جماعة “العدل والإحسان” تدخل على خط إعدام النمر

63

دخلت جماعة “العدل والإحسان”، على خط السجال الذي أثاره إعدام السلطات السعودية لسبعة وأربعين شخصا على رأسهم القيادي الشيعي الشيخ نمر النمر، واعتبرت -الجماعة- “أن التثبت في مثل هذه الأحكام الخطيرة التي قد تؤدي إلى إزهاق أرواح مؤمنة بغير وجه حق ، واجب إسلامي وإنساني أصيل”.

وقالت الجماعة عبر بيان صادر عن مكتب علاقاتها الخارجية، توصل به “بديل”: “نرى أن العنف والعنف المضاد لا يخدم في شيء مصلحة الأمة الإسلامية ولا مصلحة القطر العربي و الإسلامي الواحد”.

واعتبرت الجماعة في البيان ذاته ” أن الذي يخدم هذه المصلحة هو الحذر التام تجاه كل ما يذكي النعرات المذهبية والطائفية والعمل على تعزيز الحريات العامة والعدالة الاجتماعية وترسيخ القيم الشورية والديمقراطية الحقيقية ، واتخاذ سبل الحوار والانفتاح والتواصل والتفاهم منهجا في تجاوز الخلافات السياسية داخل الوطن الإسلامي الكبير. حقنا لدماء الأمة والتفرغ لكبريات”.

وكان إعدام السعودية لعالم الدين الشيعي نمر باقر النمر، ضمن سبعة وأربعين شخصا أخر، قد أثار رردود فعل كثيرة عبر العالم وموجة احتجاجات وقطع للعلاقات الدبلوماسية بين مجموعة من الدول العربية وإيران بعد أن حرق محتجون سفارة وقنصلية السعودية، في العاصمة طهران ومدينة مشهد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. غريب يقول

    لو سكتم لكان أفضل …..

  2. عمر يقول

    سبق للجماعة أن أدانت إعدام علماء السنة بلإيران…وهذا نصه.
    بسم الله الرحمان الرحيم
    جماعة العدل والإحسان
    مكتب العلاقات الخارجية
    بيان بشأن أحكام الإعدام الصادرة في حق علماء سنة في إيران.
    صادقت المحكمة العليا في طهران على أحكام مجحفة وغريبة تتعلق بتنفيذ حكم الإعدام بحق 27 من العلماء والدعاة السنة بتهم تتعلق بأنشطتهم المخالفة للمذهب الشيعي المعتمد الوحيد في الدستور الإيراني. وقد نقلت وسائل إعلام مختلفة عن هؤلاء العلماء قولهم بأنهم حوكموا بسبب نشاطهم الدعوي السنّي وعقائدهم السنية، وبسبب تشكيل جلسات دينية وقرآنية تعليمية. ووصفوا ذلك بأنه عقاب سياسي طائفي .
    إننا نعتبر هذه الأحكام إقداما على إزهاق أرواح مؤمنة بغير وجه حق. ونعتبرها مقوضة لوحدة الشعب الإيراني وللتعايش المذهبي والطائفي وندعو الدولة الإيرانية إلى إلغائها. كما ندعو الدول والمنظمات الإسلامية والسياسية والحقوقية و منها منظمة المؤتمر الاسلامي والمؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر القومي العربي ومؤتمر الأحزاب العربية من أجل التدخل لدى السلطات الإيرانية قصد إلغاء هذه الأحكام والإفراج عن هؤلاء العلماء السنة.
    الرباط في 12 ربيع الأول 1437 . موافق 24 دجنبر 2015.
    محمد حمداوي
    مسؤول العلاقات الخارجية

  3. مسلم مغربي يقول

    و أين جماعة ” اللا عدل و اللا إحسان” من جرائم الإبادة في حق الشعب السوري بيد الحرس الثوري الإيراني؟

    أم أن هذه الجماعة المنافقة لم تر جرائمهم أو لم تر الأسر السورية مشردة أمام أبواب مساجد المغرب. تبا لجماعة النفاق و تسمي نفسها جماعة “العدل والإحسان” زورا و بهتانا.

    أفيقوا من نومكم يا جماعة النوم و الأحلام لم يعد أحد يهتم بخرافاتهم و خزعبلاتكم إلا المغفلون و المتخلفون ذهنيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.