تنسيقية حقوقية تدق ناقوس الخطر حول حياة معتقلي الحراك المضربين عن الطعام والماء

5٬134
طباعة
دقت تنسيقية سجناء الراي والحقوق الاساسية بسجن عكاشة عن الجمعية المغربية لحقوق الانسان-فرع البرنوصي ناقوس الخطر بعد إعلان عدد من المعتقلين عن ايقافهم شرب الماء والسكر.

وعبرت التنسيقية المذكورة في بيان لها “عن إدانتها الشديدة لما وقع لهؤلاء المناضلين وعائلاتهم”، محملين “المسؤولين تبعات أي خطر يصيب حياة هؤلاء المعتقلين السياسيين”، ومطالبة الادارة العامة للسجون “بألا تنفي كعادتها نفيا مسبقا جاهزا على المقاس بل ان تفتح تحقيقا في هذه الممارسات الهمجية موجهين نفس النداء للوكيل العام من أجل ذلك”.

وأوضحت “تنسيقية سجناء الرأي والحقوق الاساسية بسجن عكاشة” أنها تابعت ” باستنكار كبير الممارسات الهمجية ضد المعتقلين السياسيين بسجن عكاشة الذي أصبح يتفوق بممارساته هذه على سجني غوانتنامو وأبوغريب”.

أشار أصحاب اليان نفسه “إلى أن العائلات تحدثت عن تفتيش مهين لها وهي تهم بزيارة ابنائها يوم الاربعاء كما تحدث المعتقلون بغضب عن تصويرهم بهواتف شخصية وهم عراة وايديهم الى الخلف او فوق رؤوسهم، وقرار منعهم من العودة للزنزانة التي يقبعون فيها، وهو المنع الذي دام لأكثر من ساعتين وعند عودتهم وجدوا أمتعتهم في حالة كارثية حتى أنهم قاموا بحجز علب السجائر وبطاقات تعبئة الهاتف”، ملابسهم التي عندما عادوا ليلبسوها وجدوها ممزقة والباقي وضعوها في الزيت، علب الشامبوان التي يحضرها لهم ذووهم في كل زيارة تمت إراقتها كليا في مرحاض الزنازن، تفريقهم على زنازن انفرادية حيث تم تفريق كل من ربيع الأبلق ومحمد جلول ونبيل أحمجيق على زنازن انفرادية، في نفس الجناح المتواجدين به، بينما تم إعادة محسن أثري إلى الجناح 8″.

وأكدت ذات التنسيقية على أن الذي قام بهذه الممارسات هم “مجموعة من الموظفين مكونة من حوالي 30 شخصا قاموا بتفتيش جميع الزنازن التي يتواجد بها معتقلو حراك الريف، حيث “حجزوا على دفاتر وكتب تعود لمحمد جلول كان يدون فيها ملاحظاته حول ملف معتقلي الحراك ومحاكماتهم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.