تبرعات مالية وإحتجاج أمام البرلمان من أجل القاضي الهيني

31

طالب العديد من المغاربة من داخل المغرب وخارجه في اتصال هاتفي مع موقع “بديل” مدهم بحساب بنكي لمحمد الهيني، القاضي المعزول، ظلما وعدوانا، بحسب إجماع الحقوقيين المغاربة، للتضامن معه بعد قرار عزله، خاصة بعد أن صرح بممتلكاته، حيث ظهر غارقا في ديون بنكية.

في نفس السياق علم “بديل” أن القاضي فاتح كمال، عضو نادي قضاة المغرب قد نشر على صفحة المحامين وقضاة النادي رقم “011270000017200001308590” وهو الحساب البنكي للقاضي الهيني، داعيا القضاة والمحامين إلى التضامن مع زميلهم الهيني.

10168416_988074341262496_1995327495_n

يشار إلى أن قضاة النادي يتضامنون ماديا مع كل قاضي تعرض لمكروه وهي مبادرات إنسانية، تتميز بها هذه الجمعية القضائية، و لقيت ترحيبا من لدن العديد من الأوساط المجتمعية.

من جهة أخرى، دعت “هيئة دعم استقلالية القضاء وإنصاف القاضي الهيني”، إلى تنظيم وقفة تضامنية مع هذا الأخير، يوم الخميس 18 فبراير الجاري، بشارع محمد الخامس بالرباط، قبالة مقر بنك المغرب (سابقا). عند الساعة الخامسة مساء.

وحسب منشور عممه الداعون لهذه الوقفة التضامنية، فإنها “تأتي من أجل دعم استقلالية القضاء، وبهدف التضامن مع القاضي النزيه، محمد الهيني، والمطالبة بإنصافه ماديا ومعنويا”.

كما أهاب الداعون للوقفة بـ” عموم المواطنين والمواطنات، والهيئات المدنية والحقوقية والسياسية والقضاة والمحامون، وسائر المهن القضائية، وكل الغيورون على حقوق وحريات الإنسان، واستقلال السلطة القضائية، وحماية الأمن القانوني للقضاة والمواطنون، إلى المشاركة في هذه الوقفة التضامنية”.

في نفس السياق علم الموقع أن عددا من الوجوه الحقوقية والقضائية بينهم محامين بارزين سيشاركون يوم الخميس 18 فبراير الجاري في حفل توديع القاضي الهيني بمحكمة الإستئناف بالقنيطرة عند الساعة الثانية بعد الزوال. ويرتقب أن تكون هناك وقفة امام المحكمة بانتظار خروج الهيني، مصحوبا بكتبه وأغراضه، كما ينتظر ان يشهد حفل الوداع لحظات مؤثرة خاصة وأن الهيني يحظى يحب وتقدير كبير من لدن جميع موظفي المحكمة وقضاتها، إضافة إلى ما بات يراكمه من تقدير وسط قسم واسع من ساكنة القنيطرة.

وكانت مجموعة من أشكال التضامن والدعم للقاضي الهيني، قد توالت بشكل كبير مباشرة بعد الإعلان عن مصادقة الملك محمد السادس، على مقترح عزله، الذي تقدم به المجلس الأعلى للقضاء، الذي يترأسه بالنيابة وزير العدل والحريات المصطفى الرميد، حيت تم إطلاق عريضة لجمع التوقيعات على الموقع الإلكتروني “أفاز”، وفتح صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وتنظيم عدة زيارات لمنزل الهيني، وكذا تعبير العديد من المفكرين والآدباء والقضاة والمحامين عن تضامنهم مع الهيني، من خلال تدوينات ومقالات في الموضوع.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. بشير يقول

    . ساقول حكمة مصطفى محمود (إن حضارة الإنسان و تاريخه و مستقبله ..رهن كلمة صدق و صحيفة صدق و شعار صدق.. فبالحق نعيش، و ليس بالخبز وحده أبدا)

  2. driss canada يقول

    يجب علينا نحن المغاربة أن نتعاون مع هدا القاضي مادياومعنويا لأن هدا القاضي كان في ساحة الوغى يحارب على الكرامة والعزة ونصرة الحق. ليس دفاعا عن نفسه لوحده فحسب بل على كل المغاربة قاطبة.حيت وقف وحده في وجه الطغاة والمستبدين والظلمة والفاسدين.ففظل المجابهة رغم المغريات التي أرادوا مساومته بها لتقديمها له. هده المغريات والتي يسيل لها اللعاب و لايمكن لأي كان الصمود أمامها . إلا لمن كانت له مبادئ وأخلاقيات السي الهيني. فأناابن تاونات من عين عائشة وأعرف جيدا منطقة السي الهيني. إنهم أناس أصحاب أخلاق وكرامة وأنفة وعزة النفس ورجولة. فصراحة أنا رهن إشارةالسي الهيني في كل شيئ.بالقول والفعل.

  3. Mostafa يقول

    إلى الأخ بويحيا, يقول المتل ألأمريكي Two wrongs don’t make it right
    هده بادرة طيبة وإن لم يستفد منها القضاة السابقون لأنها تنم عن حسن وعي من الطبقة الوسطى المغربية. أرجو المشاركة و لو بقدر بسيط من المال وعدم الإتكال على اللآخرين من أجل التغيير. هده فرصة كل مدافع عن الحق لإرسال الإشارات لمن يهمهم الأمر. كفى من التفرقة ,اليوم طال الظلم وكيل الملك ، بالأمس الأطباء و الأساتدة, وغدا الله أعلم من التالي.

  4. محمد ناجي يقول

    هذا خبر يرتاح له أحرار الوطن …
    فهنيئا لكل المساهمين والمتعاونين

  5. نزار يقول

    رغم أنني لا أعرف هذا القاضي لا من قريب و لا من بعيد و الله لكن موقع بديل احببه لي بشجاعته سوف اتضامن معه بمبلغ مالي إنشاء الله غذا .و الله أن أحببت هذا القاضي بشجاعته لا تخف أستاذ معك كل المغاربة لأنهم يحبون الرجال . كل أصدقائي في مدينة العيون غذا سوف نرسل لك قسطا من المال في حسابك و سوف نطلب في حسابنا على الفايسبوك لكي يتضامنوا معك

  6. بويحيا عبد الرحمان يقول

    بدون مقدمات هناك سؤال وجيه يطرح نفسه :
    لماذا لم يتم التعاطي مع القاضي محمد قنديل و القضاة المعزولين سابقا ظلما و انتقاما ! من قبل نادي القضاة خصوصا و من قبل الجهات الاخري المهتمة حاليا بملف القاضي الهيني؟
    ما سبب التقصير في حق قاضي العيون؟
    لماذا لم يتم فتح حساب لصالحه؟ لصالح فتحي الذي تم عزله بتعويضات عائلية لابنيه 400 درهم التي تبرع بها القاضي علي نادي القضاة مؤخرا؟
    لماذا لم يلق ملف قنديل و فتحي اهتماما من طرف نادي القضاة؟
    هل شعر النادي بالخطر بعد هجوم جرافات العزل و بدؤوا في رد الفعل علئ الجرافات؟
    اذا كان هناك تقصير في حق المعزولين سابقا ظلما ما سببه؟ وكيف السبيل لاستدراك الخطا؟
    و اذا كانت معلوماتي و ملاحظاتي علي خطا فمعذرة،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.