بعد ترحيله من تونس..قطر تُلغي ندوة للأمير مولاي هشام

3٬210
طباعة
بعد أن اقدمت السلطات التونسية على ترحيله من اراضيها، ألغت السلطات القطرية ندوة كان سيؤطرها الأمير مولاي هشام ابن عم الملك محمد السادس.

وكشفت صحيفة “رأي اليوم”، أن قرار السلطات التونسية تزامن مع تجميد محاضرة للأمير مولاي هشام في الدوحة يوم الثلاثاء 12 شتنبر الجاري، حول “الانتقال الديمقراطي في المغرب العربي” من تنظيم المعهد الأمريكي بروكينز.

وعلل المعهد تعليق النشاط بـ”وقوع مستجدات”، لكن أغلب الظن، تقول الصحيفة “أنه تعرض لضغط سعودي وإماراتي لكي لا يلقي الأمير عرضه في ظل أزمة هذه الدول مع قطر”.

وكان موقع “TSA عربي”، قد كشف أن الأمير مولاي هشام تفاجأ باقتحام خمسة من رجال الشرطة بلباس مدني مسبح فندق موفونبيك الذي كان يقيم فيه بتونس، من أجل اصطحابه إلى مركز للشرطة، حيث كان متواجدا في تونس من أجل إلقاء محاضرة.

ويضيف المصدر الإعلامي، “أنه بعد قضاء الأمير وقتا في مركز للشرطة، تم أخذه إلى مطار تونس وسط حراسة أمنية من أجل ترحيله إلى باريس، حيث سيغادر تونس باتجاه فرنسا نهاية اليوم، على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية”.

وعند توقيفه، تضيف الموقع “اصطحبه رجال الشرطة إلى إلى غرفته في الفندق لتغيير ملابسه وأخذ أغراضه قبل أن يقودوه إلى مركز للأمن، حيث أعطيت له أوامر شفهية بمغادرة تونس، ومن هناك نقل الى المطار في سيارة للشرطة، كما لاق مرافقوه معاملة حسنة من رجال الأمن التونسيين”.

ويقول المصدر ذاته “إن الامير المغربي طلب من معتقليه تقديم طلب كتابي أو تقرير بخصوص ترحيله لكن الشرطة رفضت، واكتفى مسؤول بالخطوط الجوية الفرنسية بالتصريح في “ميكروفون” المطار بأنه لم توجه له تهم القيام بجرائم، بل هو قرار سياسي، دون إعطاء تفاصيل أكثر”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.