بعد انسحابه من “الإتحاد الإشتراكي” .. الدرهم “يصفع” لشكر من جديد

23
طباعة
أكدت مصادر جيدة الإطلاع، أن رجل الأعمال حسن الدرهم، الملتحق حديثا بحزب “التجمع الوطني للأحرار”، وجه “صفعة قوية” لحزب “الإتحاد الاشتراكي” بالجنوب، بعدما نجح في استقطاب أزيد من 60 مستشارا من قبيلة “ايت باعمران” وحدها بسيدي ايفني، إلى جانب آخرين بأكادير، فضلا عن أتباع “الإتحاد الإشتراكي” بالداخلة التي يعد حسن الدرهم برلمانيا فيها.

وأفادت نفس المصادر، خلال حديثها لـ”بديل.أنفو”، أن حسن الدرهم، أقام لحدود الآن ثلاث موائد إفطار بأكادير إلى جانب لقاءات مكثفة بالداخلة من أجل استقطاب أتباعه، داخل “حزبه الجديد” منهم مسؤولون إقليميون وجهويون بالجنوب.

وأضافت ذات المصادر، أن عددا من المناضلين الذين كانوا إلى جانب الدرهم بـ”الإتحاد الاشتراكي” في الداخلة لحقوا جميعا به، نظرا لإنتماءه لأكبر القبائل الصحراوية بالجنوب، على غرار عمر الحضرمي الوالي السابق لجهة كليميم السمارة، وآل الرشيد.

وقالت المصادر إن تواصل حسن الدرهم مع أبناء منطقة الصحراء ومساعدته لهم فيما يتعلق بالأمور الإجتماعية سهلت عليه مأمورية هذه الإستقطابات الكبيرة.

يشار إلى أن حسن الدرهم، كان قد قاطع اجتماعات المكتب السياسي لـ”الإتحاد الإشتراكي” منذ الأزمة التي عرفها الفريق الإتحادي بعد إقدام ادريس لشكر بتنحية الراحل احمد الزايدي من رئاسة فريق حزب “الوردة” بمجلس النواب، قبل أن يقرر الانضمام لحزب مزوار.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. Abdelhak يقول

    Mais qu’est ce que vous avez contre l’USFP!!!!! Il parait que vous vous en réjouissiez énormément de ce qui se passe au sein de ce parti. Derhm est parti à là où il est venu la première fois et c’est tout à fait normal pour un type comme lui . Ce qui n’est pas du tout normal , par contre, c’est comment il est devenu un Ittihadi à part entière jusqu’à ce qu’il devienne membre du bureau politique!!!!. Mais qu’en dirait feu Abderrahim Bouabid ?!!!! Ne croyez pas Messieurs que je suis un pro Lechgar , j’ai quitté le parti il y’a longtemps mais je reste toujours très sensible à tout ce qui touche à l’image de L’ITTIHAD . Et ce n’est pas des êtres comme Doumou ou Derhm ou autres qui vont me changer d’idées. Mr Driss Lechgar n’est qu’un petit détail dans une très longue Histoire de militantisme et de patriotisme. Et l’USFP restera toujours grand et rayonnant.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.