تطورات مثيرة في قضية فتاتيْ أكادير اللتين “عَرْبدتَا” بسبب خليجي

17

قرر وكيل الملك بابتدائية أكادير، متابعة الفتاتين اللتين أحدثتا فوضى عارمة بمصلحة خاصة بالضمان الإجتماعي، بعد مرافقتهما لمواطن خليجي أصيب بوعكة صحية.

وعلم “بديل” من مصدر حقوقي، ان النيابة العامة وجهت للفتاتين، تهمة “السكر العلني، وإحداث خسائر بالممتلكات”، وذلك بعد “العربدة وحالة من الهيجان وتكسيرهما لزجاج بعض النوافذ”.

ووفقا لما نقله نفس المصدر، فإن الخليجي الذي رافقته الفتاتان أكد لعناصر الشرطة عدم وجود أي علاقة تربطه بهما، الشيء الذي وضعهما أما موقف حرج.

وحسب ما أظهره شريط فيديو، تداوله نشطاء على المواقع الإجتماعية، فقد رفضت الفتاتان مغادرة غرفة للعلاج كان يرقد بها مواطن خليجي، بعد أن رافقتاه إلى المستشفى لتلقي العلاجات، قبل أن تتشنج الأجواء بالركل واللكم وعبارات السب والشتم بباب المصحة، قبل أن يتبين انهما كانتا في حالة سكر بعد ليلة “ماجنة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. أحمد عبد الرحيم يقول

    هذه هي السلعة التي ينتجها المغرب بالأطنان ويتم تصديرها الى مكبوتي ومنافقي دول الخليج من سعوديين وإماراتيين وبحرينيين

  2. أحمد عبد الرحيم يقول

    هذه هي السلعة التي ينتجها المغرب بإتقان وتصدر بالاطنان إلى مكبوثي الخليج من سعوديين وإماراتيين

  3. محمد أيوب يقول

    عار كبير:
    هذا المشهد ينضاف للمشهد الذي حدث بدبي مع مغربيتان تعيشان هناك..انها مهزلة وعار كبير أن تصل الأنثى المغربية الى هذا المستوى من الفضائح..صحيح أن اناثنا فيهن العفيفات المكافحات على أسرهن ولا يرضخن بالقول لمن هب ودب..وصحيح أن بعضهن يشوهن صورة المغربيات تشويها قاسيا يندى له الجبين..وصحيح كذلك أن الدعارى لم يسلم منها أي مجتمع أينما كان:حتى بمكة والمدينة المنورة..لكن هذا لا يعني تسويغ ما تقوم به بعض المنسوبات على وطننا اطلاقا..فالفقر لا يبرر أبدا ممارسة الددعارة وتسويغ البغاء..فهناك دول أفقر منا ونساؤها يعشن ظروفا صعبة ومع ذلك لا تنتشر فضائحهن كما تنتشر فضائح نسائنا المغربيات..ان السبب الرئيسي وراء واقعنا هو غياب التربية على الأخلاق..فلو كان الفقر سببا للدعارة لكانت كل الفقيرات عاهرات كما قالت احدى الباحثات مؤخرا وهي محقة في ذلك..
    ياللعار ويالها من:”شوهة”…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.