“حركة ضمير” تطالب الدولة المغربية بتجريم التكفير وازدراء الأديان وتهاجم “البيجيدي” بسبب سيد القمني

14

طالبت “حركة ضمير”، بضرورة “محاكمة كل من مارس التكفير أو حرض على الكراهية انطلاقا من الدين أو العرق أو النسب، وتجريم أي عمل يهدف إلى ازدراء الأديان”.

ودعت الحركة في بيان لها، إلى وضع تشريع يجرم التكفير والتحريض على الكراهية وازدراء الأديان، وكذا توفير الحماية اللازمة للأشخاص المستهدفين بفتاوى التكفير.

واستهجنت الحركة ما أسمتها” التهديدات التي تعرض ويتعرض لها كل من الفنان السعودي ناصر القصيبي، والكاتبة التونسية رجاء بن سلامة، والكاتبتين المصريتين بسنت رشاد وفاطمة ناعوت، والمفكر التونسي يوسف الصديق، والشاعرة الكويتية ميسون السويدان، وكذا كتاب وفنانين وصحافيين مغاربة ومنهم أحمد عصيد، سعيد الكحل، المختار لغزيوي، نبيل عيوش، وعدد من الفنانين والفنانات”.

وسجلت “حركة ضمير”، بـ”امتعاض”، ما وصفتها بـ” الحملة اللامسؤولة والمستغربة التي استهدفت المفكر المصري سيد محمود القمني من طرف تنظيمات وصحافة حزب العدالة والتنمية المغربي، بعد المحاضرتين اللتين ألقاهما ببلادنا”.

وشدد أصحاب البيان على ضرورة على تحمل الحكومة المغربية كامل مسئوليتها الدستورية والقانونية في التصدي الحازم لشيوخ التطرف ومصادر التكفير ومروجيه، وذلك بوضع تشريع يجرم التكفير والتحريض أسوة بالتجربة الدستورية والتشريعية التونسية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. محمد سؤال يقول

    إذا جرم التكفير فإن أول المجرمين هو المجلس العلمي الأعلى بسبب قراراته وتصريحات أعضائه ومسؤوليه

  2. مجرد يقول

    الاسلام ارتبط بنصرة المظلومين واقامة العدل و العلمانية ارتبطت بالديمقراطية و حقوق الانسان … النخبة في المغرب مفلسة سواء العلمانية التي تتغدى على انتقاد الدين او الاسلامية التي تخوف الناس من العلمانية ,,,, لا يوجد مشروع مجتمعي في المغرب النخبة مفلسة فكريا و سياسيا و من جميع النواحي ,,,المخزن يستغل الدين و لا يمكن للاحد انتقاده سواء العلماني او الاسلامي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.