حقوقيون يُطالبون بالتحقيق في ثروة مسؤول كبير بوزارة بلمختار

50
طباعة
طالبت “جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان”، كلا من وزير التربية الوطنية، ورئيس المجلس الأعلى للحسابات، ووزير العدل والحريات، بالتحقيق في “الثروة الهائلة التي راكمها الكاتب العام لقطاع التكوين المهني وأسرته، وفي علاقتها بصفقات المشبوهة”.

وأكدت الجمعية في الرسالة التي توصل “بديل”، بنسخة منها، والموجّهة إلى المسؤولين المذكورين، (أكدت) أنها توصلت بمعطيات تُفيد أن الكاتب العام لقطاع التكوين المهني، يملك وأسرته الصغيرة مجموعة من المدارس في الأحياء الراقية بمدينة الرباطوكذلك معاهد أخرى للتكوين المهني بمجموعة من المناطق المغربية، كمدارس “بول فاليري”.

وذكرت الشكاية ذاتها، أن المسؤول، “يملك أيضا مجموعة من العقارات والأملاك والسيارات الفارهة التي لم يكن يملكها قبل تقلده المسؤولية بقطاع التكوين المهني، مشيرة إلى أن إحدى المدارس الخاصة التي يملكها قد وضعها في اسم أحد أفراد أسرته”.

وطالبت الجمعية أيضا، بفتح تحقيق في الشركات التي تُجهز معاهد ومدارس المسؤول المذكور، والتي تبرم الصفقات مع الوزارة صفقات في هذا الشأن، خاصة وأن هذه الشركات تربح دائما الصفقات لمدارس “بول فاليري”.

من جهة أخرى، شددت الجمعية الحقوقية، على “ضرورة فتح تحقيق ايضا في البرنامج الإستعجالي لقطاع التكوين المهني، والأموال المالية التي تم تبديدها في البرامج المعلوماتية غير المستعملة واستراتيجية القطاع”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. محمد البوكيلي يقول

    بكل بساطة الثراء الفاحش للمسؤولين هو نتيجة عدم ربط المسؤلية بالمحاسبة و التي ذبحت مع بنكيران بعفا الله عما سلف لنجعل من خطاب المسيرة بداية للقطع مع كل الممارسات التي تضر بالوطن ونرفع تحدي محاربة الفساد و المفسدين.

  2. اسد بدون اسنان ولا مخالب يقول

    اصبح لدى المتتبعين يقين انه لن يقع اي تغيير حتى ولو قام المجلس الاعلى للحسلبات بالتدقيق في ممتلكات الكاتب العام هدا لان هناك الاف من الملفات قبله و التي اصدرها نفس المجلس مند سنوات ولم يقع على ضوئها لا حجز ممتلكات ولا سجن المختلسين ولا ولا ولا. اليوم تكونت لدينا قناعة انه اصبح للمختلسين حصانة الى درجة اعتبارها “اجتهاد لا قانوني” يمنع عنهم كل خوف. اليوم وقد فهمنا ان هدا المجلس لا يقوم الا بادوار شكلية فلمادا لا توفر علينا الدولة ميزانيته الثقيلة وغير دات جدوى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.