“بيت الحكمة”: دعوة العريفي للمغرب دعم للتكفير والظلامية والحقد ومس برموز النضال

18

اعتبر “بيت الحكمة”، أن استدعاء الداعية السعودي، محمد العريفي، من طرف حركة “التوحيد والإصلاح”ـ للمغرب من أجل إلقاء محاضرة حول “جور القرآن في بناء الإنسان”، (اعتبرها) “دعما مباشرا للخطاب الديني التكفيري، وللنزعات الظلامية التي يترجمها هذا الرجل في مواقفه، وفتاويه التي تتناقلها العديد من المواقع الالكترونية، والمنابر الإعلامية المرئية والمكتوبة”، فظلا عن كونه “من الداعمين للحركات التكفيرية، ولتنظيم القاعدة.”

وأضاف بيت الحكمة في بيان توصل به “بديل”، أن مواقف العريفي وفتاويه “تغدي نزعات الحقد، والتعصب، والتطرف، والتكفير، والعنف…ناهيك عن كونها تعتمد تأويلات غريبة عن روح الإسلام ومغازيه ومقاصده… ومن ضمنها ما أصبح معروفا بالفتوى التي تقول بعدم جواز اختلاء الابنة بأبيها، أو الفتوى المعروفة بجهاد النكاح التي قال عنها العريفي”.

وذكّر بيان “بيت الحكمة”، أيضا بفتوى العريفي التي أورد فيها “أن “زواج المناكحة الذي تقوم به المسلمة المحتشمة البالغة 14 سنة فما فوق أو مطلقة أو أرملة جائز شرعا مع المجاهدين في سورية وهو زواج محدود الأجل بساعات لكي يفسح المجال لمجاهدين آخرين بالزواج كذلك وهو يشد عزيمة المجاهدين وكذلك هو من موجبات دخول الجنة لمن تجاهد به”.

وأوضح البيان أن “استضافة العريفي في قاعة ” المهدي بنبركة” ليست مسا برموز التحرير ببلادنا وبنضالات القوى الوطنية والديمقراطية فقط (ذكرى استشهاد المهدي بن بركة يوم 29 أكتوبر)، بل مسا بالذاكرة الوطنية والثقافية لعموم المغاربة، ومسا أيضا بالإسلام المغربي الوسطي”.

وتساءل” بيت الحكمة”، عن الخلفيات الحقيقية لدعوة هذا الرجل لبلادنا، داعيا “كافة القوى الحية للتصدي لمثل هذه المبادرات التي تسعى الى المس بقواعد العقل، و بقيم التعايش ، والحوار ،والاختلاف”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. hassan zin يقول

    ان استقصاء ما يقوله هذا الرجل لا يدعو مجالا للشك في دعاويه المدمرة على الامة جمعاء من دعوته للتطرف والارهاب وتحريضه على الفتن الطائفية والمذهبية والعرقية ونسف للمجتمعات وخصوصا التي على عداوة مع النظام السعودي في سابقة غريبة اعرفها عن الفكر الوهابي الذي يدعو الى عدم الخروج عن الحاكم حتى ولو كان عبدا حبشيا كما يقولون .ان دعوته لالقاء محاضرته تلك بالمغرب .بلد التسامح والانفتاح على الاخر .دعوة غريبة غير مفهومة في الظروف الحالية التي تتسم بالشحن العاطفي للعديد من الافراد الذين مايزالون متطلعين للاحداث الماساوية التي تحدث بالعراق وسوريا وليبيا. اعني ماتقوم به فرق الموت الارهابية الداعشية. ان راحة وهناء المغرب والمغاربة يوجد في التشبث بالثوابت المغربية و نبذ الفكر الوهابي المتطرف الاقصائي وعدم السماح لمثل هؤلاء دعاة الفتن والكراهية والتنطع الفكري والديني للتاثير في شبابنا المغربي .

  2. mustapha يقول

    مرحبا بالرجل الطيب محمد العريفي في البلد الطيب . وشرف لنا استضافت الصالحين ولا نزكي على الله أحدا بل نقول بما نعي ونفهم. ألف مرحبا

  3. موالي يقول

    هذه الأشكال من دعاة الوهابية المتخلفين الحاقدين والكارهين لكل من ليس على شاكلتهم وفهمم لماذا يدعون لبلدنا الذي هو مملوء بالمفكرين وبالمنظرين وحتى بعلماء الدين لكن يغيبهم عدم فتح المجال لهم فلماذا استقدام شخص وهابي لاعلم له إلا الروايات ويفهمها على مزاجه فلو أردنا أن نقول فلو جمعت الوهابيون بأكملهم ووضعتهم في كفة بعلماء الدين عندهم الذين ماهم إلا وعاظ وقصاصين وأيضا مفكريهم الأدبيون والسياسيون وجئنا نحن المغاربة الأحرار برجلين فقط اللذان هما محمد عابد الجابري رحمه الله ومحمد حماد الأزرق لرجحا على كفة الوهابيين في كل جزيرة العرب
    إذن مالداعي للمناداة على وهابي نكرة لايحسن من فهم الدين إلا التكفير والتفسيق والتضليل ورمي المسلمين بتهمة الشرك إن ديانة الوهابية يجب أن تنبذ وتحارب في كل أقطار العالم الإسلامي إذا أردنا أن نصنع من بلداننا دولا مدنية يتعايش فيها كل الناس سواء كانوا يهودا أونصارى أومسلمين وعلى أي مذهب كان بل حتى الملحد الذي لايعترف بالدين له حق الحياة والوجود وليس لأحد كيف مكان أن يقهر غيره بنحلة أو مذهب في خطايه وأقواله فالوطن للجميع والدين لله سيحانه وتعالى عالم كل شيء وخالق كل شيء له الحمد وإليه ترجعون

  4. rachidoc1 يقول

    التقدم لا يتحقّق بالإقتتال و الفتوحات و جهاد المناكحة و السبي و الغنائم، بل بالأخذ بأسباب إمتلاك العلم و التقنية التي لا تتأتّى إلاّ بتعليم جيّد مبني على الفهم و طرح التساؤلات و ليس على الحفظ و تلاوة الأذكار و التبرّك بصلاة الجماعة.
    أمثال هذا الشيخ و غيره (الحويني و القرضاوي إلخ…) هم سبب البلاء الذي يصيب عقول الشباب فيهيمون في الأرض من أجل إراقة الدماء و جزّ الأعناق في الدنيا و كلّهم شوق للغلمان و حور العين في الآخرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.