بعد أمر الرميد بالتحقيق معه.. النقيب البقيوي يقول: هذا إرهاب لإسكات كل من ينادي بإصلاح القضاء

47
طباعة
تعليقا على الأمر الذي أصدره وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، من أجل فتح تحقيق في تصريحات المحامي بهيئة طنجة، النقيب عبد السلام البقيوي، التي اتهم فيها قاضيين بنفس المدينة بالارتشاء على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، قال البقيوي ، ” إن بيان الرميد إرهاب لإسكات صوت كل من ينادي بإصلاح حقيقي للقضاء”.

وأضاف البقيوي في تصريح لـ”بديل”، أن الرميد “يريد أن يمرر مشاريعه بطريقته وأي صوت حر ينادي برأي مخالف له إلا ويتابعه وأنا لن يرهبني، فحياتي كلها أمضيتها  مناضلا، ومحاولة اسكاتي ومتابعتي وسام على صدري وشرف لي وهو ما سأتركه إرثا لأبنائي لأني لم أراكم لا ثروات ولا أي شيء”.

أكد البقيوي “أن الرميد يحاول أن يرهبه وهو (البقيوي) مستعد لإعطائه ملفات عن فساد القضاة”، وتابع بالقول: “سبق أن قدمت له شكاية ضد أحد القضاة وأجابني:إن ملفكم تم إدراجه وكان جاهزا، وأُخِّر بناء على طلبكم للمرافعة، والآن مدرج بجلسة … واش أنا أقدم لك شكاية لتقوم بالتحقيق فيها وأنت تقول لي عين بجلسة كذا؟”، وأردف البقيوي” وكما قلت له في رسالتي الموجهة له شخصيا والتي لم يصدر في شأنها أي بلاغ والتي أقول فيها إن إصلاح منظومة العدالة ورحى القضاء هو الأساسي في هذه النقطة، لا يحتاج إلى المبالغة في المناظرات والندوات الوطنية والتي استنفذنا فيها المجهود والوقت والمال ولحد الان لم يخرج شيء منها للوجود، ونقول له إن الركن الأساسي في الإصلاح هو محاربة الفساد حتى في صفوف المحامين”.

واعتبر البقيوي الذي شغل رئيس جمعية هيئة المحامين، بالمغرب سابقا ” أن الفساد واقع والمفسدون يعيثون فسادا وأكبر دليل هو تقارير المنظمات الدولية والوطنية حول قضائنا ودرجته وعدم مصداقيته في الأحكام التي يصادق عليها في أوروبا، مثلا قضية بلعيرج وحكم محكمة أمريكية حول تنفيذ ملف متعلق بمسألة البترول وقضايا أخرى”.

وكان وزير العدل والحريات قد أصدر بيانا يؤكد فيه “أنه كلف المفتش العام بالوزارة بإجراء التحريات والاستماع أولا إلى المحامي عبد السلام البقيوي، من خلال الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة بصفته مفتشاً جهويا، والبحث في الملفات التي يدعي البقيوي بأنه على استعداد لمد الوزارة بها، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن نتائج هذا البحث وترتيب كافة النتائج القانونية اللازمة”.

يشار إلى أن الرميد قد أصدر البيان الذي يأمر فيه بالتحقيق مع البقيوي، (أصدره) ساعات فقط بعد نشر “بديل” لخبر رسالة النقيب البقيوي الموجهة للرميد عبر تدوينة  على حسابه (البقيوي) بالفيسبوك والتي خاطبه فيها بالقول: “ما أنتم إلا ذلكم المطيع لرغبات أسيادكم المناهضة للإصلاح الحقيقي للقضاء”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. الوثيق محمد يقول

    وعد الحر دين عليه : قال ذ الرميد وزير العدل والحريات خلال كلمته التأكيد على أن من دعائم إصلاح منظومة العدالة الاهتمام بكل الجوانب المتعلقة بالتخليق، وقال “إذا كان تخليق القضاء أمرا لا يتأتى إلا بالانخراط الواعي والمسؤول لكل الفاعلين في الحقل القضائي، فإن النزاهة تعد فيه بمثابة الثمرة التي يتعذر جنيها إن لم تكن قطوفها دانية”، موضحا أن ما يجعل هذه القطوف دانية، هي مدى ما يتحلى به القاضي وكاتب الضبط والمحامي ومهنيو القضاء وباقي المعنيين من أخلاق مشرفة لا تعتريها المداراة في الحق. حدث يثلج الصدر , عندما ينادي اهل الدار باصلاح القضاء , ويعترفون بان دارهم في امس الحاجة الى التنظيف ، فهل بإستطاعة السيد وزير العدل والحريات إيفاد لجنة من المفتشية العامة للتحقيق في ممتلكات وثرواث التي راكمها مسؤول قضائي بمحكمة أكادير قادما إليها من إنزكان بعد خلود دام أكثر من 15 سنة . فإن ميزان العدالة، لا يستقيم إلا بنزاهة المسؤولين ، وأي خلل أخلاقي أو خدش من شأنه المساس بالثقة الواجبة وينعكس سلبا على صورة القضاء والعدالة في نهاية المطاف.

  2. كاره الظلاميين يقول

    هؤلاء الظلاميين سلطوا على رقاب المواطنين لبيع سلعهم ومن بينها محاربة الفساد للسدج واتباعهم الخانعين الجهلة اما سياستهم التي يمارسونها على ارض الواقع فهي غير ما يدعون

  3. عبد اللطيف يقول

    حدث يثلج الصدر , عندما ينادي اهل الدار باصلاح القضاء , ويعترفون بان دارهم في امس الحاجة الى التنظيف , هنا يمكننا ان نامل بداية جادة لاصلاح الدار قبل وقوعها على رؤوس اصحابها , بعد ان وقعت الكثير من شظاياها على رؤوس افراد الشعب العاديين الابرياء والمظلومين , اصلاح هذه الدار هو المدخل الرئيس والباب الاوحد للخروج الى فضاء العدل والامن والتطور و …

  4. DRISS DE RABAT يقول

    Tant que Mr Ramid, a pu ouvrir une enquête suite aux déclarations que Mr Abdeslam Elbakkioui aurait fait contre ces magistrats corrompus . Donc je suis tout à fait d’accord que le maître Abdeslam Elbakkioui pourra faire une vidéo en citant le fait avec les noms des magistrats pour impliquer tout le monde dans cette affaire et que nous comptons sur ces réformes tant attendu au Maroc

  5. محمد ناجي يقول

    ها أنذا حقق معي يا سيادة الوزير المحترم
    كان على الرميد أن يتوجه بهذه المعركة الطاحنة ضد الفساد ، وليس ضد الكتابات وإبداء الرأي .
    كان عليه أن يعلن عن الشكايات والتظلمات التي توصلت بها وزارته، وأن يعلن في نفس الوقت عن خطة شجاعة للتحقيق في كل واحدة منها، ، وليس مجرد إحالتها على القضاة المشتكى بهم مكتفيا بما يردون به على مراسلته. ومن ثبت أن شكايته كاذبة، فالقانون على الجميع، يعاقب المفترين بالوشاية الكاذبة، ويعوض المشتكى بهم بدون وجه حق.
    وما دام الوزير بريد أن يحقق مع هذا النقيب المحترم في قضيتين ذكرهما في تدوينته؛ فإنني ـ وبكل احترام ـ أتحدى أيا كان أن يفتح تحقيقا نزيها ومحايدا في التظلمات التي رفعتها إلى وزارة العدل والحريات بشكايات قدمتها هنا في أكادير بجنايات ثابتة بالحجة القاطعة، وحفظتها النيابة العامة جميعا.
    أنا مستعد لقضاء بقية حياتي في السجن إذا لم تكن تلك الشكايات مبنية على حجج قاطعة وادلة دامغة، وإذا لم يكن شكايات بجرائم جنائية.
    فهل يقبل السيد الوزير هذا التحدي؟
    إنني أعرض نفسي لظروف التشديد في الحكم علي إن كنت أتزيد في حرف واجد من هذا الكلام. وإنني مرة أخرى أبيح للموقع أن يسلم عنواني الإلكتروني للوزارة أو النيابة العامة للتحقيق معي.
    السيدَ الوزير !
    هل يعتبر من العدل ـ في نظرك ـ او من التصدي للفساد، إحالة الشكاية على المشتكى به ليرد بأنه اتخذ فيها قرارا بالحفظ، ثم ينتهي كل شيء ، مع أن ذلك القرار هو موضوع التظلم؟
    أو هل يمكن لأي وكيل للملك أن يصرح أنه قد اتخذ قرارا في غير محله ؟
    أو هل يمكن له أن يتراجع عن قراره لمجرد إرسالية يعرف أنها لا تنفع ولا تضر؟
    لذلك أقول : إن لدى السيد المصطفى الرميد في مكتبه كل القرائن التي تدين بعض المشتكى بهم أو المتظلم (بفتح اللام) من قراراتهم أو أحكامهم، ولكنه لا يريد أن يفعل شيئا إزاءها ؛ ولا ندري لماذا.
    حربه الشعواء هذه ضد قضاة الري وأصحاب الكتابات أو التدوينات ، هي حرب على الهامش، وليست في صميم الموضوع . ولذلك فهي بعيدة عن الادعاء بأنه يروم إصلاح القضاء وتطهيره من الفاسدين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.