بنكيران: ما يحصل في طنجة فتنة

80
طباعة
اعتبر رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، أن ما يحصل في مدينة طنجة (في إشارة للاحتجاجات ضد أماندس) فتنة، وأمر غير معقول وأن الدولة لديها منطقها”، مؤكدا، ” أن الوقفات والاحتجاجات لديها أضرار رغم سلميتها”.

وقال بنكيران، حسب ما أفاد به مصدر مطلع، موقع “بديل” في الاجتماع الذي يترأسه بمقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب وزير الداخلية حصاد، ووالي الجهة، اليعقوبي،  في هذه الأثناء من يوم الأحد 1 نونبر، (قال): “إن نداء نشطاء للاحتجاج ضد غلاء فواتير استهلاك الماء والكهرباء، بمدينة طنجة الأسبوع المقبل غير مقبول”، داعيا “المحتجين إلى تحمل مسؤوليتهم”، مضيفا، ” أنه تم حل المشكل فلا داعي للاحتجاج، وأن على ساكنة طنجة رفض المشاركة فيها (الاحتجاجات)”.

وفي ذات اللقاء، طالب بنكيران مستشاري المدينة بتحمل مسؤولياتهم وأن عليهم تهدئة الناس”.

وكان بنكيران قد حل يوم الأحد 1 نونبر،  رفقة وزير الداخلية، محمد حصاد، بمدينة طنجة، لترأس اجتماع بمقر ولاية الجهة، رفقة والي ولاية الأمن بالجهة، محمد  اليعقوبي، وأعضاء من مجلس المدينة، من أجل تدارس التدابير التي يجب اتخاذها لحل مشكل ارتفاع فواتير استهلاك الماء والكهرباء بالمدينة، والتي دفعت بعشرات الآلاف من ساكنة طنجة إلى الخروج للشوارع للتظاهر والمطالبة برحيل أماندس للأسبوع الثالث على التوالي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. بويحيا عبد الرحمان يقول

    تصريحات كاري حنكو لا يستحيي و هو محمي و محروس و مدعوم و مدفوع من الجهات المستفيدة من الفساد الدي أتى على الأخضر و اليابس، و الدي يدفع المحكومون في البلاد فواتير استمرار هده المهازل، و كل إصلاح مزعوم يزيد من التضييق على المحكومين و يزيد من الإفراج على الحاكمين و المفسدين.
    فمن يستطيع أن يوقف هدا الطوفان الخطير ؟
    أما الحكومات في المغرب، فما هي إلا واجهة/مظلة/بار شوط لحماية الفئات الحاكمة التي تنخر أجسام المغاربة المحكومين و الغرض من الحكومات هو الرغبة في الحفاض على هدا الواقع و كبح جماح كل محاولات التغيير، كيفما كان نوعها، باستثناء البهرجة و البهلوانية و الارتزاق خصوصا و المؤسسات مغشوشة من برلمان و مجلس المستشارين ..

  2. كاره الظلاميين يقول

    انسان فاشل حقود وجب القاء القبض عليه ومحاكمته عاجلا قبل ان يجر البلاد الى ما لا يحمد عقباه

  3. عبدالحق يقول

    ان ما يحدث في مدينة طنجة من احتجاجات و مسيرات المنددة بغلاء فواتير الماء و الكهرباء لا يعدو ان يكون سوى بداية لبدايات قد تعرفها مدن اخرى في الايام او الشهور القادمة. فغلاء الماء و الكهرباء فهو تحصيل حاصل للسياسات التقشفية و اللاجتماعية التي اسست لها حكومة بن كيران و عبدت لها الطريق دون ادنى اعتبار للمواطنين. فاذا كانت تحتج ضد غلاء الماء و الكهرباء فان مدنا اخرى ستناضل ضد غلاء المعيشة بكل مكوناتها. انا اتسائل كيف يمكن لابن كيران ان يحل هذه الازمة و هو من تسبب فيها …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.