بعد انتخابه مستشارا..عائلة آيت الجيد تحتج على حامي الدين

15

بعد انتخاب القيادي بحزب “العدالة والتنمية” عبد العالي حامي الدين، مستشارا ورئيسا لفريق “المصباح” بمجلس المستشارين، دعت عائلة الطالب اليساري المُغتال، آيت الجيد محمد بنعيسى، إلى الاحتجاج من جديد أمام محكمة الإستئناف، بفاس.

ونقل الحبيب حاجي، محامي العائلة لـ”بديل”، عن الأخيرة دعوتها لـ”كل الحقوقيين والديمقراطيين واليساريين ورفاق بنعيسى، إلى التظاهر أمام محكمة الاستئناف بفاس يوم الجمعة 16 أكتوبر، على الساعة 1:30 أمام المحكمة، احتجاجا على تعاطيها مع الملف وذلك بفتح تحقيق شامل حر ومستقل ومتابعة المتورطين في مقتل بنعيسى، ومن بينهم حامي الدين”.

وأضافت العائلة في دعوتها، بحسب حاجي، “أن هذه التظاهرة ستكون للاحتجاج كذلك، “على الدولة المغربية وحزب العدالة والتنمية، باعتباره مسؤولا عن حماية حامي الدين من المتابعة القضائية، وذلك من خلال الدفع به إلى مراكز المسؤولية، في محاولة منهم لتنظيفه من دم بنعيسى”.

وكانت عائلة “آيت الجيد”، قد اتهمت بعض الإسلاميين بمقتل إبنها، من بينهم أشخاص ينتمون لـ”حزب العدالة والتنمية”، وجماعة “العدل والإحسان”، بجامعة فاس سنة 1993.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. محمد ناجي يقول

    يبدو أنه اتضح الآن السبب الذي من أجله تتلكأ الحكومة منذ أكثر من ثلاث سنوات عن مباشرة إصلاح القضاء إصلاحا حقيقيا وناجعا.. رغم أن إصلاح أي مرفق مهما كان ؛ ليس بالأمر المعجز أو المستحيل .. وإننا نعيش منذ ماي المنصرم نموذجا طيبا من ذلك الإصلاح الذي كان أكثر من غيره استعصاء ، ولكنه اليوم يبشر بنتائج طيبة مرضية جدا ، وفي ظرف زمني وجيز بالنسبة للفساد الذي كان يعشش فيه وينخر جسده..
    لماذا لا تريد الحكومة إصلاح القضاء ؟
    ــ خوفا من نزاهته أن تمتد إليها أو إلى بعض أعضائها وقيادييها ..
    لذلك فإن رئيس الحكومة ووزير عدله وحرياته الأستاذ الرميد إنما يوهمان المغاربة بأنهم يعملون على إصلاح القضاء، في حين ظل القضاء ثابتا في مكانه لم يتزحزح منذ أكثر من ثلاث سنوات ؛ إلا بالقدر الذي يوافق هوى الحكومة، وفي الحدود التي تسطرها له، فظل قضاؤنا يعاني من نفس الأدواء والآفات تقريبا : فلا استقلالية بحسب تصريحات معظم القضاة. ولا عدالة ولا نزاهة ولا حقوق بالنسية للبعض الآخر ممن يمثلون الفئة الضالة في هذا الجهاز المحترم ؛ الذين ما يزال منهم شرذمة مندسة في جحور المحاكم ، تعبث في أمان وتحت جنح الظلام بقضايا الناس ومصائرهم. كل ما تغير هو أنها أصبحت لا تتعامل إلا مع من تثق به من المتهمين أو وسطائهم ، سواء كانوا من أصحاب السوابق المجربين،، أو مع الزبناء الجدد الملحين ، أو مع السماسرة والوسطاء الذين يبعدونهم كلية عن المشهد ، فلا يظهر لهم أثر لا في الصورة ولا في خلفيتها ،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.