بلكبير يرد على اتهام يتيم له ولحسن طارق والبوحسيني بمحاولة “جر البيجيدي لصدام مع الملك”

2٬486
طباعة
في أول رد على الاتهام الذي وجهه القيادي بحزب “العدالة والتنمية”، المحسوب على جناح المستوزرين، محمد يتيم  لكل من الكاتب والجامعي البارز عبد الصمد بلكبير والقيادي الاتحادي حسن طارق والفاعلة الجمعوية لطيفة البوحسيني، بكونهم ” يحاولون جر البجيدي لصدام مع المؤسسة الملكية”، قال بلكبير، إنه” فوجئ بالتحليل الذي قدمه (يتيم) والمعطيات التي يتضمنها حول علاقة أفقير باليسار والأحكام الناتج عنه وأن علاقتنا بالعدالة والتنمية علاقة تأمر وليست علاقة مساندة ودعم”.

وأردف بلكبير في تصريح لـ”بديل”، ” والحال لا يوجد في خطابي على الأقل ما يمكن الاستنتاج منه أي من الملاحظات السابقة”، مضيفا ” فمن حيت المعطيات أنا لم أناقش حتى الان مسالة المشاركة بالصيغة الحالية من عدمها”.

وتابع بلكبير في ذات التصريح “ما كان يهمني من خطاب فاس بالدرجة الأولى هو التحريض على تفويت الفرصة على خصوم الديمقراطية والديمقراطيين من تفكيك العادلة والتنمية كما حصل سابقا من حالات الاحزاب التي كانت تقود معركة الديمقراطية على سبيل المثال الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وحزب الاستقلال الاتحاد الاشتراكي ومنظمة العمل ..، وبالتالي كان خطاب يمكن تسميته بخطاب نصح بلغة الدين في اتجاه أن تعالج التناقضات بالحسنى”.

وعن خلفيات خروج يتيم بمثل هذا التصريح أجاب بلكبير ” لا أريد التعليق على ذلك حتى لا أقع في مخططه”، وعند سؤاله عن ما هو هذا المخطط قال ذات المتحدث ” عملايا هذه اللهجة غير توحيدية لا في علاقة الحزب بخارجه ولا علاقة الحزب بداخله وهما وجهان لأمر واحد”، مشيرا إلى أن ” النزوع الانفصال أو الارتدادي أو الانعزالي .. داخل البجيدي بدأ ينتج خطابا يشبهه على مستوى علاقته (البجدي) بحلفائها وأصدقائها والمتعاطفين معه”.

وقال بلكبير ” لنا ملاحظات لكن نفضل التركيز على ما هو أساسي ورئيسي وليس السقوط فيما يرغب خصوم الديمقراطية والبجيدي أن يقعوا فيه، وللأسف بعض الإخوة في العدالة والتنمية هم الذين سقطوا أو يحتمل أن يسقطوا في المصاطب التي ينتقدون الأخرين على اساسها”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.