تطورات جديدة في قضية الإعتداء على تلميذ من طرف زميلته بمكناس

65
طباعة
اعتقلت عناصر أمن مدينة مكناس، والد التلميذة التي اعتدت على زميل لها بشفرة حلاقة، قبل أن يتم تقديمه أمام أنظار وكيل الملك صباح اليوم الجمعة 6 نونبر، رفقة ابنيه، بتهمة “الضرب والجرح”، على أن يمثلوا أمام المحكمة الإبتدائية يوم الإثنين 9 نونبر.

وكشف مصدر جيد الإطلاع، أن الأب المُعتقل يعمل ضابطا في الجيش، برتبة نقيب بإحدى الثكنات بمدينة الحاجب، مؤكدا أنه تم الزج به رفقة ابنه بسجن تولال بمكناس، فيما تمت متابعة التلميذة في حالة سراح، لكونها قاصر.

وأوضح المصدر خلال حديثه لـ”بديل”، أن الإبن اعترف أمام الشرطة بأنه أيضا مسؤول عن جرح التلميذ بشفرة حلاقة، بعد أن ناولته إياها شقيقته، التي اعتدت بدورها على زميلها بنفس الأداة.

وفي سياق متصل، أشار نفس المتحدث، أن أساتذة المؤسسة التعليمية، هددوا بتنظيم وقفة احتجاجية، ضد انعدام الأمن، قبل أن يعقد النائب الإقليمي اجتماعا معهم من أجل تهدئة الأوضاع.

وأكد النائب الإقليمي خلال الإجتماع صعوبة توفير حراس أمن بالمؤسسة نظرا لقلة الإمكانات المادية، حيث ظلت المدرسة تستعين بخدمات حارس أم خاص يتم صرف مستحقاته من ميزانية جمعية آباء وأولياء التلاميذ.

وكان تلميذ قد تعرض لاعتداء من طرف زميلته في القسم بثانوية “طارق بن زياد” (البساتين) في مكناس، بعد أن أصابته بموس حلاقة، بعد ظهر يوم الأربعاء 04 نونبر، قبل أن يجري نقل التلميذة وأسرتها إلى مقر الأمن؛ حيث لازالوا هناك لحد الساعة وفقا لمصادر محلية.

وقال المصادر، إن التلميذة اقتحمت القسم مسنودة من طرف والدها وإخوتها، وأخرجوا التلميذ (الضحية) من داخل القسم، حيث كانت أستاذة العربية تقدم درسها، قبل “رفسه” من طرف والدها، داخل ساحة المؤسسة، ليسدل الستار عن هذه الواقعة الغريبة “بجرح” التلميذة للتلميذ بواسطة موس حلاقة استلته من جيبها.

وعن سبب النزاع قال بعض التلاميذ لمراسل الموقع في مكناس، إن التلميذة تشاجرت مع التلميذ داخل ساحة المؤسسة، ويرجح أنه عنفها وعنفته، قبل أن تستقوي بوالدها الذي هو إطار عسكري رفقة إخوتها.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. زكرياء يقول

    ومن الحب ما يقتل

  2. مواطن يقول

    لماذا أي شخص يشتغل بالجيش أو بالشرطة أو بالقضاء أو الدرك يظن نفسه فوق القانون ؟
    أنت مجرد موظف تتلقى راتبك من أموال المواطنين و بالأخير تستقوي عليهم
    يجب معاقبة هذا الشخص مع فصله عن العمل ليكون عبرة لمن اعتبر
    كنت ذات يوم بإحدى الدول الأوروبية وزرت إدارة الأمن الإقليمي للحصول على رخصة الإقامة وكانت هناك عدة شبابيك لأغراض إدارية أخرى فإذا بي أرى شخص عسكري ذو رتبة عالية يأخذ مكانه بالصف كأي مواطن عادي لا هو طلب أن يسبق قبل المواطنين و لا الشرطي طلب منه أن يستقدم حتى جاء دوره فقلت في نفسي نحن شعب حقار و الله لوكان بالمغرب لنزل العميد الإقليمي بنفسه لإستقباله بمكتبه لهذا الفرق بين العرب و الغرب هي النقطة و لا يمكننا أن نصل الغرب أبدا دول الحق والدمقراطية وحقوق الإنسان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.