“حركة 20 فبراير” تخرج للإحتجاج ضد الإنتخابات

25
طباعة
دعت تنسيقية الرباط – سلا، لحركة “20 فبراير”، إلى الإحتجاج يوم 2 شتنبر القادم، ضد ما وصفتها بـ”الإنتخابات الفاسدة في ظل دستور غير ديمقراطي”.

ووجهت الحركة نداء إلى كل المواطنين المغاربة وإلى التنظيمات السياسية والجمعوية، من اجل الخروج يوم الاربعاء القادم، والتجمع بساحة باب الأحد بالرباط تعبيرا عن استيائهم من العملية السياسية.

واستنكرت “حركة 20 فبراير”، “تنظيم انتخابات محلية في تجاهل تام لأغلبية الشعب المغربي التي تقاطعها منذ عقود”، مؤكدة في السياق ذاته أنالإنتخابات المحلية والجهوية لا تعدّ “سوى فرصة لتقديم الوعود الكاذبة للمواطنين، وتبذير المال العام واستغلال الممتلكات العمومية، في ظل السياق السياسي التراجعي الذي يعمق ابتعاد الدولة المغربية عن الديمقرا طية”.

ولم تفوت الحركة الفرصة من أجل التنديد بـ”لتضييق المستمر على الأصوات المعارضة بالمغرب، خصوصا منها المقاطعة للانتخابات ومتابعتهم وتلفيق التهم ضدهم”.

إلى ذلك، اعتبرت تنسيقية الرباط – سلا ان هذه الإنتخابات هي محاولة “لتوريط الشعب في تزكية الفساد المستشري في الدولة، وفرصة لشراء الذمم ومأسسة الرشوة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. a.Zini يقول

    لا لا يا سيدي السياسة في المسجد + موازين فسق + المشاركة في انتخابات جلها رشوة و ليالي ملاح … فسق = من دعا المغاربة في المسجد بالمشاركة فهو ظالم نفسه …. مخالف للدستور و للقوانين . فلا يمكن للوزارة او الادارة او هيئة وطنية محايدة ان تبدي رأيها او تعلن عنه انتصارا لفريق ضد فريق … فالمقاطعة حق و اختيار + فليس المغاربة عبيدا حتى نأمرهم بالتفريط في حق الاختيار و الاختلاف ….

    من لا يقرأ مبررات و أسباب مقاطعة الانتخابات و مع ذلك لا يرى مبررا ، فاما هو منحاز الى حزب ، او يطمح الى وسام مخزني . فقد حضي به غير الملتزمين فما بالك بالملتزم .

    لم يحترم حتى حق الاضراب وحق الاحتجاج فكيف يحترم حق العمل و الشغل . هل رصد تعويضا عن البطالة ؟ لا طبعا . السيد بنكيران ، هو أحسن رئيس حكومة بالنسبة للدولة ، مع 3 أمناء أحزاب عامون مؤيدون… قبل بميزانية هزيلة لا تصل ميزانية الجيش مثلا لتدبير اكثر من 25 وزارة و نفذ ما لم يقدر عليه أحد بشجاعة نادرة بدون تردد ليملأ جيوب البرجوازية المستثمرين و النافذين و الصناديق و نفذ التقشف على حساب المستخدم الأجير و الموظف و قدم الفتات للفقراء و الارامل … دون ان يعترض و لا مرة على رئيس الدولة و المجلس الوزاري … او اقتراح توقيف الريع او الامتيازات ومعاشات برلمانيين متطوعين، و استغنى كرها عن وزارة الداخلية و الخارجية و الاوقاف و التعليم والعدل و الاتصال فلا يقرر بل ينفذ بابتسامة عريضة … غير قادرحتى على اعفاء عون سلطة ( مقدم ) تورط في رشوة او دعم مرشح في الانتخابات … يقول انه بدأ اصلاح مصالح الدولة ، ليس بمبادرة منه و لكن ممن بيدهم القرار فكان الاصلاح على حساب الشعب بدل معاقبة ناهبي المال العام …

    لهذه الأسباب وغيرها لن أصوت و لن أشارك في فتنة قاتلة :

    _ الانتخابات تجري في ظروف غير متكافئة : 1_ إقصاء مغاربة من حق المشاركة لأسباب سياسية مذهبية عقائدية … كما حرم أطفالهم من التخييم 2_ تقطيع انتخابي مدروس للتحكم 3_ تزكية الصراعات و الخلافات بين المواطنين و الأحزاب 4_ نمط الاقتراع لا يعطي لأي حزب الأغلبية الكافية و يشجع شراء الفائزين بالمقاعد و تهريبهم …و ميزانية الجماعات والجهات متحكم فيها من الرباط في حالة التخطيط لأي مشروع تنموي حقيقي 5_ سيطرة أغلبية الأحزاب على المشهد السياسي بالسلطة والمال محليا جهويا وطنيا : اغلب مرشحيهم عمال ولاة قياد متقاعدي وزارة الداخلية باركوا الجهوية والتقطيع الانتخابي … 6_ حرمان أطفال المغرب من تربية و تعليم أولي تنظيمي 7_ التعسف في إصلاح الصناديق الوطنية و الخوصصة والتقشف على حساب الأجراء و الموظفين وعامة الشعب . وممثلي البرلمان يصفقون لأنهم ينعمون براتب ومعاش كرشوة للتواطؤ على تفقير الشعب وتجهيله و تنفيذ السياسات الخارجية بدل رغبات واحتياجات الشعب . 8_ غياب محاسبة المسؤولين مقابل تشديد المراقبة على المواطن و فرض إعلام خاص بالدولة لا علاقة له بالمواطن إلا في حالة توجيهه للخضوع لابتزازه لترغيبه وتهديده . المشاركة في الانتخابات تزكية لكل الاختلالات و لا حق لنا الاحتجاج بعد دخول اللعبة أو المشاركة فيها …

    ايها المشاركات و المشاركين في الحملة الانتخابية ، اتقوا الله في أنفسكم و في اخوانكم من الاحزاب الأخرى : فلا تتخاصموا و لا تتنابزوا بالالقاب … و لا تمدوا أيديكم على بعضكم دفاعا عن حزب او مرشح سيتعانق في النهاية مع منافسيكم . لان نمط الاقتراع لا يعطي الاغلبية لأي حزب ، و بالتالي فصاحب الصف الاول مضطر للتحالف مع صاحب الصف الثاني و لو اشترى الاصوات بالرشوة و كذلك مع صاحب الصف الثالث و الرابع ولو كان شفار . و قد يجد الحزب صاحب الصف الاول نفسه مضطرا للتفريط في رئاسة الجماعة . فلماذا نتقاتل ؟ . الحل هو مقاطعة المسرحية او المطالبة بتغيير نمط الاقتراع من دورة الى دورتين يتنافس فيها صاحب الصف الاول مع الثاني فقط على رئاسة الجماعة الترابية او حتى رئاسة الحكومة … اللهم اني قد بلغت اقامة فتنة بدل التنافس الشريف و المبرز لحزب فائز و ليس التقاتل من اجل التحالف في الاخير … اعتقال المناضلات و المناضلين الذين يعبرون عن صوت المقاطعة و حزب المقاطعة أكبر سبب و دليل لمقاطعة الانتخابات ، فهو خرق للدستور و خرق للقانون بهذه السهولة + فرض الرأي الواحد . مهزلة تاريخية بكل المعايير و المقاييس . يغمضوا اعينهم عن الرشوة و الفساد و البلطجة و الاجرام و تبليد المواطن و كل الخروقات ، و لا ينتبهوا الا لمن يريد توعية الشعب و العمل على تقدم الوطن . نحن مختطفون و محتجزون في بلادنا هذه هي الحقيقة . اسكات صوت الحق و الراي المخالف اغتيال للحرية و الدوس على الكرامة … فمن كان مغربيا حرا فليمتنع عن التصويت …

  2. Aboumehdi Battane يقول

    قوة الدولة في جميع محطات الاختناق الاجتماعي طيلة العقد الأخير لم تكن
    باستعراض الأسلحة القمعية التي تملكه “20فبراير2011″ كمثال، ولا بقدرتها على الضبط القمعي، بل نابعة من
    امتلاك وعي حقيقي بآليات الضبط والترويض والتكيف.. وهذا ما عكسه تصريح وزير داخلية
    سابق حين قال في اجتماع سري :”لا تستهينوا بالشارع!” ونصح مجموعة من
    الفاعلين بأن مفتاح الأزمة التي تعانيها الدولة اليوم تتمثل في تحمل كل الأطراف
    مسؤوليته في تسيير الشان العام، بما يعني أن الدولة تعي نقط ضعفها، لكن تصرفها الاعمى تجاه كل الاحتجاجات السلمية سيعجل بهلاكها لا محال؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.