حاجي يؤيد مهرجان موازين ويهاجم “الاستقلال” والإسلاميين ويصرح : لو كان الماجيدي حداثيا لما نهب المال العام

30

شن المُحامي الحبيب حاجي هجوما عنيفا على محمد منير الماجيدي، السكرتير الخاص للملك وحزب “الإستقلال” و”الإسلاميين” على خلفية مهرجان “موازين”، نافيا أن يكون بمقدور الحكومة إلغاء هذا المهرجان لأنها إن فعلت ستجد نفسها في مواجهة شعب ومجتمع مدني.

ونفى حاجي أن يكون الماجيدي شخصا حداثيا كما يصوره الإسلاميون “إذ لو كان حداثيا لما نهب المال العام ولما كانت ثروته مشبوهة” يضيف حاجي، موضحا أن الشعب هو الحداثي المحب للفن والرقص.

وقال حاجي إن الهجوم الذي يشُنه الإسلاميون على القناة الثانية والفنانة الأمريكية جينفير لوبيز ليس دافعه الإسلام، “إذ لو كانوا حقا مسلمين لغضوا الطرف عن جسد المغنية كما يحث على ذلك الإسلام وتعاليمه”، مضيفا حاجي بأن كل هؤلاء المنتقدين يقلبون في الخفاء صور جسد جينفير لوبيز يُمنة ويسرة.

وأكد حاجي أن موازين اختيار شعب وليس أشخاص بدليل الحشود التي تزوره، مؤكدا أن الشعب في القرى والمدن حداثي بطبعه، وليس الماجيدي هو الحداثي، مشيرا إلى أن هذا الشعب ينزل إلى البحر ويعاين أجسادا عارية ومؤخرات دون أن تسجل هناك أي جرائم جنسية، ما يؤكد أن الشعب ليس مكبوتا أو يعاني عقدا نفسية أو جنسية، مشيرا في نفس السياق إلى الإتزان والهدوء الذي يطبع سلوك الجمهور تجاه لوبيز رغم حركاتها وشكل جسمها، يؤكد مرة أخرى أن الشعب فوق الحسابات الجنسية الرخيصة التي توجد فقط في مخيلة الإسلاميين الذين يتغذون بخطاب الاخلاق لاستمالة قصارى العقول إلى معسكرهم الرجعي.

“الإستقلال” لم يسلم بدوره من “سهام” حاجي، ملمحا إلى وجود جهة هي من أوحت لهذا الحزب بالقيام بما قام به ضد فيلم عيوش وعروض لوبيز، متسائلا حاجي: “إذا كانت الغيرة على الدين و الوطن والأخلاق هي ما حركت الإستقلال ضد فيلم عيوش ولوبيز لماذا لم تحركه هذه الغيرة حين ظهرت مغنية أخرى في دورة مهرجان سابقة بنفس المنظر الذي ظهرت به لوبيز؟

واوضح حاجي أن “الإسلام” ليس هو رفض الرقص أو رفض مشاهدة مغنية بتبان بل هو عدم سرقة أموال الشعب والتستر على نهابي هذا المال والتغرير والكذب على المواطنين بتوهيمهم بالعمل في شركة اسمها “النجاة” في الإمارات.

وأوضح حاجي، أن نقاش عيوش ولوبيز نقاش مفتعل من طرف جهات بغاية إلهاء الشعب عن المال العام و واقع مستشفياته، ومن أجل تمرير قوانين خطيرة كالقانون الجنائي والقانون التنظيمي المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية والقانون الأساسي للقضاة ومن أجل التغطية عما راج بخصوص عزل قضاة…

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. Brahim Kazzouzi يقول

    كلما قرأت تعليقا عن فيلم عيوش أو جينيفر إلا و ترسخت لدي فكرة مجتمع القطيع الدي لا يحتاج لإتخاد موقف من شيء إلا إلى ,, إمام’’ أو ’’زعيم’’ يقول للرعاع و التابعين و تابع التابعين كلمة يهيش بها المغاربة الكلاب ’’تشبلي’’ أو الكلمة التي يطلقها رئيس قوة التدخل السريع أو البطيء لأفراده في مواجهة مسيرة أو غحتجاج و هي ’’يالله عطيوهم …’’, مرت سهرات بالتلفزة و أغاني و مقاطع من أعراس التي يتغنى فيها بكلام مرموز في أصله لكن رموزه معروفة لدي الشعب المغربي و يشفرها ببساطة و يعرف كل كلمة لمادا ترمز دون حاجة لقاموس. هده الأغاني و السهرات التي تتحدث و بشكل حيواني عن الجنس و الشهوات و الرغبات و لم نسمع قط غحتجاجا من هنا أو هناك. هل كان يكفي ل ’’القيم الإسلامية’’ التي يكتفي الجميع بالنطق بها كعبارة دون أن يتقدم أحد ليشرحها مما يجعلها عبارة مشابهة لكل العبارات المستعملة لإخافة الأطفال مثل ’’بوعو’’ و ةةالغولةة و ’’عيشة قنديشة’’ كل من أراد أن يبرر رفضه لشيء إلا و يسوق العبارة ’’ القيم الإسلامية, المجتمع الإسلامي’’ و ينطلق كل حديث من مسلمة مفادها أن ألآخر منحل خلقيا و كل المجتمعات ما عدا مجتمعنا لا قيم له و لا أخلاق و أن كل نساء هده المجتمعات عاهرات و كل الرجال مثليين و الجميع لا كلمة له و منافق و كداب و يرتكب كل ما ليس أخلاقيا رغم كون هده المجتمعات المنحلة في نظرنا هي التي ألفت في الأخلاق و فكرت قرونا في هده الكلمة.
    كل ما يأتي من مجتمع الغير مرفوض في الظاهر و العلن و لكنه مرغوب في الظلام و تحت الستار و يكفي أن أسرد فيلم عيوش للدلالة على أن ’’الإنحلال’’ هو أمر واقع عندنا و ليس ’’عندهم’’ و أن الحصول على متعة جنسية من ’’جينيفر’’ أصعب و أبعد من الحصول علي نفس الشيء من ’’ننجتنا أي منقبتنا’’ فكفانا لغوا و تبدير للهدر في التفاهات و الننظر لما هو أهم و هو تخلفنا و عدم استقامتنا كحكام و محكومين و تخلفنا و جهلنا و شكرا

  2. Pillage ! يقول

    Excellente analyse ! de Mr. Hajji merci , d aller droit au but , le probleme ce n est mawazine les marocains adorent la dance de las chicas ! On n est pas des frustre’s comme ces 0 ! du GOLF ! , ce ne sont donc pas les fesses ou la croupe de jenifer qui intriguent ,le probleme c est : l ARGENT ! Les deniers publiques dont dispose ce superman intouchable sans controle omnipotent et qui n obeit pas au doustour ni au conseil des comptes (defaut Etat de droit) et que les autres n osent pointer du doigt

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.