قال الحبيب حاجي رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، إنه "على النيابة العامة المغربية إطلاق سراح الاخوين الدرهم"، في إشارة للمعتقلين على خلفية قضية من بات يعرف بـ"ولد الفشوش"، مؤكدا أن "السياسة الجنائية المغربية منذ ما يقارب 20 سنة لم تعد تعتقل عن السكر العلني البين".

وأضاف حاجي عبر تدوينة له على حسابه الفايسبوكي "أن الاعتقال ليس مطلوبا حتى أثناء السياقة في حالة سكر"، مشددا في ذات التدوينة على أنه "لا يجب أن يعتقل الناس بمجرد التأثر بحملة إعلامية فايسبوكية لأشخاص لا يشكلون رأيا عاما ولا يعبرون عن تسامح المغاربة وأخلاقهم العامة وإحترامهم للحريات".

وتابع حاجي قائلا: "شخص له مال واشترى فيراري وشرب الخمر ولم يمس حريات الناس لا يمكن أن نحقد عليه وننوب عن الشعب بضيق جلاليبنا"، معتبرا أن "التفاصيل كلها ليست لدى الرأي العام"، مشيرا إلى أن هناك "الاخ الأصغر يصرح بأن هو الذي كان يسوق ولم يكن سكرانا ومع ذلك فهو معتقل".

وقال حاجي في التدوينة نفسها "لا يجب على الدولة أن تنساق مع نوع من الافراد و مع الغوغاء"، مبرزا "أنها ( الدولة) تطبق القانون والعدل والانصاف وحقوق الانسان مع مراعاة السياق والظروف الاجتماعية العامة والخاصة للمشتبه فيهم"، لذا يعتبر حاجي أنه " من الحكمة القانونية اطلاق سراح الاخوين ابناء المرحوم الدرهم إنهاء لجدل الشارع المنفلت من التسامح"، موضحا أنه "عندما يقول التسامح فانه يفضح الغوغاء الذين يطالبون باقسى العقوبات لأن الدرهم شرب الخمر وصور ذلك، يعني الحقد على شارب الخمر ليس إلا".

وأكد رئيس جمعية الدفاع أنه " لو كان هؤلاء يطالبون بهذه العقوبات لناهبي المال والمرتشين... لكان أفضل لهم".