف في المواقف والتحالفات فلا داعي للاستغراب ادا ما تحالفت احزاب دات مرجعيات مختلفة لان مصلحة الحزب ومنتخبيه تعطى لها الاهمية قبل المصلحة العامة ان جل الاحزاب تطمح الى تحقيق اهدافها ومراميها الحزبية الضيقة وتحاول تغليف سعيها بخطاب ديماغوجي شعبوي والتظاهر بانها تدافع عتى المصلحة العامة وانها ستعمل دائما من اجل المواطنين الدين منوحهم اصواتهم لهدا وجب اعادة تربية وتاهيل الشباب على احترام الاخلاق الفاضلة و المصلحة العامة قبل المنفعة الشخصية في السياسة ومراعاة المصالح العامة ان من السياسة العمل على تحقيق اهداف الحزب و بعض مصالح الناس لا يمكن لاي حزب الا يهتم بمصالحه ويتفرغ كليا من اجل تحقيق رغبات المواطنين لان في دلك ضرر على مستقبل الحزب لهدا يحاول بعض السياسيون العقلانيون العمل علي تحقيق الهدفين في نفس الوقت

  2. الملاحظ يقول

    السياسة السياسوية فن الممكن لا صداقة ولا عداوة دائمة ومن يعتقد ان السياسة تراعي وتحترم الاخلاق فهو مخطئ ان المصالح هي من تتحكم في المواقف والتحالفات فلا داعي للاستغراب ادا ما تحالفت احزاب دات مرجعيات مختلفة لان مصلحة الحزب ومنتخبيه تعطى لها الاهمية قبل المصلحة العامة ان جل الاحزاب تطمح الى تحقيق اهدافها ومراميها الحزبية الضيقة وتحاول تغليف سعيها بخطاب ديماغوجي شعبوي والتظاهر بانها تدافع عتى المصلحة العامة وانها ستعمل من اجل المواطنين الدين منوحهم اصواتهم لهدا وجب اعادة تربية وتاهيل الشباب على احترام الاخلاق الفاضلة المصلحة العامة قبل المنفعة الشخصية في السياسة

  3. to support يقول

    you forgot to put replay button

  4. leuchi يقول

    Bien que je sois pas du PAM et je ne partage pas sa thèse M.Ilyass Al ammari a obtenu les voix necessaires et a remporté une victoire: le poste du président de la région AlHoceima tétouan Tanger. Il fait de la politique et il sait comment s’y prendre et comment agir. Bravo .En politique tout est possible lorsqu’on on fait une bonne campagne et on arrive à convaincre,à gagner la confiance ou la sympathie des élus et électeurs on sait avec qui se coalser pour remporter la victoire . il a réussi à convaincre la majorité des élus de la région à voter pour lui,C’est un exploit qu’il a réalisé .Je le félicite et je lui souhaite bonne chance .Faut-il lui rappeler que c’est une lourde responsabilitié qui lui a été confiée et dont il est censé de s’acquitter honorablement ,Les attentes des citoyens sont grandes. Il faut y répondre et satisfaire leurs demandes qui sont l amélioration de la qualité des services,des infrastructures ,la création de projets bénéfiques et utiles et la création des emplois et de la richesse.

  5. support يقول

    test

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.