بوليس “جرف الملحة” في دائرة الاتهام بعد اعتداء ابنة برلماني على أستاذة

9٬687

اتهم حقوقيون ينتمون لـ”جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان” عناصر شرطة بجرف الملحة بـ”الشطط في استعمال السلطة ومحاباة ابنة أحد البرلمانيين بذات المدينة والتعامل بسياسة الكيل بمكيالين من خلال توقيف مواطنة واقتيادها إلى مخفر الشرطة بعد احتجاجها على خدمات لوكالة تسهيلات وأداء فواتر الماء والكهرباء، مملوكة لابنة البرلماني المذكور والتابع لحزب الاتحاد الدستوري”.

وبحسب ما أفاد به، موقع “بديل”، أعضاء من الجمعية المشار إليها، بـ”جرف الملحة”، فإنه “بعد أن تقدمت مواطنة تعمل استاذة بذات المدينة صباح يوم الخميس 13 يوليوز الجاري، بشكاية للمشرفين على محل الخدمات المذكور المملوك لإبنة برلماني حزب الحصان، إثر تأخر عملية إعادة خدمة خطوط الهاتف بعد أزيد من ثلاثة أيام من أداء الفاتورة لدى ذات الوكالة، لكن نتيجة عدم تأكيدها (الوكالة) للواجب الشهري الذي تم تسديده، وبعد احتجاج المواطنة ضد خدمات الوكالة نفسها تم نهرها من طرف العاملين بهذه الوكالة وتهديدها بالزج بها في السجن”.

وأضافت المصادر ذاتها أنه “تم استدعاء الشرطة التي حضر بعض عناصرها وعلى رأسهم أحد المفتشين الذي تجمعه علاقة ما بالبرلماني والد صاحبة الوكالة، حيث عملوا على توقيف المواطنة المذكورة واقتيادها إلى مفوضية الشرطة بطريقة تعسفية وبدون وجود أية شكاية رسمية ولا تعليمات من النيابة العامة”، بل والغريب بحسب الحقوقيين “هو اقتياد المواطنة المشتكية لوحدها من دون ابنة البرلماني”.

وأوضحت المصادر، نفسها أن “ذات الوكالة لطالما كانت محط شكايات الفرع المحلي للعصبة الوطنية لحماية المستهلك بجرف الملحة وكذلك العديد من المواطنين وزبناء شركة اتصالات المغرب بسبب رداءة جودة الخدمات والتماطل في تسديد فواتير الزبناء وعدم الاستجابة لطلبات الخدمات المرتبطة بإطلاق خطوط الهاتف وخدمات الثابت والإنترنتإلا بعد انتظار طويل، هذا بالإضافة إلى خلافاتها المستمرة مع الزبناء وتطاولها عليهم مما يعطل مصالح المواطنين بإستمرار” .

وفي ذات السياق طالبت “جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان” فرع جرف الملحة “بضرورة ترحيل مفتش الشرطة بطل هذه العملية التعسفية”، متهمة إياه بـ”الشطط في استعمال السلطة ومحاباة ابنة البرلماني “، بالإضافة إلى إدانتها لما أسمته “التصرف غير المسؤول لمفتش الشرطة”، ونعته بـ” صاحب السوابق السيئة في تعامله مع المواطنين”، وبكونه “أصبح يؤدي أدوار لاعبين سياسيين بالمدينةّ، واستغلال المؤسسة الأمنية من طرف ذوي النفوذ في تصفية حسابات شخصية على حساب الضعفاء”، حسب تعبير أصحاب البيان.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.