بنكيران: لسنا حزبا دينيا ولا طائفيا ولا مجال لتكرار تنازلات

34

قال رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، “إن حزب العدالة والتنمية، ليس حزبا دينيا ولا طائفيا، ولا مجال لتكرار تنازلات 2011 في تشكيل الحكومة”.

وأوردت يومية “أخباراليوم”، في عدد الإثنين، بأنه في أول خروج علني له منذ تعيينه رئيسا للحكومة لولاية ثانية، كشف عبد الإله بنكيران، صباح أول أمس السبت في افتتاح دورة استثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، عن التحولات السياسية التي ستترتب عن نتائج انتخابات 7 أكتوبر، وآثارها التي ستنعكس على الحكومة المقبلة، وكذا على حزب المصباح بعد فوزه الأخير.

وأضافت اليومية، أن بنكيران أكد على ضرورة تشكيل حكومة تعكس إرادة الناخبين، وتنتصر للديمقراطية في إشارة إلى التوجه نحو التحالف مع الأحزاب الوطنية والديمقراطية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. كاره الظلاميين يقول

    نعم أنتم لستم كذلك، فالدين بعيد كل البعد عن أفكاركم ومنهجكم، أنتم حزب ديكتاتوري داعشي متطرف جعل من الدين سلعة ووسيلة للإغتناء، فلجأ للكذب والنفاق والبهتان والتزوير والتلفيق وكل الوسائل الذنيئة والمنحطة، حزب هدفه إفقار الفقير وخدمة المخزن والمؤسسات المالية الصهيونية في سبيل استمرار جلوسه على الكراسي الوزارية وما يدره عليه من امتياز وأجرة وفرص تشغيل أبنائه وعائلته والمقربين في ظل الأزمات التي يعيشها البلد والتي ساهموا فيها بشكل كبير

  2. مغربي حر يقول

    كدب في كدب ! نبدا من الخطاب والحديث الدي ادليت بهما عن ابن تيمية …..ثم مادا كان يفعل اطر حزبكم في مجلة الفرقان دات التوجه السلفي وكان من بين اطر ادارتها سعد الدين العثماني والاستاد علال العمراني واخرون .
    ففي العدد22 السنة 1991 جاء في الصفحة 5 تحت عنوان الاسلام حاضر في المعركة مايلي .
    ان حضور الاسلام في المعركة جديرة بالتسجيل، لان المفتاح الوحيد لهده الامة هو الاسلام. فهو محركها الاوحد نحو التحرر والاستقلال والتنمية الحقيقية .
    ان طلبكم لتغيير الخريطة الحزبية في المغرب هو اقصاء للاحزاب اولا والهيمنة عليها ثانيا في افق خلق قطب واحد هو الحزب الوحيد المخونج والقضاء التنوع والديمقراطية والاختلاف .

  3. elhoussine يقول

    لقد نفذ الوهم الذي كان يروج له و يباع للمواطنين بالتقسيط، اليوم بدأ العد العكسي لتبدأ معركة شعبية شبيهة بمعركة التونسيين و السوريين… الوضع السوري أفضل مما نعيشه من ظلم و إهانة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.