بعد فضيحة “جوج فرنك”.. احتجاجات أمام مقر “التقدم والإشتراكية”

42
طباعة
لا زالت مشاكل حزب “التقدم والاشتراكية” تتفاقم وتتناسل، بعد الورطة التي وضعته فيها عضوة ديوانه السياسي، الوزيرة المنتدبة شرفات أفيلال، التي أصبحت تعرف بوزيرة “جوج فرنك”، إثر تصريحاتها المستهجنة للنقاش حول معاشات البرلمانيين والوزراء.

وفي هذا السياق، أعلنت الحركة التصحيحية من داخل ذات الحزب، عن عزمها التصعيد من خطواتهم الاحتجاجية ضد قيادات الحزب، وستكون الانطلاقة بتنظيم وقفة احتجاجية أمام المقر المركزي للحزب بمدينة الرباط خلال الأسابيع المقبلة.

وحسب ما صرح به الناطق الرسمي باسم الحركة التصحيحية من داخل حزب”التقدم والاشتراكية” ، وعضو اللجنة المركزية لذات التنظيم، عزيز الدورش، لـ”بديل”، فإنهم يهيؤون لتنظيم وقفة احتجاجية أمام المقر المركزي بالحزب، للمطالبة بإقالة كل من: الأمين العام للحزب، نبيل بن عبد الله، وعضوي الديوان السياسي للحزب، عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل، وشرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة والمكلفة بالماء، ومدير ديوان بن عبد الله، وذلك بعد خرجاتهم الإعلامية، معتبرينهم رموزا للفساد والاستبداد من داخل الحزب والوطن”.

وأكد ذات المتحدث أنهم سينظمون وقفتهم الاحتجاجية، بعد انضمام فروع أخرى للحركة التصحيحية، وسيحضرها (الوقفة) متعاطفون مع الحزب، معتبرا أنهم في الحركة يتبعون استراتيجية في العمل ولا يمكنهم أن يكشفوا عن كل أوراقهم في وقت واحد” .

وفي ذات السياق، أعلن الكاتب المحلي، لفرع حزب “الكتاب” بجماعة عامر السفلية بالقنيطرة، في شريط مصور، التحاقه بالحركة التصحيحية التي تشكلت من داخل الحزب، وذلك “احتجاجا على ممارسات القيادة وطريقة تعاملها مع مناضلي الحزب”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. Rachid يقول

    Au delà des potentielles gesticulations politiciennes, ça rejoint un peu ma réflexion postée il y a peu, à savoir que le vrai déni de démocratie on l’aura quand le pouvoir et les partie ciblées auront réussit à nous faire oublier ce scandale. Car si la rage populaire s’éteint avant d’aboutir à des solutions définitives mettant fin à ce don-donquichottisme d’état en faveur des députés et ministres (et pas que!), alors cette cause juste ne sera considérée que comme un simple feu de paille et de la peine perdu! On aurait alors, une fois de plus, manqué un rendez-vous avec l’histoire, en perdant un combat de plus contre la politique de rente dans notre cher pays.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.