بعد تعيين الملك لوزير الرياضة.. بوليف يهاجم المنتخب الوطني

41
طباعة
بعد أيام قليلة من  تعيين الملك محمد السادس، للحسن السكوري وزيرا للشباب والرياضة، هاجم محمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل، بشدة، المستوى الذي ظهر به المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد المبارتين المتتالين اللتين جمعتاه بمنتخبي كل من الكوت ديفوار وغينيا.

وتساءل بوليف مستغربا في تدوينة له على صفحته على “الفايسبوك”،”في غياب منتخب كروي واعد…إلى متى سنبقى هواة!!!! .

وأضاف، “لست من أولئك الذين يتفرجون كثيرا في مباريات منتخب كرة القدم المغربي…لكثرة الانشغالات أساسا وعدم إمكانية إيجاد وقت اخصصه للكرة، ولكن أيضا لكوني منذ سنوات كلما تفرجت على إحدى مباريات المنتخب إلا وزاد منسوب الأدرينالين عندي ووجدت نفسي في حالة نفسية غير مريحة…”.

وتابع قائلا:”البارحة، قلت في نفسي، أين وصل منتخبنا؟ وماذا عن الكلام الكثير الذي راج حول عديد من اللاعبين المحترفين خارج ارض الوطن؟ وخاصة بعد الخسارة أمام الكوت ديفوار يوم الجمعة…”.

سهام النقد طالت ايضا المدرب والإطار الوطني بادو الزاكي، ولاعبي المنتخب، حيث أورد بوليف في تدوينته:”كأني بفريق من الدرجة الثالثة يسمى منتخبا وطنيا! وبمدرب على خط الشرط كأنه متفرج في المدرجات! وبلاعبين يتصورون انهم في جولة سياحية وليس مباراة تحدي…تُشعرنا اننا وجدنا ، اخيراً، فريقا وطنيا ومنتخبا كما يستحقه المغاربة…”

وأردف:”كفى من تضييع الوقت في البحث عن السراب. وقد آن الاوان لنجد ربانا قادرًا على القيادة…حتى لا تزداد الأوضاع سوءا ويزداد الاحباط…ورحم الله عبادا عرفوا قدرهم….”

تدوينة بوليف

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. آدم يقول

    لحد الآن لم يرق المنتخب إلى المستوى الذي يتطلع إليه المغاربة لأن النتائج لا ترضيهم. وكل انتقاد هو نابع من الغيرة على الفريق. العجيب في الأمر أن لا أحد يريد أن يعترف بأن التقنيات الفردية للاعبين لا تجدي شيئا أمام غياب خطة وتكتيك المدرب وهذا مع الأسف ما يفتقر إليه المنتخب، فالمدرب لم يبين لحد الآن عن كفاءة في الميدان والنتائخ خير دليل على ذلك.

  2. Latif يقول

    كيف تجرأ على انتقاد الفريق الوطني و أنت بنفسك تعترف أنك لا تتابع مبارياته لانشغالاتك السياسية ؟الأجدر بك أن تترك الكرة للمتخصصين و تعتكف على قطاعك الوزاري. لقد فشلت كل المحاولات لإيجاد فريق وطني منافس على مدى أكثر من 10 سنوات. فهل أنت أدرى من كل المسؤولين الذين تعاقبوا على جامعة الكرة المغربية ؟ و الذين جربوا ما يناهز 10 مدربين منهم من أعطى نتائج طيبة مع منتخبات أخرى ك هنري كسبرزاك و روجي لومير مع المنتخب التونسي و إيريك جيريتس و الطوسي و الزاكي و مرورا بالرباعي حسن مومن و عموتة و السلامي و بناصري. كما جربنا اللاعبين المحليين عوض المحترفين الذين و حسب تحليلك الثاقب, يأتون فقط للسياحة, لاكن دون جدوى. فما العمل إذن ؟ فهلا تفضلت أنت أتيت لنا بهذا “الربان القادر على القيادة”. أو لربما تكون أنت هو هذا الربان بما أنك تفهم في شؤون الكرة.

  3. ما الفائدة من بوليف يقول

    هذا هو قدرك يا بوليف يا دكتور في اقتصاد الطاقة تركت أزمة النقل و لاسامير القطاع الحيوي الذي تتحرك به حياة المغاربة و تفرغت لحديث الثلاثاء البئيس و الحديث عن المنتخب و من فوق ذلك تنتقد انتم الذين ترفضون اي انتقاد لكم سبحان الله على صفات المنافقين الكذابين لماذا لا تستحون لنعود إلى منصبك الريعي الذي تتقاضى عنه الملايين بدون أي فائدة تذكر لماذا لا توظف كفاءتك في العمل و حل مشاكل النقل و الطاقة في المغرب و يبقى السؤال المطروح دائما ما الفائدة من بوليف لا شيء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.