بعد فاجعة “مي فتيحة”.. باعة متجولون يفرضون سلطانهم على قائد وأعوانه في تطوان (فيديو)

7

عاين موقع “بديل” مساء الثلاثاء 19 أبريل الجاري وسط شارع محمد الخامس في تطوان مشهدا مثيرا حين فرض باعة متجولون سلطانهم على قائد مقاطعة كان مسنودا بأعوانه وعناصر من القوات المساعدة إضافة إلى رجال شرطة.

وتابع الموقع حشدا غفيرا من الباعة المتجولين وهم ينتفضون على القائد ومرافقيه بعد أن حاول الأخيرون حجز بضائعهم، قبل أن تتعالى أصوات الباعة وهم يمسكون ببضائعهم، في وقت يحاول فيه أعوان القائد سحب البضائع فكانت الغلبة في الاخير  للباعة المتجولين بعد أن خلقوا رجة كبيرة في الشارع وصلت حدود تهديد عناصر السلطة قبل أن ينسحب الأخيرون بطريقة غريبة.

وفي الوقت الذي كانت فيه السلطات تحاول الحجز على البضائع فيما باعة يقاومون ذلك، كان يصرخ أحدهم مذكرا المارة والسلطات بفاجعة “مي فتيحة” في القنيطرة فيما يهدد آخر بإمكانية القيام بأي فعل خطير بعد ” أن وصلت الشفرة للعظم” حسب تعبيره، قبل أن ينسحب القائد ومرافقوه دون أن يحجزوا على أي شيء.

بائع آخر ظل يردد وهو يجمع بضاعته: “واش بغيتونا نمشيوا لداعش ” فيما آخر يقول ” شنو بغيتونا نديروا واش نمشيوا نكريسيوا ولا نسرقوا”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. رشيد يقول

    ههههه ما هذه الا البداية. هذه نتيجة طاحت الصمعة علقوا القايد.. كأن هذا الخير جاء من المريخ. ويتناسون انه انسان كايها الناس له والدين و زوجة و ابناء و اخوة.

  2. Premier citoyen يقول

    هل هي ثورة الباعة المتجولون، أم العودة إلى السيبة أم الفتنة البنكيرانية ؟
    عندما يصرح بنكيران أنه عازم القضاء على الفساد ، ثم يقول عفى الله عما سلف ويتخلى عن صلاحيته الدستورية ، فهو يلعب بالنار التي يذكيها بوعوده الكاذبة . فعوض أن يمنح الشعب ، الذي استبشر به خيرا ، بصيصا من الأمل و يفعل الدستور، و لو على علاته ، أملا في تصحيحه مستقبلا ، يستقوى بقراراته على الطبقة الشعبية . قرارات سيتراجع عنها تحت ضغط الشارع بدءا بالأطباء المتدربين وصولا إلى الأساتذة المتدرين . هذا يمنح العامة ، ولو بدون وجه حق ، في شؤون الدولة . مثالا على ذلك قضية فتاتي إنزكان و مثليي فاس و بني ملال. سيشجع على ذلك وزير ” الملفوي” بمتاعبته لقضاة الرأي و التغاضي عن المرتشين و عدم إنصاف المظلومين.
    تجتمع هذه العناصر لتكون حافزا يدفع المواطنين لفقد الثقة في الدولة ، ما يدفعهم لتكثلات ، حسب المصلحة ، لأخذ حقوقهم ، بغض النظر عن مشروعيتها من عدمها ، بالنزول للشارع كورقة ضغط . فلن يستقيم حالنا إذا بقينا على هكذا منوال . حكومة الشؤم اللقيطة تعرف حق المعرفة أنها تجر البلاد للأسوء. لهذا يتنصل رئيسها من المسؤولية ، فثارة يقول أنه ينفذ الأوامر و ثارة ما فراسوش و أخرى انه خدام مع الله.
    ملاحظة : أروني بلدا حكمه الإسلاميون فأصلحت أحواله . قارنوا بين أفغانستان نجيب الله و أفغانستان الطالبان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.