“حرب المقاعد” تستعر في ترتيب اللائحة الوطنية لشبيبة حزب “الاستقلال”

39
طباعة
علم “بديل” أن حرب المقاعد داخل حزب “الاستقلال” بخصوص ترتيب اللائحة الوطنية للشباب، اشتدت بين قيادة الشبيبة وقيادة الحزب، وذلك بعد ما أصبح من شبه المؤكد أن اللجنة التنفيذية للحزب هي من ستتولى الترتيب النهائي لهذه اللائحة”.

وبحسب ما صرح به مصدر جيد الإطلاع من داخل الحزب المذكور ” فإن هناك اتجاه من داخل قيادة الحزب لإقصاء قيادات شبيبته من المراتب الأولى للائحة، وتعويضهم بأسماء أبناء ومقربين من هذه القيادات، وخاصة ابن شباط الذي يُهيئ لرأستها (اللائحة)، وذلك من خلال اعتماد محاصصة جهوي طائفي “، كما سماه المصدر.

وأشار مصدر الموقع “إلى أن قيادة الشبيبة الاستقلالية دعت أعضاء مكتبها التنفيذي إلى اجتماع طارئ لمناقشة ما سمته بالتطورات الخطيرة بعد تأكدها من أن هناك توجها لإقصاء كل قيادييها من المراتب الأولى”، مؤكدا أن ” قيادة الشبيبة المذكورة وجهت عدة مذكرات للحزب ولم تتلق أي جواب” ولأنها تعتبر “أن هذا الموضوع يهم الشباب ويجب أن تكون الشبيبة الاستقلالية حاضرة للتقرير فيه”.

وأوضح متحدث “بديل”، ” أنه بالكيفية التي سترتب بها اللجنة التنفيذية اللائحة الوطنية للشباب، فإن المراتب الأولى ستكون محصورة بين نوفل شباط، إبن الأمين العام للحزب، حميد شباط، وعبد المجيد الفاسي الفهري، إبن الأمين العام السابق للحزب، عباس الفاسي، والشيخ ميارة، المدعوم من طرف حمدي ولد الرشيد، و خالد الكورشي، الممثل لجهة سوس ماسة، والسعدية محزون، ممثلة جهة بني ملال خنيفرة”.

وأردف المصدر نفسه، “أن هناك أعضاء باللجنة التنفيذية للحزب حاربوا قياديين بالشبيبة الاستقلالية، مثل ما وقع بجهة بني ملال خنيفرة، حيث نزل منسق الحزب بالجهة بكل ثقله لمحاربة قيادية بالشبيبة لصالح عضوة أخرى يدعمها، بالإضافة إلى ما وقع بجهة سوس ماسة، حيت تم استقدام أشخاص بداعي أن لهم توكيل من أعضاء المجلس الوطني للتصويت، وذلك من أجل تمهيد الطريق لصعود العضو الذي يدعمه عضو اللجنة التنفيذية ومنسق الحزب بهذه الجهة “.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. momo يقول

    Les partis qui se précipitent pour le partage du gâteau ne ssont pas capables d’imposer les conditions nécessaire d’avoir de vraies institutions sont indignes de les appeler des partis plutôt les appeler des boutiques de partage des priviléges

  2. الكاشف يقول

    ومتى عرفنا الديمقراطية الداخلية تطبق عند الاستقلاليين وبالأحرى بين القيادة والقطاعات الموازية وخصوصا الشباب وما وقع في جهة سوس ماسة خير دليل على ما يجري داخل هذا الحزب البورجوازي

  3. مستقل يقول

    يجب على المغاربة الا ينسوا ان هذا الحزب الذي كان وحيدا فيما مضى نهب المغرب من اول 1955 و خلق مراكز تعذيب في المدن المغربية و على رأسها دار بريشة و كان قادته فاشيين مثل علال الذي كان يسخر من المغاربة و يحتقرهم على المغاربة الا ينسوا ان هذا الحزب المافيوزي شارك في كل الحكومات التي فسدت في هذه البلاد و اوصلتنا الى المراكز المتأخرة دائما على المغاربة الا ينسوا كل هذا و الا تكون افتهم النسيان حذاري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.