الرويسي تدخل على خط فيلم “الزين اللي فيك”

21

قالت خديجة الرويسي، النائبة البرامانية والقيادية في حزب “الأصالة والمعاصرة”:”إن ما يتعرض له فيلم نبيل عيوش يشبه الهستيريا الجماعية التي تحرض على العنف و الحقد و الكراهية”.

وأضافت الرويسي، في تدوينة على صفحتها الإجتماعية، “أن الأعمال الفنية يتم تقييمها وفق معايير الإبداع و ليس من منطلقات أخلاقية بحثة”، وتساءلت في هذا السياق ” هل سنتعامل بنفس المنطق مع الأفلام التي تتعرض لجرائم القتل و الإرهاب و الفساد المالي؟”

وختمت الرويسي تدوينتها بتساؤل، “ما دخل العدالة في كل ما يجري الآن؟”، وأردفت القيادية في حزب “البام”:” لقد فقدنا البوصلة و لا أدري إلى أين نحن سائرون”.

يشار إلى أن وزارة الاتصال، كانت قد أصدرت عشية الإثنين 25 ماي، بيانا تنهي فيه منعها لعرض الفيلم المثير للجدل “الزين لي فيك” لمخرجه نبيل عيوش، داخل المغرب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. انا يقول

    ومتى كنت تدرين إلى أين تسيرين؟ تريدون جعل الإبداع فوق كل شيء والدين والوطن تحت كل شيء ، وأنتم أتفه من أي شيء

  2. Massinissa Ex Moslim يقول

    ça a commencé avec facebook mais il faut évaluer les gens de facebook la plupart des gens n’ont rien à faire que critiquer;et dire du mal de n’importe quoi et en plus les médias mettent en valeur ce qui se passe sur fb

  3. samir salim يقول

    فعلا فلقد فقدنا البوصلة و لاندري إلى أين نسير الآن ، أهي علامة من علامات
    الساعة أم هي انتكاسة أخلاقية ستقضي على بقي من قيم في هذا المجتمع الذي لم يبق له
    إلا أن تصبح عفة بناته وزوجاته و أمهاته عرضة لكل خنزير يتطاول عليها من أجل
    حفنة من الدولارات ، بسبب شردمة من الزنادق الذين يدعون الحداثة و هم قلة قليلة لا
    وزن لهم في هذا المجتمع ، و يحاولون بكل ماتعلموه من خطط حكماء صهيون القضاء على
    عزة هذا المجتمع و عفته حتى يصبح لهم وزنا وسطه، و هم يعلمون أنهم منبوذين من طرف
    الشعب ولن يؤازرهم إلا إخوانهم في الملة أعداء الله و رسوله الذين لايتركون
    فرصة تمر إلا و يحاولون استثمارها من أجل توسيع صفوفهم ، تارة باسم الحرية و تارة
    باسم الفن و الثقافة ، و تخرس ألسنتهم بالكامل ، حين يحاكم زعيم دولة بالإعدام ، دون
    وجه حق ، أليس هذا من عجب العجائب ، لماذا لم نسمع تعليقا لهؤلاء ، عن الإبادة
    الجماعية للمسلمين في كل بقاع الأرض ، و كلما مس مثلي أو زنديق أو حتى خنزير ،
    تعالت أصواتهم صادحة بالدفاع عن الحرية الشخصية و حرية المعتقد ما لم تكن بالله ،
    نحن الشعب و انتم الحثالة ، لاتمثلوا و لو 1:1000 من ساكنة هذا الوطن وقد تعلمنا منذ الصغر الثوابت الثلاثة التي لايمكن
    أن نحيد عنها ، الله الوطن الملك و من ابتغى غير ذلك فأرض الله واسعة ، و إلا فليندمج
    في وطنه و ليحافظ على كرامة بناته و أمهاته ، ولن تعولوا علينا يوما أن نصبح
    أمثالكم ، فأنتم النار و نحن الماء و انتم الغرب و نحن الشرق و انتم الزبد و نحن
    البحر و انتم الرصيف و نحن الجزم …..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.