بنكيران “يَنسف” مؤتمر الحقاوي ويُسفّه توصياتها

23

نسف رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، المؤتمر المنظم من قبل وزارة الأسرة و التضامن والتنمية الاجتماعية التي تقودها الوزيرة بسيمة الحقاوي، بعد تأكيده على أن الخلافات الأسرية “لا تحتاج لأي وسيط ولا إلى تلك الأفكار والتوصيات، التي سيعلن عنها المؤتمرون”.

وأوردت يومية “الأخبار” في عدد يوم الأربعاء(9 دجنبر)، أن بنكيران لم يجد أي حرج وهو يتحدث بلغة و منطق يتناقضان مع أهداف وتوجهات المؤتمر الدولي، “حول الوساطة الأسرية و دورها في استقرار الأسرة”، بعد أن حضر متأخرا، وفضل الحديث عن ما أسماها “وصفته السحرية لتجاوز الخلافات الأسرية” ، حيث فضل عرض تجربته الأسرية في هذا المجال، وتقديم حجته التي تبرز بحسبه صحة ما يقول .

وأضافت اليومية، أن بنكيران، لم يتحدث هذه المرة بطريقته المندفعة تجاه النساء، بل فضل مهادنتهن، قبل أن يطالبهن الالتزام والصبر مع أزواجهن، وهو ما أغضب بعض المؤتمرات خصوصا لما قال إن الآباء يزوجون بناتهن، فأجابته إحدى الحاضرات قائلة “برضاهن” قبل أن يختم كلامه مخاطبا النساء “حتى انتوما الله يهديكم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. حاضر في المؤتمر يقول

    أنا باحث حاضر أثناء كلمة بنكيران، ولكن كلمته ليست في السياق الذي كتبه ولا علاقة لها بالعنوان الذي أعطاها لها كاتب المقال ، وأظن القارئ وأن المشرف على الموقع يمكنه الرجوع للتسجيلات المرئية للكلمة.
    وأنا شخصيا على خلاف إديولوجية ورؤية بنكيران، وضد شعبويته وأرفض شعوبنته للقاءات الأكاديمية
    ولكن يمنعني ذلك من إنصافه هنا فيما يتعلق بكلمته في المؤتمر . حيث تحدث عن تمثين العلاقة بين الزوجين بالحب وبعطاء الرجل أكثر من المرأة لأن الأخيرة تعطي للأسرة أكثر من الرجل. وأنه كلما اخطا في حق زوجته استعجل هو الاعتذار لها وطلب الصفح منها قبل أن يحتاج لأقاربه أو أقاربها للتدخل للصلح، لأن المرأة تعطي للأسرة اكثر من الرجل.
    كما انه اعتذر للحضور عن تاخره وأخبرت اللجنة المنظمة الحاضرين بذلك لطارئ في برنامج الوزير، وقد ظهر في التلفزة مستقبلا صباح نفس اليوم لوفد من الاتحاد الأوربي….
    وأظن الاستاذ المهدوي مالك الموقع رجلا منصفا ونزيها لا يليق به أن يترك مثل هذه الكتابات غير النزيهة والمتحاملة تفقد الموقع مصداقيته ونزاهة كتابه، وبالتالي يفقد مصداقية القراء وأنا واحد منهم أعتبر أول موقعين مغربيين مشهود له بالمصدرية والخبر.
    نزاهة الصحفي تقتضي إنصاف العدو، فمن لم ينصف العدو، لن يحاور الخصم، ولن يقبل رأي الشريك, مهما أظهعر من ماكياج الديمقراطية.

  2. رشبد أباظــــــــــــــــــــــــــة يقول

    اكاد اجزم ان هذا الشخص افشل رئيس حكومة عرفه المغرب منذ حكومة البكاي لهبيل انه مهرج سياسي لاغير لا علم له بعلم السياسة التي تعتمد بالدرجة الاولى على تقنيات تواصلية (ثنائية المثير/الاستجابة ) الراي والراي الاخر دون اقصاء احد او تبخيس عمله انه الغرور السياسي المبني على تضخم
    الانا الفرويدي ببساطة انه يدعي امتلاكه مفاتيح المعرفة في كل شيء وانه الامر الناهي .
    السيد رئيس الحكومة ربما غاب عنك ان المكون الاساسي لاي مجتمع هو الاسرة النواة الصلبة التي وجب علينا جميعا كل من موقعه رعايتها والعناية بها وتوفير مناخ بيئي سليم من اجل نموها وتشذيب
    اغصانها كشجرة لضمان نموها بطريقة سليمة وضرورة وضع دراسات ذات طبيعة اجتماعية في افق
    بلورة تصور يحفظ للاسرة المغربية تماسكها وكينونتها لضمان استمرار لحمتها . ان الدول التي لها غيرة على اسرها لا تذخر جهدا وتخصص ميزانيات فصد خلق اليات اشتغال من قبيل مراكز للدراسات واطباء
    نفسانيين وعلماء اجتماع ووسطاء من اجل الانصات وتقديم اجوبة للتساؤلات ولم لا بدائل .
    السيد رئيس الحكومة ان جولة بشوارعنا لتعطيك صورة لاتقبل تاويلات او قراءات ايديلوجية على ما
    وصلت اليه الاسرة المغربية من تقسخ وانحلال اخلاقي ( التشرميل – الاغتصاب – الدعارة الراقية
    والمتدنية) اليس كل هذا نتاج لسياسة اعتباطية ليست لها اية رؤية او استراتيجية عميقة تمكنها من تجاوز كل هذه المعيقات اننا نحتاج اليوم واكثر من اي وقت مضى لوسطاء لرأب صدع الاسر الم يك
    الجيران يتدخلون لاصلاح ذات البين والفقيه وأمغار ( الشيخ المسن ) اليسوا وسطاء لكن التطور الذي
    تعرفه المجتمعات فرض نماذج اخرى من الوسطاء مراكز الاستماع او الجمعيات الحقوقية مثلا .

  3. كاره الظلاميين يقول

    تفكير داعشي متخلف كصاحبه

  4. flaf يقول

    حلايقي عيان.

  5. fatima يقول

    ما لا يعرفه بن كيران وحزبه ان العالم يسير بقوانين سنتها البشرية لتسهيل التعايش بين افرادها وان هذه القوانين وضعت بعد دراسات وتجارب ميدانية وبتدخل كل العلوم الانسانية من علم النفس والاجتماع والتاريخ والجغرافية ولكن مع كل الجهود المبدولة يبقى الانسان غير قابل للتنميط لذلك فتجربته الاسرية تعد حالة لايمكن استنساخها او جعلها وصفة فاذا كان هو واسرته لايحتاج الى وسيط لحل مشاكله الاسرية ف90%من الاسر المغربية تحتاج اليه سواء كان عندها مشكل او لم يكن لانه من المنتظر ان يكون .نحن في المغرب الذي تنخر الامية 60%من الشعب احوح الى وسطاء ومرشدين اجتماعيين يرشدون الازواج الى طرق التعامل فيما بينهم وضرورة احترام بعضهم حتى اذا اصبحوا اباء يسهل عليهم تمرير السلوكات الاجتماعية لابنائهم .
    اما نصائحه فقد تجاوزها العصر لانه اذا وضع هو شخصيا في مواقف تجرده من كرامته وانسانيىته او مورس عليه العنف الاسري فلن يصبر كما ينصح بذلك واذا قال له احد :الله يهديك والظلم يمارس عليه .فلا ادري ماذا ستكون ردة فعله .
    نحتاج الى وسطاء لتجميل الحياة الاسرية التي بدورها ستجمل المجتمع وتسهل العيش فيه .زكم اتمنى ان يسود الاحترام مجتمعنا لنرقى بسلوكاتنا لتصبح بيوتنا وشوارعنا ومدارسنا نموذجا للسلوك الحضاري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.