حكومة الإسلاميين لا تكون إلا انقلابية

13

إن كلامنا عن الحكومة المغربية، ليس من باب المعارضة السياسية، ما دمنا لسنا حزبا من الأحزاب؛ وإنما هو محاكمة لها إلى مرجعيتها بحسب زعمها. وقبل أن نذكُر ما هو من شأنها، لا بأس أن نذكِّر بما وقع للإخوان في مصر. إنهم بغبائهم السياسي الذي عرفناه منهم في أيام حكمهم الأولى، جعلوا الشعب ينفر منهم ويفضل العودة إلى سابق عهده، والذي ليس إلا حكم “العسكر”. إن ما حدث يوم (30 يونيه) لا شك هو ثورة على حكم الإخوان، وإن كانوا هم لا يزالون -كعادتهم- يجحدون. وإن ما حدث من قِبل العسكر يومها، لا شك هو انقلاب؛ لكن الشعب، اختار أهون الضررين، بسبب ما رأى.

والحكومة المغربية، لن تكون مخالفة لما هم الإخوان عليه؛ لأن شطرا منها على أيديولوجيا الإخوان نفسها. ولسنا نعني إلا الإخوان القطبيين حصرا، الذين انقلب الدين لديهم أيديولوجيا (مذهبا فكريا). ومن يتتبع مسار إسلاميي المغرب الذين في الحكم، فإنه سيلاحظ:

1. إقصاءهم للمعارضة السياسية وكأنها غير موجودة؛ كما فعل إخوان مصر مع نظرائهم حذو النعل بالنعل. وهذا ناجم عن اعتقادهم في أنفسهم الأهلية حصرا. يتوهم المساكين، أنهم المسلمون حقا، بين زمرة من الحثالة والمشركين. زاد من ترسيخ هذا الوهم فيهم، سطحية العقيدة الوهابية التي صاروا يعتنقون. وهم بهذا الفعل، يخالفون جماعة الإخوان الأصلية إبان نشأتها على يد حسن البنا رحمه الله. ولقد أصبح بعض المعاصرين من علماء العقائد، يسمونهم “السرورية”؛ نسبة إلى “إخواني” سوري جمع بين تنظيم الإخوان وعقيدة ابن عبد الوهاب، لما انتقل من الشام إلى الجزيرة العربية؛ في خليط لا أضر منه على الأمة اليوم.

2. المبالغة من رئيس الحكومة في التمسح بالملك وكثرة الإحالة عليه في الكلام؛ وهذا لأغراض هي:

ا. بقصد إقناع الملك أنهم أخلص الناس له، وهو ما لن ينطلي على الملك.
ب. بقصد عزل الملك عن الشعب؛ عندما يظن الناس أن سيئاتهم، هي بإيعاز منه. وهذا ما لن ينطلي على الشعب المغربي أيضا.
ج. بقصد التورية عما في ضمائرهم. فهم بكثرة الثناء على الملك، يُخفون ما يعاكس ذلك من بواطنهم.

وهم من هذا كله، يبغون أن يصفو لهم الأمر، ويتحكموا في الرقاب تحكما مطلقا، يدخل بالبلاد في استبداد، هو أسوأ ما يكون منه؛ وما لم تعرفه البلاد إلى الآن.

3. محاولة كسب المناصرين من الأجهزة الأمنية والإدارية المحورية. ولا شك أن المغاربة، ما زالوا يذكرون التعويضات عن السكن التي كانت قد خصصتها الحكومة للولاة والعمال، والتي كانت استثنائية بجميع المقاييس. وهو ما جعل المغاربة يضجون برفضها، إلى أن تم التراجع عنها. وإنّ تصرفا كذاك، لا ريب أنه ما كان يُرجى من ورائه، إلا مساندة الإدارة للإسلاميين في الانتخابات القادمة؛ وكأن الأمر رشوة قُدّمت في ثوب تعويضات وبدائل.

لا شك أن لسائل أن يسأل: لمَ يقع الإسلاميون فيما سبق أن وقع فيه إخوانهم؟ ألا يعتبرون؟..

إن أدنى الناس عقلا، يستفيد من تجارب نفسه، ومن تجارب غيره، تجنبا لتكرار الأخطاء والخيبات؛ لكن الإسلاميين “حالة” خاصة. ذلك لأن الدين المنحرف لديهم، زادهم مرضا؛ فصاروا يغفلون عما لا يخطئه عوام العقلاء. وصاروا يرون أنهم مكلفون من قِبل الله، بحكم غيرهم من الناس. وهم الذين لا يتمكنون من الحكم في أنفسهم، وفيمن يليهم بأحكام الدين. وهذا، جعلهم يدخلون في “فُصام” اجتماعي وسياسي، لا مخرج منه إلا قهرهم على التسليم، كما فعل السيسي في مصر ظلما؛ أو عرضهم على أطباء ربانيين (ولو كرها)، وإن كان هذا مما يعسر، بسبب جهل الناس بهذا الأمر، حكاما ومحكومين.

إن التدين المسيّس، أصبح في زماننا مرضا من الأمراض، التي إن استفحلت أنتجت حمقا تاما، كالذي نراه عند داعش وأخواتها. وإن هؤلاء الحمقى من بني أمتنا، صاروا من دون أن يدروا -وأنى لهم!- أداة حرب على الأمة من داخلها. يقتلون من الناس بالنيابة عن العدو، ويَعرضون الدين بين أمم العالم، على أسوإ ما يُمكن أن يكون صورة!.. وقوى الشر العالمية، ترعاهم وتمدهم بما يحتاجون. كيف لا، وهم لأغراضهم بالمجّان خادمون!

إن داعش ليست استثناء من بين الإسلاميين؛ وإنما هي أجلى صورة بسبب ضعف عقول أصحابها فحسب. والفرق بين الفريقين، هو كالفرق بين الإجرام بالفعل، والإجرام بالقوة؛ وبين الحمق بالفعل، والحمق بالقوة. وإن بعض شخصيات المعارضة عندنا، عندما اتهمت الحكومة أو شطرا منها بأنها داعشية، لم يكونوا مجانبين للصواب، وإن كانوا لا يتمكنون من البرهنة على ما به يفوهون، بسبب عدم إتقانهم للعلوم الدينية. ولكل مجال رجال كما يقال.

ولهذا السبب، فإننا نحذر من داعش الخفية، التي يمكن أن تظهر باللباس الإفرنجي، وتداهن النظراء السياسيين من جميع العالم، أكثر مما نحذر من داعش الجلية؛ وإن كانت هذه الأخيرة من أكبر الشرور الواجب إزالتها. بل لولا وجود الفكر الداعشي لدى جل الإسلاميين، والمتمثل في النيابة عن الله، التي لا تصح، ما ظهرت داعش ولا كانت. وإن لم تتفطن الشعوب إلى ما نقول، فإنها ستكون فريسة لهؤلاء، يعاملونها بمثل ما عومل نصارى العراق وصابئتهم المندنائيون. لن يعدم هؤلاء ذرائع لتكفير الناس، من أجل بلوغ غاياتهم في حمقهم.

ولقد قلنا إن حكومة الإسلاميين لا يمكن أن تكون إلا انقلابية، من علمنا بحقيقتهم. فالمساكين، يرون أنه من الواجب عليهم البقاء في الحكم؛ بأي ثمن، وبأي وسيلة. يتوهمون أن تركهم الحكم، حتى وإن كان برغبة الشعب، يُعدّ خيانة للدين. ولهذا فإنهم مستعدون للحفاظ عليه بكل طريقة. وإن ما كان خصومهم يقولونه عنهم، من كونهم يريدون الديموقراطية للوصول إلى الحكم، ثم ينبذونها، صحيح. والمرض “العقدي” الذي لديهم، هو ما يجعلهم كذلك. فهم لا يرون أنهم مخطئون، أو أنهم ملزمون تجاه خصومهم السياسيين بشيء. فعلى الخصوم، أن يصححوا إدراكهم لهم، لا أن ينتظروا منهم ما لن يكون!..

لهذا كله، فإننا نحذر الشعب المغربي المسلم الطيب، من هؤلاء الإسلاميين؛ ونأمل منه أن يختار فيحسن الاختيار. ولا نسأله إلا أن يختار الاستقرار والأمن، وإن كانا منقوصين. فما لا يُدرك كله، لا يُترك جله، كما يقول الفقهاء.

إن حب تغيير الحال إلى أحسن منه مطلوب؛ لكن لا بد في ذلك من تمييز الطريق والوسائل؛ فإن كثيرا من البلدان فقدت استقرارها، وهي تريد تحسين حالها. فالحذرَ الحذر!..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

16 تعليقات

  1. الرد على المدعو Mohamed يقول

    اسمٌ شريف، وكلامٌ لا يخرج إلا من باطن فاسد وقلب منكوس سقيم!!
    ليتك سميت نفسك بالخسيس، حتى تكون صادقا يا من توزع الشهادات على عباد الله الصالحين!!
    هل تظن نفسك أنك تنصر الدين؟!
    وتذكر: كُلُّ إِناءٍ بالذي فِيهِ يَنضَح
    الكلام معك لا ينفع، ولكن القارئ يجب أن يقرأ ويسمع، بأننا لأهل الله نتبع، وكلامهم بلسمٌ وشفاءٌ لمن أراد سلوك الصراط المستقيم، وهو سمٌ زعاف لأمثالك ممن تشرّب فيهم الداء واستحكم…
    فالله نسأل وإليه نلجأ ونتوسل أن ينصر شيخنا سيدي عبد الغني الحسني ويؤيده ظاهرا وباطنا…
    بارك الله في الجريدة والقائمين عليها لنشرهم مثل هذه المقالات المباركة والكلام المنوّر…

  2. حسناء - أدعو بإصرار لعلمانية منجدة يقول

    أيها المسمى (Mohamed)

    دفاعك عن آرائك وحميتك لأسيادك -الإسلاميين- خصوصا بهذه الطريقة المتخلفة المبتذلة.. لن يفلح.
    فويلاتهم وما يحاولون جرّ البلاد إليه -بغبائهم تارة وشيطنتهم أخرى- من أهوال تبصر الأعمى وتسمع الأصم وتنطق الأبكم.. باتت مفضوحة منكرة!
    ابتلع لسانك الناطق بالكذب والنفاق ولاتشوش بغبائك وحقدك على الشعب المغربي الأصيل الواعي لك ولأمثالك الذين تحاولون طمس النور بأفواهكم العفنة مطبلين مزمرين لحكومتكم الإخوانية المفسدة.
    إلى مزبلة التاريخ اتبع أسيادك المخربين.. ياذيل المنافقين.

  3. amrrakchi يقول

    إلى صاحب التعليق (Mohamed)
    قبحك الله وقبح كل جاهل منافق بَطِر الحق لما ظهر، فلا هو وفق لاتباعه ولا هو استفسر فيما غُيب عن فهمه، إلا أنه يتخبط في جهالاته ويتمرغ بأوحاله فيتشدق بافتراءات ويتصدر -حمقا- لأحكام ما هي حقيقة إلا مرآة شخصه.. نعوذ بالله من السوء وأهله.
    لا أدري من أي الكائنات يكون وصفك؟!
    فلا أنت آدمي تحترم نفسك ولا حتى حيواني تشتغل بحاجات عيشك! انظر لنفسك جيدا واعرف قدرها، فلا أراك إلا في إحدى حالتين إما في حفرة تنبش أو وراء جيفة تلهث!

  4. جمال يقول

    ردا على المسمى Mohamed، النفاق هو أن تتنكر في زي الرجال وأنت عن همم النساء قاصر..عندما نسمع للجرذان رأيا وهي لا تجرؤ على أن تبرح جحورها حتى،فهذا آخر الزمان.. الميدان غير ميدانك وأمثالك أيها الفاشل ، كفوا أذاكم عن هذا البلد واغربوا، فموسم الغربان قد ولى..

  5. غيور على وطني يقول

    إلى المسمي نفسه باسم ” Mohamed” وهو لحرمته جاحد وبقدرآله جاهل ناكر
    كأني بك كلب عقور تلهو بك صغار الشياطين
    تعوي من شدة حقدك والنار تأكل قلبك ولحمك.
    إن المغرب غني برجاله وليس بحاجة إلى أمثالك من قطاع الطرق الهادمين للمبادئ والقيم، المتنكرين لأسيادهم..
    عجبا لحثالة لم يُزل القذى من عينيه يروم أن يحصل موطئ قدم ( وبدناءته وبذاءته ) في سوح الرجال !!

  6. مواطن حر يقول

    إن تعليق الشخص المسمى “Mohamed” لاينم إلا عن شخص ليس له منطق الرد ولا التحليل فكيف له

    الفهم عن أصحاب العلم وأهل الله؟!، فهذا الشخص لايكون إلا خائنا للدين أوّلا وخائنا للوطن، فالسموم

    التي يريد أن ينفثها في “كلامه” لاتُظهر إلا جهله التام العام لكل المبادئ الأخلاقية والدينية، فالظاهر أنه

    يعيش عيشة بهيمية فلْيلْزم مستواه ولا يتعدّاه.

  7. Mohamed يقول

    Hada akbar mounafik ghir sad famak o nsah rassak o tlab lah ye3fou 3lik mina nifak wa al kadib.

  8. Shakir يقول

    ما رأيت قط من يحب الخير للبلاد مثل هذا الشيخ المُنصف!

    بارك الله فيكم وأفادنا بآرائكم.

  9. متابِع يقول

    عجبا!!! في الزمن الذي كثر فيه الكلام عن الدين وكثر فيه “الإسلاميون” تاه المسلم المسكين البسيط حتى أصبح يشك فيما إذا كان الإسلام الذي يعتنقه هو نفسه الذي يدعيه هؤلاء الذين يسرقون الأموال ويمارسون الظلم ويقمعون كل من لايساير أو يخضع لرغباتهم المسعورة فأصبحوا يدوسون كل من يعترض طريقهم بغية الوصول إلى التحكم في رقاب الناس…
    عجبا!!! ألا يستحون؟؟ يلهثون وراء الدنيا، بكل الأساليب يريدون امتلاك ما ليس من حقهم، وهم من سمَّوا حزبهم ب “العدالة والتنمية” هذا الاسم الذي كان ميزانا لأقوالهم وأفعالهم.
    وكلام هذا الشيخ الجليل جازاه الله كل خير عن المغاربة، فقد وصف وحلّل وشخّص العِلل وقد صدق الشيخ في قوله: “فالمساكين، يرون أنه من الواجب عليهم البقاء في الحكم؛ بأي ثمن، وبأي وسيلة.” فالعجب العجب!!!!!!!!!!!!

  10. عادل يقول

    رداعلى تعليق من يسمى عبد الرحمن …
    إذا لم يعتبر المرء بالنتائج فهو أشبه بدابة تأكل حتى تسمن ثم تساق للنحر.
    إذا كانت حكومتك المسخ تلك، تلبس اليوم رداء الاسلام فلا يعني مطلقا أنها تمثله، إلا عند السذج أمثالك،
    وهي من هي في دنائة أفعالها وعهر سياستها التي صارت مكشوفة اليوم حتى بين المنقادين خلفها انقياد الأعمى وراد سائقه…
    تلك هي العدو الذي تناصره أنت ولكنك بجهلك لا تعلم.
    كلام الشيخ حفظه الله، كلام منصف واقعي يسعى به لخير البلاد وأهلها لكن هيهات لمقفلي القلوب أن يعوا ما يدور حولهم إلا بعد فوات الأوان .

  11. عادل يقول

    رداعلى تعليق من يسمى عبد الرحمن …
    إذا لم يعتبر المرء بالنتائج فهو أشبه بدابة تأكل حتى تسمن ثم تساق للنحر .
    إذا كانت حكومتك المسخ تلك، تلبس اليوم رداء الاسلام فلا يعني مطلقا أنها تمثله، إلا عند السذج أمثالك،
    وهي من هي في دنائة أفعالها وعهر سياستها التي صارت مكشوفة اليوم حتى بين المنقادين خلفها انقياد الأعمى وراد سائقه…
    تلك هي العدو الذي تناصره أنت ولكنك بجهلك لا تعلم.
    كلام الشيخ حفظه الله، كلام منصف واقعي يسعى به لخير البلاد وأهلها لكن هيهات لمقفلي القلوب أن يعوا ما يدور حولهم إلا بعد فوات الأوان .

  12. رد على الجاهل عبد الرحمن يقول

    أيها المعلن جهله، عندما انطمست بصيرتك، وتحققت بالغباء حتى صار لك مقاما كتبت ما كتبت واصفا لكلام تؤيده الوقائع ولا يحتاج إلى كثرة الشواهد…
    كتبت كلاماً مبرزاً فيه السواعد، وأنت فيه من الأباعد، لا شك أنك من جملة العبيد، عند حزب بات اسمه حالاً لا مقالاً “حزب النذالة والتعمية” وأنك تريد نصرة المتأسلمين، عن أي بني علمان تتكلم؟!
    وهل نترك بني صهيون يصولون ويمرحون؟!
    نعم؛ إن أفعال هذا الحزب المتأسلم لا تفسير لها سوى الترسم برسوم الصهانية!
    شعارهم “حاربوا الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم”
    عن أي عقلية تتكلم، وأتباع هذا الحزب لا يشعر بمن يعاني أو يتألم؟!
    فضحهم الله في مواقعهم، وأثبتوا في كل مرة أنهم لا يحبون من يراجعهم، ولا حتى من ينصحهم!!
    كأنك بثور قد أضاع الوجهة، فصار يتخبط متضرجا بدماء من ينطح، وعلت أصوات ناخبيه كجماعة من الكلاب تنبح!!
    اخرس يا هذا ولا تتعالم، وتنسب لنفسك ما لا يخفى على البصير العالم، وكأنك الوحيد الفاهم، وغيرك لا اعتبار له… فكم أنت واهم، وفي قبح المقال قائم…
    بارك الله تعالى في كاتب المقال وأيده، ونفع بما رقمه وسطّره، وأذلَّ هذه الحكومة التي أخذت على عاتقها محاربة الدين وأهله، وأذاقها من الخزي والهوان ما يجعلها عبرة للآخرين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

  13. ب.عبدالواحد يقول

    كلام صحيح و يعرفه كل من يعرف تاريخ هده الكائنات و من يتتبع ما يقع في العالم . و يجب أن نعرف أيضا أن فساد الأحزاب القديمة هو من ساعدهم في الوصول الى الحكم . ، ولهدا أتمنى صعود “فيدرالية اليسار”

  14. كاره الظلاميين يقول

    وشهد شاهد من أهلها!
    العلمانية هي الحل

  15. عبد الرحمان يقول

    كلام يقطر جهلا. لم نسمع منه حرفا نحو بني علمان..عقلية لاتعمل ولا تدع من يعمل …تجتر فكرا جامد ينطح…ومرة مرة يشطح…مفاهيم مقلوب للأعداء ناصرة ولمن خالفهم في دائرة الرجم والقدح والكعن نصيبهم
    فنعود بالله من قوم ظنوا أن الله لم يهدي سواهم.

  16. Smail يقول

    تحليل رائع ومنطقي شكراا شيخنا :عبد الغني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.