حزب الطليعة ينهي “عرسه” الحزبي بانتخاب 12 في المائة من النساء و10 في المائة من الشباب ضمن لجنته المركزية

71
طباعة
نجح “حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي” في أشغال مؤتمره، فبعد جلسته الافتتاحية الناجحة يوم الجمعة 27 ماي الجاري،  ابتداء من الساعة الخامسة مساء بقاعة المحاضرات التابعة للمدرسة الوطنية العليا للمعادن، وبعد تبني الحزب للعلمانية في اوراقه وخوض المؤتمرين لنقاشات ساخنة تهم قضايا وطنية وحيوية، انتقل المؤتمرون إلى   انتخاب لجنة مركزية  تكونت من 85 عضوا بينهم 12 في المائة من النساء و 10 في المائة من الشباب.

وبحسب بيان صادر عن المؤتمر فإن  لجنة رئاسة المؤتمر كلفت بدعوتها لعقد أول اجتماع لها في أجل لا تعدى ثلاثة أسابيع لانتخاب الكاتب العام وأعضاء الكتابة الوطنية طبقا لمقتضيات النظام الداخلي للحزب.

بخصوص  أسماء أعضاء اللجنة المركزية المنتخبون فجاءت أسماؤهم كالتالي:

– اللائحة النسائية: زكية الشابي – فاطمة سمراوي – حليمة قرقوبي – نزهة العزوزي – حليمة مورسلي – سعاد فريقش – فطومة توفيق – فاطمة أبو السعد – كلثوم مستقيم – حكيمة الشاوي.

لائحة الشباب: عبد الله أسبري – الحسين أحداد – لبيب بوكرين – ياسر أوشن – بثينة المكودي – صديق بوحوت – محمد تيكونسى
– اللائحة العامة: عبد الرحمن بن عمرو – علي بوطوالة – اليزيد البركة – عبد الرحمن بنحيدة – المختار النحال – لحسن خطار – أحمد حلماوي – محمد الحنفي أيت عبد الله أو المختار – مبارك المتوكل – محمد رقي – منعم أوحتي – عبد الحق القاص – المحجوب حبيبي – محمد العمراني – حدو مسكيتو – علي عمار – محمد الغلوسي – محمد المباركي – محمد غريب – صافي الدين البدالي – رشيد الإدريسي – عبد الله بامنصور – عبد السلام شاوش – عباس مصباح – توفيق منان – يوسف بوستة – عبد المجيد بومليك – عبد الله نجباح – فادي بنعدي – عبد الله الزايدي – عبد الإله بن الصادق – محمد شخمان – محمد الحمري – حميد أيت يوسف – طارق السفياني – محمد العنزولي – بوعزة لمراحي – عبد الغني حيدان – لحسن أوحتي – عبد الحق الخلادي – محمد بوبكر – محمد الكبناني – مصطفى الزوبدي – عبد الوهاب أكحيري – عبد الكريم مسعودي- عبد الله مسكيتو – مبارك السليماني – حسن مسعودي – عز الدين الهرادي – مصطفى واد – محمد الناصري – محمد هجار – الحسين واهنين – حسن جبرون – عبد العزيز بلحسن – محمد الوهابي – عبد الناجي الكومري – العياشي الرياحي – الحسين لحدودي – سعيد الكتاو – أحمد بوهيا – عبد الرحيم أزبيدة – جواد المومني – محمد أمين خاجي – جواد رمضي – بوشتى الحالي – محمد الحمومي – محمد لهطل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. محمد ناجي يقول

    مزيدا من الصمود أيها الرفاق للتصَـدِّي للفساد وقَـضِّ مضاجع الفاسدين.
    ومزيدا من النضال مع الطبقة العاملة وكل أطياف المجتمع المغربي المتنورة والطامحة للانعتاق من نظام الريع والنهب واللاعقاب إلى أن يتم ترسيخ دولة الحق والقانون؛ دولة ديمقراطية حقيقية وليست ديمقراطية شكلية صورية، دولة تتجلى فيها كل أشكال المساواة وترسيخ حقوق الإنسان دون انتقائية ولا تحفظ..
    ومزيدا أيضا من الثبات وإشعاع الفكر المتنور المتسامح ، فكر المواطنة ، وصولا إلى دولة يكون فيها ما لله لله ، وما للشعب للشعب.. يكون فيها الإنسان حرا في معتقده وفي قناعاته، ولا يحاسب إلا على إخلالاته بمسؤولياته الوطنية ، مهنيا وسياسيا .. أما إخلاله بواجباته الدينية، فالمسؤول الوحيد عن محاسبته عليها هو من فرضها عليه
    ثقوا أننا إن لم نحضر معكم بشخوصنا فقد كنا نواكب مؤتمركم بقلوبنا وأرواحنا ..
    وُفقتم .. وطبتم، وطابت مجهوداتهم ونضالاتكم .. وهنيئا للمواطنين كافة بذلك البيان الختامي الشجاع، والذي يعتبر الأول في تاريخ المغرب ـ حسب علمي ـ يدعو صراحة ، وفي بيان صادر عن مؤتمر حزبي وطني ـ إلى تبني دولة علمانية .
    بقي على المناضلين الطليعيين في كل أرض الوطن أن يشرحوا لعامة الشعب المغربي معنى “دولة علمانية” ، حتى لا يستغلها أعداء الديمقراطية ودعاة الظلامية ويؤولوها للعامة من الأميين وأنصاف المثقفين تأويلات خاطئة منفرة .. متلاعبين فيها بمفهوم حرية الاعتقاد ، ومفهوم الدولة والحاكم، وغيرها من المفاهيم التي تحتاج إلى مجهودات متواصلة لتبليغها للعامة ومَن على شاكلتهم بأساليب مبسطة واضحة، يكون من جملة الأدلة التي تبسط فيها أن من بين زعماء حزب الطليعة وقيادييه التاريخيين من يواظب على صلواته الخمس، ويؤدي فرائضه الدينية بكل خشوع، وبلا رياء ولا تظاهر ولا (شوفوني كنصلي). وأقرب مثال يحضرني الآن هو الأستاذ حسن وهبي أمد الله في عمره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.