حصّاد يمنع مؤتمرا دوليا يحضره وزراء “العدالة والتنمية” التركي والمغربي

38

منعت وزارة الداخلية، مؤتمرا دوليا كان من المفترض أن يحضره وزراء عن حزبي “العدالة والتنمية” المغربي والتركي.

ووفقا لما ذكرته يومية “المساء” في عدد يوم الجمعة 6 نونبر، فإن وزارة الداخلية أبلغت المشرفين على تنظيم المؤتمر العربي التركي الخامس للعلوم الإجتماعية، تحت شعار “الأمن والجيوبوليتيكا”، والذي كان من المزمع تنظيمه صباح الأربعاء المنصرم بحضور وزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا التركي، فكري إشيق، وجميلة مصلي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر ، إضافة إلى رئيس جامعة القاضي عياض، وعدد من الخبراء والأكاديميين وباحثين في مجال الأمن والإرهاب والمناخ والبيئة بإلغاء المؤتمر.

وفوجئ العديد من المسؤولين الأتراك والمغاربة والجامعيين المغاربة القادمين من أمريكا والعراق، والسودان وليبيا والسعودية ومصر ولبنان وهولندا بإلغاء التشاط إلى وقت غير معلوم بعد أن نزلوا في فندق قريب من مكان تنظيم المؤتمر الأمر الذي أثار استياء الضيوف الجامعيين والمشرفين على المؤتمر.

وذكرت اليومية، أن الوزير التركي،  استشاط غضبا عندما أخبر بقرار وزارة الداخلية إلغاء النشاط حول “الجيوبوليتيكا” الأمر الذي جعله يربط الإتصال بعدد من الوزراء المنتمين لحزب “العدالة والتنمية”، حول أسباب ودواعي إلغاء النشاط الدولي. وفي الوقت الذي نشر بلاغ المؤتمر منذ أسابيع في وكالة المغرب العربي للأنباء تبقى أسباب إلغاء النشاط الدولي مجهولة بالرغم من سلك المنظمين المساطر القانونية المعمول بها والتهييء لاستقبال الضيوف.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. Saidi يقول

    بنكيران ليس له اي مستوى وضعيف جدا ولا يصلح كرئيس للحكومة المغربية ولا نرى اي عطاءات منه ولا من حزبه سوى الكلام الفارغ والحلقة الخاوية و علاقته الخارجية ضعيفه وغير مقبول بتاتا من قبل الخارج ولا الداخل يستغل ضعف الشعب المغربي باسفزازاته وارتفاع الاسعار وقوانين الضوء والماء هادا ما استيقظ به الشعب المغربي ليرى الوجه الحقيقي بدون قناع لبنكيران واعضاء حكومته الفاشلة

  2. Nehro يقول

    هذا المنع يؤكد أن ما يروج في موضوع الحكومة بأن بنكيران لا يحكم في الداخلية والأوقاف والخارجية و الامن والمشاريع الكبرى صحيح.
    اذن فإن للمغرب عدة رؤوس تتحكم في الحكومة لبنكيران واجهة لتمرير إصلاحات كان لابد وان تمرر به وعلى يديه.
    و هل بعد تمرير الملفات الخارقة سيحرق ومعه كل أوراقه.
    و اخيرا لماذا نخاف ندوة علمية مع الأتراك و نطلق ايدي فرنسا وأمريكا ومنظمات دولية صهيونية ؟

  3. mohamed يقول

    يبقى السؤال المطروح، من هي وظيفة رئيس الحكومة، إن كان بإمكان وزير الداخلية أن يمنع مؤتمرا دولياً يحضره بن كيران؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.