بوقنطار: موقف السويد تجاه قضية الصحراء غير مُفاجئ وهو تصعيد مناهض للمغرب

46
طباعة
أكد حسن بوقنطار، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن موقف البرلمان السويدي الذي يدعو حكومة بلاده إلى الاعتراف بـ”البوليساريو”، “ليست مسألة مفاجأة وليس هناك تغيير جوهري في موقف السويد بخصوص قضية الوحدة الترابية للمغرب وهذا الموقف هو درجة في التصعيد المناهض للمغرب “.
وقال بوقنطار في تصريح خص به “بديل ” : ” منذ سنوات والبرلمان السويدي يهدد بالضغط على الحكومة السويدية للاعتراف بالبوليساريو”، مؤكدا أن دولة السويد عُرِفت تاريخيا بالإضافة إلى باقي الدول الاسكندينافية بمواقفها التي تعتبر مناهضة للوحدة الترابية المغربية ومساندة لأطروحة تقرير المصير والانفصال”.

وأوضح بوقنطار في ذات التصريح، أن “موقف السويد هو محاولة للضغط على الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثها في ملف الصحراء لكي يضغطوا بدورهم على المغرب لإيجاد تسوية لهذا الملف، وهو موقف يجب ربطه بالتطورات الداخلية في السويد والتي تتأثر بمواقف المجتمع المدني والرأي العام، والخطير في موقف السويد هو إمكانية تشكيله لنقطة انطلاق مواقف مشابهة من طرف دول اسكندنافية لازالت متذبذبة في موقفها من قضية الوحدة الترابية للمغرب “.

وأكد بوقنطار ” أن الأمر الأساسي هو كيف يمكن مواجهة هذا الستجد وكيف يمكن إقناعع الرأي العام العالمي من خلال تحرك الدبلوماسية بمفهومها الشامل والتي لا تقتصر على الدبلوماسية الرسمية بل تشمل حتى الدبلوماسية الموازية”.

واعتبر متحدث “بديل” أنه يجب أن “تكون هنالك عقلانية في العمل الدبلوماسي المغربي بخصوص هذا الملف وأن نقدم طرحا لا يقف فقط على مغربية الصحراء وهي مسألة معروفة وإنما التركيز على مخاطر قيام كيانات قزمية على التوازنات الجيوستراتيجية في المنطقة”، مضيفا ” أن ملف الصحراء نواجه فيه لاعبين آخريين لهم مخططاتهم وإستراتيجيتهم وحلفاؤهم، والأساسي بالنسبة لنا هو تقديم عرض لا يترك سابقات تشكل نزيفا، على أن يواصل المغرب إقناع الفاعلين الرئيسيين وهم الأعضاء الدائمين في الأمم المتحدة باستمرار جدوى المبادرة المغربية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. akharbi ahmed يقول

    en tant que marocain, soucieux de l’avenir du pays qui volontiers m’accueille et m’héberge, je me retrouve attristé par ces nouvelles concernant l’attention de la Suède de reconnaitre la polisario. À une certaine époque, au cœur de la guerre froide, cette reconnaissance, exprimée par certains pays, n’avait pas cette ampleur particulièrement inquiétante. Et , sincèrement, où est la diplomatie marocaine, tournée vers les techniques de rente , où est le gouvernement, surtout focalisé sur le nombre d’électeurs conquis, où sont nos hommes d’Etat. Car, il faut bien déjouer les manœuvres des ennemis de notre pays qui réunissent dans de camps de fortune une population issue de divers horizons, pour ensuite mener des batailles de toutes sortes afin pour disloquer un pays. L’histoire nous donne beaucoup d’enseignement dans ce sens, alors marocains, simples citoyens, mais surtout les décideurs et les dirigeants, il faut commencer à poser les meilleurs diagnostics des situations problématique, et proposer des solutions à la hauteur des défis, qui ne sont pas uniquement d’ordre interne, mais surtout vis-à-vis des grandes puissances mondiales. On n’ a pas le droit à l’erreur, soyons intelligents dans nos réflexions, et précis dans nos actions et réactions.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.