“حرب ضروس” تستعر وسط الأحزاب طمعا في الإستوزار

40
طباعة
اندلعت حروب الاستوزار في وقت مبكر داخل الأحزاب التي ظهر من خلال مواقفها المهادنة تجاه “البيجيدي” في مرحلة ما بعد سابع أكتوبر، أنها ستكون ضمن التشكيل الحكومي المقبل، وذلك من أجل حجز مقاعد وزارية لفائدة المتحكمين والمقربين والتلاميذ.

ووفقا لما نشرته يومية “الصباح” في عدد الأربعاء 12 أكتوبر، فإن زوج الوزيرة الذي كان كل التجمعيين والتجمعيات يبحثون عنه منذ شهور، عاد إلى الظهور، ولم يعد يوجد ضمن «ركن المتغيبين »، وبات ينتقل كل صباح من البيضاء إلى الرباط، من أجل فرض مطالبه، والظهور بمظهر الرجل الذي يحسن التفاوض من وراء الستار، من أجل ضمان الاستمرارية للزوجة في الحكومة المقبلة، وإن لم يتحقق هذا المطلب، فإنه على الأقل يمكن أن ينتزع مطلبا آخر، يقضي باقتراح مقرب منه، قد يكون نجله، ربيب الوزيرة الذي كان يدير شؤون ديوانها.

وما إن علم بعض النواب التجمعيين، يفوق عددهم 15 نائبا من أبناء الحزب القدماء، بعودة هذا الرجل الذي استفاد من كل الحكومات التي شارك فيها الأحرار، حتى شرعوا في عقد اجتماعات متواصلة من أجل وضع «البيضة في الطاس »، والوقوف أمام طموحاته، لفتح الباب أمام وجوه تجمعية جديدة من أجل تجريب حظها في الاستوزار.

وقرر النواب خوض معارك تنظيمية، وفق ما قال أحدهم للجريدة ضد كل «جنرالات » الحزب الذين يستعدون لاقتراح أبنائهم وبناتهم ومقربين منهم من أجل الاستوزار.

أما بخصوص حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي اللذين باتت مشاركتهما شبه محسومة في الحكومة المقبلة حسب اليومية، إذ قرر الاتحاد، خلال اجتماع مكتبه السياسي، المنعقد أول أمس الاثنين، أن يتموقع مع حزب الاستقلال، فإن حرب الاستوزار ستكون أكثر ضراوة في بيتهما، خصوصا في صفوف بعض التلاميذ الذين تتلمذوا على يد شباط ولشكر، وتمكنوا، في رمش عين، من الحصول على العضوية في المكاتب السياسية لأحزابهم، بعدما تم قتل صقور الحزب وأطر من العيار الثقيل.

وذكرت اليومية أن الأمين العام لحزب الاستقلال سيكون أمام اختيار صعب في اختيار وزراء حزبه إذا شارك في حكومة بنكيران الثانية، خصوصا أن العديد من الأسماء الاستقلالية المقربة منه ترغب في ذلك، أبرزها عبد القادر الكيحل، الناطق الرسمي باسم شباط، وعادل بنحمزة، الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال الذي يبقى قريبا من الاستوزار بحكم ما راكمه من خبرة وتجربة عندما اشتغل في دواوين بعض الوزراء، كما أن منطقة زمور وزعير غيبت من التمثيلية الحكومية في التجارب السابقة.

ويرى الاستقلاليون أن عبد الله البقالي الذي تقاضيه الداخلية، ولم يتمكن من الفوز بمقعد برلماني في دائرة العرائش، يبقى من الأوراق الرابحة للحزب في حال ما اقترحه شباط للاستوزار، ويطمح رحال المكاوي، الكاتب العام السابق لوزارة الصحة، أن يعود إليها، خصوصا أنه يعرف جيد تضاريسها، لكن الكلمة الأخيرة ستكون للأمين العام في اختيار من يراه مناسبا للاستوزار باسم حزب الميزان.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

9 تعليقات

  1. بوعو يقول

    وا كتبت شي حروف كبيلة ومبانوش واش قاصحين ولا خطر .راه غير الواقع لي كلنا وخا هما متيرضاوش بها .

  2. مناضل يقول

    هدا ما كان يهتف له الاحزاب المسابقة للاستوزار و جمع المال على حساب الشعب المغربي المسكين .و العمل على تنصيب المقربين منهم في المناصب العليا اما أبناء الفقراء إلى الواد.

  3. رقية الادريسى يقول

    اولا العمل السياسى هو الصراع من اجل تدبير الاقتصادى و الاختماعى و السياسى فى بلاد ما . فهدا عادى لمادا التشويس على العدالة و التنمية و بقية الاحزاب الوطنية . العيب هو ان حزب بدأ فى توزيع الحفائب الوزارية قبل الانتجابات ليصتدم بالواقع المر.

  4. moussailima al kaddab يقول

    في الإنتخابات تخطب و تبكي على الجمهور وبينكم يالصوص تقهقهون استعدادا للوزيعة التي هي من دم هذا الشعب الفقير أتمنى أنيقص الله منكم و من أبنائكم بما فعلتموه بهذا الشعب و خاصة أنت يامسيلمة الكذاب أين دموع التماسيح ؟

  5. بكري سعيد يقول

    يالها من كارثة.اللهم الطف بعبادك الضعاف.

  6. كاره الظلاميين يقول

    جياع على موائد الضباع

    انشر من فضلك

  7. كاره الظلاميين يقول

    جياع على موائد الضباع

  8. Maghribi يقول

    Arak. L louzi3a fiaa man cha3b mkkalkha. Galik dimo9ratia ma3arfna had lkhra fin ghadi

  9. عبد الله يقول

    ضباع الاستوزار و الأجور السمينة و السلام. أصوات الناخبين تبقى فقط مطية يركب عليها الفائزون و أصحاب الطموحات المادية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.