حقوقيون ونقابيون يَنضَمُّون لمسيرة 20 يوليوز الموعودة

3٬463

دعا المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، كل فروع الجمعية، وكافة مناضليها، وكل الديمقراطيين، وعموم المواطنات والمواطنين إلى الانخراط القوي في القوافل التضامنية وفي المسيرة الوطنية الشعبية للحراك، المزمع تنظيمها يوم الخميس 20 يوليوز بمدينة الحسيمة.

وأعلنت الجمعية، في بيان توصل به “بديل”، أن انخراطها في هذه الإحتجاجات يأتي  للمطالبة باحترام حقوق وحريات المواطنين والمواطنات، وحقهم في التظاهر السلمي؛ ومن أجل التضامن مع جميع معتقلي حراك الريف وعائلاتهم، والمطالبة بإطلاق سراحهم، وإسقاط المتابعات في حقهم، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ببلادنا؛ ومن أجل فتح تحقيق جدي ونزيه فيما تعرض له المعتقلون من تعذيب ومعاملات لا إنسانية وتشهير، وترتيب العقوبات في حق المتورطين في التعذيب والآمرين به.

كما شددت الجمعية، على أن مطالب الحراك الاجتماعي بالريف، وبباقي مناطق المغرب، هي من صميم مطالب الحركة الحقوقية المغربية، وجزء من النضال الديمقراطي ضد الاستبداد والقهر والظلم والفساد، ومن أجل المواطنة الكاملة والكرامة والحرية والمساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان للجميع.

من جانبها، دعت الجامعية الوطنية لتعليم -التوجه الديمقراطي، في هذه المسيرة وكذا اقوافل التضامن المتجهة صوب الحسيمة، وذلك من أجل التعبير عن تضامنها مع معتقلي حراك الريف وللنداء الذي أطلقه نشطاؤه بكل مناطق الحسيمة.

واشارت النقابة في بيان حصل عليه “بديل”، إلى أن “مشاركتها هاته تأتي تضامنا مع معتقلي احراك المضربين عن الطعام ابتداء من يوم الإثنين 17 يوليوز، وكذا نضامنا مع المعتقل ربيع الأبلق الذي بدا اضرابه عن الطعام منذ يوم 26 يونيو الماضي داخل سجن عكاشة بالدار البيضاء”.

وجدد الجامعة مطالبتها برفع العسكرة عن اقليم الحسيمة واطلاق سراح المعتقلين والجوس مع قادة الحراك على مائدة الحوار، وكذا إرجاع الأموال المنهوبة ومعاقبة الجناة ووضع حد لسياسة التهميش والإقصاء والترهيب والإختطاف والإعتقال وتفليق التهم وطبخ المحاضر والمحاكمات الصورية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.