“جمعية الدفاع” تحُل ببيت الراحل معاذ بنكيران وتعد بمتابعة الملف

40

بتكليف من الحبيب حاجي رئيس “جمعية الدفاع عن حقوق الانسان”، انتقل عدد من أعضاء هذه الاخيرة إلى بيت أسرة الراحل معاذ بنكيران بالقنيطرة لتقديم واجب العزاء وللتعبير عن دعم الجمعية وتضامنها مع القضية.

واستمع أعضاء الجمعية الذين يتقدمهم قاضي الرأي المعزول محمد الهيني، لأسرة الهالك بخصوص تطورات قضية “وفاة” أو “مقتل” ابنها -حسب الاسرة- في “مخفر الشرطة القضائية بالمقاطعة السابعة بالقنيطرة”.

وأكد أعضاء الجمعية أن الأسرة “عرضت أمامهم وثائق وقرائن وشهادات تفيد أن الوفاة مشكوك فيها وان الشرطة القضائية تتحمل مسؤولية وفاة الهالك بالنظر للجروح التي تمت معاينتها على جتته والدماء الموجودة على ملابسه”.

وبحسب ما نقله أعضاء جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، فقد لفتت الأسرة إلى “أن النيابة العامة لمحكمة الاستئناف بالقنيطرة عرضت الضحية الهالك على معهد الطب الشرعي بن رشد بالبيضاء لمعرفة اسباب الوفاة ومعاينة اثار الجروح والوسيلة المستعملة في ذلك ومنذ اكثر من خمسة اشهر والاسرة تنتظر النتائج دون جدوى”، كما عابت الاسرة على المديرية العامة للامن الوطني “تسرعها في تبرئة موظفيها بالقول ان الوفاة مفاجئة لانها لا تتهم الادارة وانما الموظف الذي اشتط في حق ابنها الضحية الهالك “، بحسب الجمعية دائما.

وطالبت الأسرةبـ”معرفة الحقيقة كاملة ومعاقبة الموظف الامني جنائيا وتاديبيا الذي اشرف على البحث وتحمله مسؤولية وفاة ابنها معاذ نتيجة الضرب والجرح الذي تعرض له بمخفر الشرطة “.

وفي هذا الصدد، وعدت الجمعية الاسرة بدراسة الملف من كل جوانبه والتحرك قانونيا وحقوقيا لمعرفة الحقيقة ولحماية الحق في الحياة والسلامة الجسدية وحتى لا يتكرر هذا مستقبلا ان ثبت فعلا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. حامد يقول

    ما الحل؟
    لقد رأينا جميعا أن الحالة الوحيدة التي استجابة فيها لبعض مطالب الشعب المحكور هي عندما خرج الشعب في حركة 20 فبراير، فغيرة الدستور في رمشة عين وتنازل عن بعض صلاحياته وأتى بالاسلاميين بالرغم من كرهه لهم، سيقول البعض بأن هذا كان مجرد مناورة ودر الرماد في العيون بدليل ان حليمة عادت لعادتها القديمة، والظلم والقتل لا زال مستمرا.
    ونقول هذا صحيح فعلا، ولكن تبين أيضا أن الشئ الوحيد الذي يرتعد ويخيف المخزن الجبان ويجعله يقدم التنازلات هي وفقط الاحتجاجات الشعبية القوية والسلمية، هذا فقط الذي يرعب و يربك النظام الدكتاتور ي القاتل لشعبه،
    فلا بد إذا من حركة فبراير جديدة شاملة كبيرة، وهذه المرة لا تعطي اي تقة للأحزاب السياسية، فالمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين، ولكن تفرض لجنة منها من شرفاء أحرار هذا الوطن العزيز وما أكثرهم، للتفاوض مباشرة مع القصر، من أجل إعادة كتابة دستور حقيقي من طرف الشعب لا الدستور الممنوحة
    وملكية برلمانية تسود ولا تحكم وتكوين لجن عدة لتنظيف البلاد من كل أنواع الضلم والحكرة والفساد والمحسوبية، و عدالة اجتماعية، وتوزيع عادل للثروة وووووو

  2. koukou يقول

    بدل الجلوس في البلاد لحل المشاكل، ها هو تيجمع الباليزة غادي يمشي لِغَانا ، البزنيز الشخصي أولا، أما الشعب فها هو يطحنه حذام الأعتاب الشريفة. البلاد تتجه نحو الثورة بدوووووون أدنى شك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.