بناجح معلقا على وضع أوتنيل: اللهم إن هذا منكر

36
طباعة
قال القيادي بجماعة “العدل والإحسان”، حسن بناجح معلقا على الوضع الصحي الذي يعيشه المواطن والناشط الحقوقي والسياسي، من ذوي الاحتياجات الخاصة المضرب عن الطعام، عادل أوتنيل، ” الوضعية الصحية للدكتور أوتنيل تسوء يوما بعد يوم وسط التجاهل الكامل من قبل السلطات، اللهم إن هذا منكر”.

وأضاف بناجح في كلمة تضامنية له مع أوتنيل، على صفحته الإجتماعية، “الدكتور عادل أوتنيل من ذوي الاحتياجات الخاصة، مضرب عن الطعام بفاس منذ أكثر من أربعين يوما بسبب الحكرة والبطالة وهو الذي لم تمنعه الإعاقة للجد والاجتهاد حتى نيل شهادة الدكتوراه”.

وكتب بناجح في تدوينته كذلك ” لم يجد الآذان الصاغية لمطلبه في العيش الكريم في بلده التي تنهب فيه الثروة وتهدر في كل شيء إلا في ما يعود بالنفع على المواطن. وليت الأمر وقف عند حد عدم ضمان حق الدكتور أوتنيل في العيش الكريم، بل وصل التعسف إلى مصادرة بطاقة الإنعاش منه، والتي تعد مصدر قوته ، وكذا تهديده بهدم براكته التي يقطنها ما يزيد عن عشر سنوات”.

وكان أوتنيل قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام تجاوز يوم 43، قبل أن تبدأ صحته في التدهور، وينقل عدة مرات إلى المستشفى للمطالبة باسترجاع بطاقة إنعاش كان يستفيد من مدخولها، نظرا لإعاقته، وكذا توفير بديل عن براكته المهددة بالهدم من طرف السلطات، والحق في العيش الكريم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. ابو سلمى يقول

    هذا ليس منكرا بل هو جريمة بكل المقاييس
    يجب مقاضاة الدولة المغربية لذى الجهات المختصة عالميا للتشهير بها

  2. فاعل جمعوي يقول

    تدوينة وكفى، هذا هو موقف العدلاويين حين تهدر حقوق غيرهم، وكان اوتنيل لا يوجد في المغرب، حيث هم يسعون للحكم و العدل، لماذا لا تسيرون المظاهرات و الاعتصامات مثلما فعلتم عند دفن المرحومة زوجة شيخ البشارة الصغرى و الكبرى، ام تلك نعرة جاهلية وقرابة صوفية، حيث هددت كريمة ياسين بالويل و التبور و عظائم الامور. ام ان اوتنيل ليس ذي لحية ولم ينال درجة دينار العضوية ولو من جبهته،
    كلكم سواء ، معي او ضدي، ليست لكم فكرة المواطنة المقدسة، مرة نكون رعايا ومرة نكون مريدين و مرة نكون زبناء تحت الطلب و مرة خارجين عن القانون مفضلين في تهشيم الارجل حتى لا تقوم لنا قائمة
    اضم صوتي للمهداوي علينا بجبهة مدنية ممانعة لا لون سياسي ولا ديني ولا رياضي، تكون سلطة مضادة ضد الفسلد و الاستبداد حتى لا تستلذ كما قالت هند عروب انفسنا ضرب السوط و ذل المخزن بحذافيره

  3. فاعل جمعوي يقول

    تدوينة وكفى، هذا هو موقف العدلاويين حين تهدر حقوق غيرهم، وكان اوتنيل لا يوجد في المغرب، حيث هم يسعون للحكم و العدل، لماذا لا تسيرون المظاهرات و الاعتصامات مثلما فعلتم عند دفن المرحومة زوجة شيخ البشارة الصغرى و الكبرى، ام تلك نعرة جاهلية وقرابة صوفية، حيث هددت كريمة ياسين بالويل و التبور و عظائم الامور. ام ان اوتنيل ليس ذي لحية ولم ينال درجة دينار العضوية ولو من جبهته،
    كلكم سواء ، معي او ضدي، ليست لكم فكرة المواطنة المقدسة، مرة نكون رعايا ومرة نكون مريدين و مرة خارجين عن القانون مفضلين في تهشيم الارجل حتى لا تقوم لنا قائمة
    اضم صوتي للمهداوي علينا بجبهة مدنية ممانعة لا لون سياسي ولا ديني ولا رياضي، تكون سلطة مضادة ضد الفسلد و الاستبداد حتى لا تستلذ كما قالت هند عروب انفسنا ضرب السوط و ذل المخزن بحذافيره

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.