بنكيران بعد تصويته: إذا انهزمنا يجب أن نستخلص الدروس ونغادر (فيديو)

23

قال رئيس الحكومة الذي تشرف ولايته على الإنتهاء، الأمين العام لحزب “العادلة والتنمية”، عبد الإله بنكيران: ” إذا انهزمنا في هذه الانتخابات يجب أن نستخلص الدروس من ذلك ونغادر الحياة الحزبية”.

وأضاف بنكيران خلال تصريح مقتضب أدلى به للصحافة عقب الإدلاء بصوته بأحد المكاتب بحي الليمون، صباح يوم الجمعة 7 أكتوبر الجاري، (أضاف) ” إذا في هذه المرة هزم الحزب يجب أن أستخلص الدروس وأغادر الحياة الحزبية إذا لم تكن الحياة السياسية كلها”.

واعتبر بنكيران أنه ” إذا كانت هناك ديمقراطية فشخص ترأس حزبا سياسيا وقاده للفوز في مراحل وترأس الحكومة وسار بطريقة إيجابية بينت إقبال المواطنين عليه في الانتخابات الماضية وفي هذه الحملة، ولم يفز فسيغادر الحياة الحزبية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

8 تعليقات

  1. أحمد عبد الرحيم يقول

    حرام عليك يا ولد الحاج بنكيران أن تقولب من صوتوا لك بالدين واللحية والدين منك براء ولكن ها انت لازلت في الدنيا يا ولد بنكيران وسينتقم منك الله لانك تهكمت على عباده
    وإلى مزبلة التاريخ ومشية بلا رجعة والما والشطابة حي القاع مريزيكا

  2. مغترب يقول

    إلى مزبلة التاريخ يا منافق أنت مهرج ومن صوت لصالحك كان يظن فيك خيرا لكنك خنت الأمانة يا مسيلمة الكذاب و الله لن أتق في أي إسلامي بعد اليوم يا تجار الدين

  3. ب.عبدالواحد يقول

    سيحاكمكم المغاربة في الدنيا و الآخرة ،لأنكم كنتم على رأس أسوأ حكومة عرفها المغرب مند الاستقلال .

  4. Yfgjiiki يقول

    و تغادروا إلى قبر النبي صلعم او إلى متواكم الأخير بادن الله

  5. با مركش يقول

    ينبغي ربط المسؤلية بالمحاسبة

  6. adam يقول

    La confiance en soi

  7. كما تكونوا ....... يقول

    معا من ؟
    سبحان الله كيعتابرونا بحال الحمير زركين اومضبعين .

    اوراقك انكشفت لمن كان يثق فيكم . كولشي ولا عايق.

    “سننسحب.” واسي انت مجرد بيدق في اللعبة قضاو بيك الغرض ديلهم اولاحوك .
    او وصاوك باش تدير اخر خدمة ليهم واخر فصل فالمسرحية لي كتمثلوا فيها كاملين مقابل الفتات

    كالوليك انساحب في هدوء او سكت “زم ” ” يعني زم الصمت اللمط”
    اوجد البلاصة لتراكتور . كولها كيلعب الدور باتقان . الشعب الضحية.

  8. السعيد يقول

    إن شاء الله إلى مزبلة التاريخ ، فلم تأت بك رياح التغيير لتفعل فينا مافعلته ، وإن عددت مساوئك فلن أحصيها ولعل أكبرها الشعور بالإحباط والتشاؤم الذي زرعته خيانتك للشعب في نفسي. وإذا كنت قد تمكنت من توظيف أبنائك والاطمئنان عليها فلي ابن ذو26 سنة وابنة ذات 21 ربيعا ، الأول أنهى دراسته منذ ثلاث سنوات وحصل على الدبلوم بميزة ،والثانية أنهتها منذ سنة ولأن جدتهم ليست في العرس كما يقال فإنهم الآن عاطلين عن العمل ينتظرون الذي يأتي ولن يأتي وقد أصابني الإعياء لتوفير مصاريفهم حتى لا يشعرون بالإحباط.فأين هو العدل في كل هذا ؟ وأين هو تكافؤ الفرص الذي ادعيتموه قبل أن تولى أمورنا؟؟؟؟؟فشتان بين ما نقوله عن اقتناع وبين ما نقوله من أجل التخدير ، وقد خدرتنا بوعودك حتى اعتقدنا أن حال البلاد والعباد سيتحسن على عهدك ولكننا كنا حتما مخطئين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.